أبو إسماعيل تظاهرات 30 أداة خائبة للضغط على النظام
آخر تحديث 22:19:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبو إسماعيل: تظاهرات 30 أداة خائبة للضغط على النظام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبو إسماعيل: تظاهرات 30 أداة خائبة للضغط على النظام

القاهرة - علي رجب

رفض مؤسس حزب "الراية" السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، خلال الدرس الأسبوعى له الجمعة، في مسجد أسد بن الفرات، الرد على تساؤل أحد أنصاره بالمشاركة في تظاهرات 30 حزيران/ يونيو، مؤكدًا أنه هناك تعليمات سوف تصدر على صفحته الشخصية. وعن تظاهرات 30 حزيران/ يونيو قال أبو إسماعيل: "إنها اداة ضغط خائبة للوصول إلى قرارات معينة للضغط على النظام الحاكم"، مشددًا على أن من مصلحة الإسلاميين نزول المعارضة في تظاهرات 30 حزيران/ يونيو، لأنها تعد أداة تمكين للإسلاميين لعشرات السنين"، موضحًا أنها ستكشف ضعف تلك المعارضة في الشارع، وسوف تظهر قوة الإسلاميين. وعلق أبو إسماعيل على أصحاب حملة "تمرد" بأنهم يقومون بصنع الفتنة والصراع بين أطياف الشعب، مؤكدًا أن حملة "تمرد" لها أغراض دنيئة تريد إحراق البلد. وأضاف أنها لو قامت بجمع توقيعات فقط ضد الرئيس تُعد قمة التحضر، ولكن هي تسعى إلى إحراق البلد، مؤكدًا أن حملة "تجرد" رد فعل على حملة "تمرد". وعن حالة الاستقطاب التي أفرزها الصراع بين حملتى "تمرد" الداعية لسحب الثقة من محمد مرسي وحملة "تجرد" المؤيدة لرئيس الجمهورية، قال أبو إسماعيل: "أنا ضد مبدأ استغلال الأزمات في حملات موضوعها الصراع الداخلي، فحملة "تجرد" رد فعل ليثبت الطرف المؤيد للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، أنهم قادرون على جمع توقيعات أكبر من التوقيعات التي تجمعها حملة "تمرد"، التي تدعو إلى سحب الثقة من رئيس الجمهورية". وشن مؤسس حزب الراية والمرشح الرئاسي السابق، هجومًا على حركة "تمرد"، قائلاً: "حملة تمرد كان عليهم أن يشعروا أن ما يفعلونه هو عبارة عن "حملة دنيئة" تسعى إلى إحداث حرق واقتحام وإقصاء النظام بقوة، فأين إذن تكون السلمية؟ كيف يعقل أن تتحدث الحملة أنها سلمية طوال الفترة الماضية، ثم يخرجون في تظاهرات يعدون لها يوم 30 حزيران/ يونيو المقبل، لو كانت هذه الحملة عبارة عن جمع توقيعات فقط لكانت عملاً سلميًا وحضاريًا، وأخشى أن تكون تظاهراتهم يوم 30 حزيران/ يونيو المقبل غير سلمية". وأكد "أبو إسماعيل" أن أي خروج على السلمية من القوى التي دعت إلى تنظيم تظاهرات 30 حزيران/ يونيو سيكون في مصلحة قوى التيار الإسلامي، التى ستنزل في اليوم التالي للرد على ما تقوم به القوى التي ستتظاهر. وعند سؤاله عن أداء الحكومة رد مازحًا: "وأنا مالي"، مضيفًا أن سورية هي الأمل الوحيد والباقي في الوطن العربي بعد أن تم استقطاب ثورات الربيع العربي لصالح أميركا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو إسماعيل تظاهرات 30 أداة خائبة للضغط على النظام أبو إسماعيل تظاهرات 30 أداة خائبة للضغط على النظام



GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 03:55 2022 الثلاثاء ,16 آب / أغسطس

أروع أمسيات الصيف في فندق سانت ريجيس دبي
 صوت الإمارات - أروع أمسيات الصيف في فندق سانت ريجيس دبي

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 05:35 2022 الجمعة ,22 تموز / يوليو

إطلالات مميزة ولافتة من كارن وازن
 صوت الإمارات - إطلالات مميزة ولافتة من كارن وازن

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 07:20 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

قضاة الملاعب يفقدون الثقة بأنفسهم بسبب «الفار»

GMT 10:07 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

البلوشي الضحية التاسعة في دوري الهواة

GMT 05:06 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

برشلونة يتسبب في غياب ثلاثي إشبيلية عن التدريبات

GMT 01:43 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"ديل" تطلق شاشات وأجهزة إسقاط تفاعلية موجهة لقطاع التعليم

GMT 01:21 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

رحلات بحرية في أجمل بلدان العالم

GMT 23:07 2014 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الديكورات الفخاريّة تتماشى مع أنواع الأثاث المختلفة

GMT 18:19 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مصدر تنفذ مشروعين للطاقة النظيفة في توفالو وكيريباتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates