تونس تُفكّك شبكة لتهجير الشباب إلى معسكرات جهادية
آخر تحديث 03:32:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تونس تُفكّك شبكة لتهجير الشباب إلى معسكرات "جهادية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تُفكّك شبكة لتهجير الشباب إلى معسكرات "جهادية"

تونس - أزهار الجربوعي

أعلنت وزارة الداخلية التونسيّة أن الأجهزة الأمنية، وفرق مكافحة الإرهاب التابعة لها، نجحت في الكشف عن شبكة لتهجير الشباب التونسي إلى ليبيا، لهدف المشاركة في معسكرات تدريب "جهادية متطرفة". وقد  تمكنت وحدات مكافحة الإرهاب، التابعة للحرس الوطني التونسي، خلال الأيّام الأخيرة، من اعتقال 21 عنصرًا أجنبيًّا ، إثر تفكيك شبكة تسفير لشبّان تونسيين إلى ليبيا قصد الالتحاق بمعسكرات تدريب تشرف عليها مجموعات دينيّة متشدّدة. كما أسفرت عملية مداهمة أمنية لأحد منازل حي الغزالة، في محافظة أريانة، شمال العاصمة التونسية، من حجز كمية من الأسلحة، تتوزع بين، 3 بنادق صيد، و42 خرطوشة عيار 0,6 مليمتر، ومسدس وذخيرة مسدس وكمية كبيرة من الخراطيش عيار 12 مليمتر. وقد تمّ اعتقال صاحب المنزل، في انتظار استكمال التحريات والتحقيقات. وتعيش تونس، في الفترة الأخيرة، استنفارًا أمنيًا بلغ أرفع مستوياته منذ ثورة "14 يناير 2011"، لاسيما بعد الكشف عن تورط تنظيم "أنصار الشريعة"، السلفي الجهادي المحظور، في التخطيط لعمليات اغتيال سياسي جديدة في البلاد، والتحضير للانقلاب على نظام الحكم، لإقامة أول إمارة إسلامية في شمال أفريقيا، وفق تأكيدات وزارة الداخلية، التي أعلنت مسؤولية التنظيم المحظور عن شبكات تمرير وتوزيع وتخزين الأسلحة في تونس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تُفكّك شبكة لتهجير الشباب إلى معسكرات جهادية تونس تُفكّك شبكة لتهجير الشباب إلى معسكرات جهادية



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates