البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
أكد رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد، أن الحديث المبكر عن تعمير سيناء، من قِبل القوات المسلحة، طمأن الشعب المصري، بأن القضاء على الإرهاب بات "قاب قوسين أو أدنى".
وطالب زايد، في تصريحات صحافية، من يُنادون الجيش بالتهدئة بأن "يخرسوا"، مشيرًا إلى أن "الإرهاب دنّس الأراضي المقدسة في سيناء، كما دنّس اليهود المسجد الأقصى، وأن أرض سيناء مقدسة من الله، حيث أمر الله تعالى نبيه موسى، أن يخلع نعليه عند الواد المقدس طوى، للتبرك بالأرض المقدسة، كما تُخلع النعال عند دخول الكعبة كما قال العلماء، وأقسم الله بطور سيناء، وبمصر الآمنة، كما دلّت الآية الكريمة (وهذا البلد الأمين)، وكذلك الآية (ادخلوا
مصر إن شاء الله آمنين)، ودعا نوح ربه أن يسكن نجله الأرض المباركة، وكان يقصد
مصر.
ودعا رئيس حزب "النصر" حكومة الدكتور حازم الببلاوي إلى الإعلان عن خطة شاملة لتعمير سيناء، وتقسيمها إلى مناطق حسب طبيعتها، من الناحية الزراعية أو الصناعية أو السياحية، وتوفير الخدمات اللازمة من مسكن ومأكل ومشرب، وأن يكون للأزهر جامعة تُسمى "جامعة الأرض المقدسة"، لنشر الفكر الوسطي الصحيح عن الإسلام، مشيرًا إلى أن تطهير سيناء من دون تعميرها يُعيدنا إلى نقطة الصفر، فيما طالب وزير السياحة هشام زعزوع بالاستعداد للموسم السياحي الشتوي، بتجديد وتطوير المراسي النيلية بين الأقصر وأسوان، وحل مشكلة نقل المسافرين من المطار إلى مكان الإقلاع والعكس، حيث تسبب بعد المسافة في إرهاق المسافرين.
وتساءل زايد، عن السبب في زيارة وزير السياحة إلى إيران والعراق في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، موضحًا أن "السياحة الإيرانية والعراقية كانت ستفتح الباب للصراعات الفكرية بين السنّة والشيعة، وستجعل من
مصر منطقة لتصفية الحسابات الطائفية، معربًا عن أمله بألا يتكرر ذلك.


أرسل تعليقك