القسام نمتلك وسائل قتالية ستُقلق إسرائيل
آخر تحديث 23:40:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب بموقف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الداعم لوقف إطلاق النار في ليبيا وخصوصا في سرت عقيلة صالح والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعوان لوقف أي تدخلات سلبية لأطراف دولية في ليبيا ودعم العملية السياسية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري تصدر حكمها في 7 أغسطس رئيسة بوليفيا جانين آنييز تعلن إصابتها بفيروس كورونا "الصحة" تعلن 445إصابة جديدة بفيروس كورونا و568 حالة شفاء ووفاة واحدة وزير الخارجية المصري يؤكد لن نسمح بتهديد أمننا من قبل الميليشيات وزير الخارجية المصري يؤكد أن تنظيم داعش عاد للظهور في عدة مدن ليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن تؤكد لا مكان للمرتزقة في الأراضي الليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن يعلن التطورات والحشود العسكرية في محيط سرت تثير قلقنا المندوب الفرنسي في مجلس الأمن يعلن أن البحرية التركية تنقل السلاح إلى طرابلس في انتهاك صارخ لمقررات مؤتمر برلين وقرارات مجلس الأمن
أخر الأخبار

"القسام": نمتلك وسائل قتالية ستُقلق إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "القسام": نمتلك وسائل قتالية ستُقلق إسرائيل

غزة ـ محمد حبيب

قال المتحدث باسم "القسام" (الذراع العسكرية لحماس) أبو عبيدة،  إن معظم السلاح الذي استخدمته الكتائب ضد الجيش الإسرائيلي في الهجوم الأخير على قطاع غزة "صناعة محلية". مؤكدًا في الوقت ذاته؛ امتلاكها وسائل "تقلق إسرائيل وتفشل أهدافها". وأضاف أبو عبيدة في تصريحات صحافية الثلاثاء: "كتائب القسام" لديها من الوسائل ما تقلق به الاحتلال وتفشله وتسقط ما يهدف إليه من خلال عملياته العسكرية"، من دون أن يحدد طبيعة تلك الوسائل. وأعلنت "كتائب القسام" خلال العدوان الأخير، عن استخدامها صاروخ محلي الصنع في قصف مدينة تل أبيب، أطلقت عليه اسم  (M75)، موضحة أن حرف M يرمز إلى أحد قادتها الذي اغتالته إسرائيل منذ سنوات الدكتور إبراهيم المقادمة، أما الرقم فيرمز إلى المدى الذي يمكن أن يصل إليه الصاروخ وهو 75 كلم. وشدد أبو عبيدة على امتلاك القسام "إستراتيجية عسكرية شاملة لمقاومة الاحتلال على أرض فلسطين"، مبينًا أنها "لا تتعامل بردود الفعل ولديها خطط ورسم لسيناريوهات مستقبلية". وأشار إلى أن "كتائب القسام على استعداد لقتال إسرائيل على مدار الساعة، طالما أن هناك شبرًا من أرض فلسطين محتل". وعلى الصعيد ذاته، قال أبو عبيدة إن "مقاتلي القسام تمكّنوا خلال العدوان من التأثير على سلاح الجو الإسرائيلي للمرة الأولى في تاريخ المقاومة الفلسطينية، من خلال استهداف عدد من الطائرات وإسقاط إحدى الطائرات الحربية"، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي "لا يعلن عن خسائره الكاملة". وأوضح أن "قرار قيادة كتائب القسام ضرب مدينتي تل الربيع (تل أبيب) والقدس المحتلة كانت بعد دراسة جيدة"، مؤكدًا أن "ضرب هاتين المدينتين أوصل رسالة قوية لإسرائيل وأربك حسابتها كافة لأنها لم تكن تتوقع مثل هذا الرد". وأشار إلى أن "كتائب القسام لا تتعامل برد الفعل وكان لديها قبل العدوان خطة معدة مسبقًا للتعامل مع مثل هذه الهجمة الإسرائيلية". وبيّن أبو عبيدة أن القسام استخدمت الحرب النفسية في الهجوم الأخير على غزة من خلال معلومات ووقائع صادقة حصلت في ميدان القتال، موضحًا أنها كانت تبث مقاطع فيديو لعمليات قصف الآليات والجنود الإسرائيليين على الحدود الشرقية لقطاع غزة ما أدى لإرباك الإسرائيليين وزرع الخوف في قلوب جنودهم.وشدد على أن "القسام" تتوقع أسوأ الاحتمالات في تعاملها مع إسرائيل، مضيفًا "العدو الصهيوني عودنا على نكث العهود، ونحن نستعد ونتوقع كل الاحتمالات وخياراتنا مفتوحة للتعامل مع أي احتمال، والاحتلال يعلن باستمرار أن معركته في غزة لم تنته وأن لديه نية للعدوان". ونفى أبو عبيدة علاقة "كتائب القسام" بمقتل 6 من العملاء أثناء العدوان الإسرائيلي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقال إن "هناك أجهزة أمنية تابعة للحكومة الفلسطينية في غزة تتعامل مع ملف العملاء منذ فترة، وكتائب القسام تقدم ما لديها من معلومات يمكن أن تكشف عن بعض شبكات العملاء بحكم عملها على الأرض لكن موضوع المحاكمات أو الإعدام الميداني أو ما شابه ذلك فليس لدينا أي علاقة به". ونفى انتماء أي من غير الفلسطينيين إلى صفوف كتائب "عز الدين القسام"، قائلاً "نحن حدود عملنا داخل حدود فلسطين التاريخية ولا نعمل خارج أرض فلسطين، لكن الأمة العربية والإسلامية من واجبها أن تساندنا وتدعمنا بالمال والسلاح والعتاد ونحن طالبنا ولا زلنا نطالب بذلك". ودعا الأمتين العربية والإسلامية إلى رسم إستراتيجية موحدة وشاملة بعيدة المدى من أجل تحرير أرض فلسطين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القسام نمتلك وسائل قتالية ستُقلق إسرائيل القسام نمتلك وسائل قتالية ستُقلق إسرائيل



تتميّز بأسلوبها الملكي بلمسات البساطة والبعيدة عن البهرجة

تألقي بفساتين باللون الأخضر مستوحاة من إطلالات ملكة إسبانيا

مدريد - صوت الامارات
تتميّز ملكة إسبانيا “الملكة ليتيزيا” Queen Letizia باطلالاتها الراقية وأسلوبها الأنيق والملكي بلمسات البساطة الفاخرة والبعيدة كل البعد عن البهرجة والمبالغة سواء من ناحية القصات أو من ناحية الألوان، حيث تعدّ الفساتين من التصاميم المفضلة للملكة ليتيزيا، وبشكل خاص باللون الأخضر الجذاب بمختلف درجاته، ولذلك اخترنا لك مجموعة مميزة من فساتين باللون الأخضر بأسلوب الملكة ليتيزيا، لتستوحي منها ما يناسبك. وتألقت الملكة ليتيزيا بفساتين اللون الأخضر بأكثر من ستايل وأسلوب بالعديد من المناسبات، منها باطلالة أنثوية جذابة وبسيطة بفستان الدانتيل بطول الركبة والقصة الضيقة باللون الأخضر الداكن، ومنها بستايل ملكي فاخر وبسيط بفستان قصير بطول الركبة باللون الأخضر الزيتي بقصة منسدلة برقي مع الكاب من نفس الطول واللون، وأعجبتنا خيارات المل...المزيد

GMT 10:48 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تعرف على أفضل النشاطات السياحية في قبرص
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل النشاطات السياحية في قبرص

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates