منظمات حقوقية تتهمالإخوان بتضيق الخناق على المجتمع المدني
آخر تحديث 12:54:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منظمات حقوقية تتهم"الإخوان" بتضيق الخناق على المجتمع المدني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمات حقوقية تتهم"الإخوان" بتضيق الخناق على المجتمع المدني

القاهرة ـ علي رجب

اتهمت منظمات حقوقية مصرية جماعة الأخوان المسلمين بالسعي لإقامة "دولة بوليسية جديدة" من خلال مشروع قانون الجمعيات الأهلية الذي قالت إنه "يخنق منظمات حقوق الإنسان، ويفرض مزيداً من القيود على حرية تكوين الجمعيات". وأكدت 40 منظمة حقوقية من بينها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في بيان" إن الجماعة وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها يسعيان إلى تقييد عمل مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام، وخنق منظمات حقوق الإنسان بشكل خاص، وذلك بإصرارهما على فرض مزيد من القيود على الحق في حرية تكوين الجمعيات، بما يفوق إلى حد بعيد القيود الصارمة التي سبق وأن فرضها نظام مبارك على العمل الأهلي عبر القانون الساري للجمعيات والمؤسسات الأهلية". وأضاف البيان أن مشروع قانون منظمات العمل الاهلي، الذي أحاله الرئيس الإسلامي محمد مرسي الأربعاء إلى مجلس الشورى، الذي يتولى السلطة التشريعية في غياب مجلس للنواب، يوضح "توجهات جماعة الإخوان المسلمين في تكريس الهيمنة والوصاية الإدارية الكاملة على كافة مناحي العمل الأهلي، من خلال استحداث جهة رقابية جديدة ممثلة فيما يسمى باللجنة التنسيقية التي منحت سلطات واسعة للتدخل البوليسي في جدول أعمال وبرامج وأنشطة منظمات المجتمع المدني، وذلك من خلال تمتعها بسلطة البت في كل ما يتعلق بالتمويل الأجنبي للمنظمات الوطنية، وكذا كل ما يتعلق بالترخيص للمنظمات الأجنبية للعمل في مصر والتدخل في أنشطتها، وكذلك البت فيما يتعلق بحق المنظمات الوطنية في الانضمام لشبكات خارجية أو الانتساب لمنظمات أو هيئات دولية بما يعني الأمم المتحدة أيضا". وأكدت المنظمات أن مشروع القانون امتنع عمداً عن الإفصاح عن طبيعة تشكيل هذه اللجنة، واكتفى بالإشارة إلى تفويض رئيس الوزراء بإصدار قرار تشكيلها. ولذا من المؤكد أن تضم هذه اللجنة في عضويتها ممثلين لعدة أجهزة أمنية، ما يثير التساؤل حول منح الجهات الأمنية أو الحكومية- التي قد تكون طرفاً في انتهاكات حقوق الإنسان- حق الفيتو على أنشطة منظمات دفاعية، تراقب مدى التزام هذه الجهات الأمنية والحكومية بقواعد حقوق الإنسان، وتوثق الانتهاكات التي ترتكبها". وتابع البيان أنه في عهد مبارك، الذي اطاحته ثورة شعبية في شباط/فبراير 2011 "كانت الأجهزة الأمنية تمارس هذا الدور في الخفاء، ولذا كانت المنظمات تستطيع تحديه أمام القضاء باعتباره يفتقر للسند القانوني، ولكن في حالة إصدار القانون بصورته الراهنة، ستكون الوصاية البوليسية على النشاط المدني مضمونة بالقانون". واعتبرت المنظمات أن تعنت القانون بلغ مستوى يثير الاستغراب، حين يقيد حق الجمعيات في تلقي الكتب والنشرات والمجلات العلمية والفنية إذا كان محتواها لا يتفق مع نشاط الجمعية وهو ما يعني إخضاع مراسلات الجمعيات للرقابة"،مؤكدة أن مشروع القانون يظهر نزعة مفرطة في عدائها لتأسيس منظمات غير حكومية أجنبية داخل مصر، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية الأجنبية المنشأة استناداً إلى اتفاقيات دولية صدقت عليها الحكومة المصرية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمات حقوقية تتهمالإخوان بتضيق الخناق على المجتمع المدني منظمات حقوقية تتهمالإخوان بتضيق الخناق على المجتمع المدني



أكملت اللوك بإكسسوارات ناعمة وحذاء ستيليتو باللون النيود

درة تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في حفل زفاف هند عبد الحليم

القاهرة - صوت الإمارات
خطفت النجمة التونسية، درة الأنظار في حفل زفاف الفنانة هند عبد الحليم، بإطلالة أنيقة وعصرية باللون الأزرق، وقد احتفلت هند عبد الحليم بحفل زفافها على كريم قنديل، بحضور عدد محدود من افراد العائلة ومن بينهم الفنانة درة. وأقيم الحفل في منزل خاص نظرا لغلق قاعات الأفراح في مصر التزاما بالإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا. إطلالة ساحرة لدرة تألقت النجمة درة بين الحضور بفستان قصير باللون الأزرق الميتاليكي والقماش اللامع، تميّز بقصة الفستان البليزر مع الأكمام الطويلة والأكتاف المنفوخة، وقصة الصدر على شكل V neck. وكذلك الطيات عند الخصر الذي حددته وأظهرت قوامها الرشيق. كما تميّز الفستان أيضاً بقصة التنورة غير المتساوية، وأكملت درة اللوك بأكسسوارات ناعمة، فإختارت حذاء ستيليتو باللون النيود. وزيّنت ياقتها بعقد ماسي ناعم، وتأل...المزيد

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:23 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

سالم يواصل صدارة البطولة العربية للشطرنج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates