بريطانيا قررت سحب جنسيتها من 20 جهاديًا يقاتلون في سورية
آخر تحديث 15:11:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بريطانيا قررت سحب جنسيتها من 20 "جهاديًا" يقاتلون في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا قررت سحب جنسيتها من 20 "جهاديًا" يقاتلون في سورية

لندن - مصر اليوم

قررت وزيرة الداخلية تيريزا ماي سحب الجنسية البريطانية من 20 "جهادياً" يقاتلون في سورية ضد حكم الرئيس بشار الأسد. واستخدمت ماي صلاحياتها في سحب الجنسية من هؤلاء كونهم يتمتعون بجنسية أخرى غير الجنسية البريطانية ٬ علماً أن أكثر من 200 جهادي بريطاني يقاتلون حالياً في سورية ٬ وفق تقديرات الأجهزة الأمنية.  ومنذ أيار (مايو) 2010 ألغت الوزيرة ماي 37 جواز سفر لبريطانيين يحملون جنسية مزدوجة ٬ وفق تحقيق أجراه مكتب التحقيق الصحافي ونشر في « الإندبندنت » ونقلته صحف بريطانية أخرى. لكن يُعتقد أن إلغاء جوازات سفر الجهاديين ال20 تثير مخاوف منظمات حقوقية تعتبر أن حرمانهم من الجنسية البريطانية يضعهم أمام خطر التعرض للتعذيب في شكل كبير ٬ أو سوء المعاملة.  وفي حين قال مسؤول سابق في وزارة الداخلية إن سحب جوازات سفر الذين يقاتلون في سورية ليس سراً ، اوضح مسؤول بريطاني أن القرارات الصادرة بالحرمان من الجنسية تسري بمفعول فوري. وقالت وزارة الداخلية في توضيح إن الجنسية (البريطانية) ليست حقاً لكنها شرف ٬ ووزيرة الداخلية ستسحب الجنسية البريطانية من أولئك  الأشخاص الذين تشعر بأن سحبها منهم يخدم المصلحة العامة وأفادت تقارير الشهر الماضي بأن جهادياً بريطانياً قُتل خلال مشاركته في المعارك في شمال سورية ليكون بذلك القتيل البريطاني الثاني الذي يسقط خلال قتاله ضد نظام الرئيس الأسد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا قررت سحب جنسيتها من 20 جهاديًا يقاتلون في سورية بريطانيا قررت سحب جنسيتها من 20 جهاديًا يقاتلون في سورية



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates