منظمة العفو الدولية ترصد حالات إخفاء قسري في موريتانيا
آخر تحديث 04:02:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منظمة العفو الدولية ترصد حالات إخفاء قسري في موريتانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة العفو الدولية ترصد حالات إخفاء قسري في موريتانيا

نواكشوط ـ أبو بكر أحمدو

أكدت منظمة العفو الدولية أنها رصدت حالات عدة من الإخفاء القسري بحق سجناء موريتانيين، مشيرة إلى أن الحكومة لم تكشف النقاب عن أماكن وجود 14 سجيناً ممن حُكم عليهم بارتكاب جرائم ذات صلة بالإرهاب، واختُطفوا من السجن المركزي في العاصمة نواكشوط في أيار/مايو2011 . وكانت قوات الأمن الموريتانية قد اقتادت المجموعة المذكورة, والتي تضم القياديين بما يعرف بالسلفية الجهادية في موريتانيا إلى مكان مجهول، قبل أن تتسرب معلومات عن إيداعهم في سجن قاعدة صلاح الدين العسكرية شمال موريتانيا. ومن بين أفراد المجموعة: محمد ولد شبرنو، وسيدي ولد سيدينا، ومعروف ولد الهيبة، والخديم ولد السمان، ومحمد ولد عبدو، وعبدالرحمن ولد عريضة، ومحمد ولد شبيح, فيما تبرر السلطات الموريتانية نقلهم إلى مكان سري بأنه إجراء مؤقت يأتي لدواعٍ أمنية. وأضاف تقرير المنظمة الدولية أن بعض المحاكمات التي خضع لها متهمون في قضايا الإرهاب في موريتانيا, لم يلتزم بالمعايير الدولية للمحاكمات العادلة، مؤكداً أن العديد من الذين تمت تبرئتهم ظلوا قيد الإعتقال على الرغم من حلول موعد استحقاق الإفراج عنهم, وقد أُطلق سراحهم أخيراً بعد تأخير دام أربعة أشهر وعشرة أشهر و 12 شهراً على التوالي.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة العفو الدولية ترصد حالات إخفاء قسري في موريتانيا منظمة العفو الدولية ترصد حالات إخفاء قسري في موريتانيا



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates