مصر تفتقد الزعيم والإخوان لن تستطيع تشويه صورته
آخر تحديث 15:52:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبد الحكيم جمال عبد الناصر لـ"مصر اليوم":

مصر تفتقد الزعيم و"الإخوان" لن تستطيع تشويه صورته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر تفتقد الزعيم و"الإخوان" لن تستطيع تشويه صورته

القاهرة ـ سماح الجوهري
أكد عبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في حديث خاص لـ"مصر اليوم"، أنه يسعي حاليًا إلى تجميع شمل جميع الأحزاب الناصرية في حزب ناصري واحد قوي، يستطيع تنفيذ كل الأهداف التي كان ينادي بها والده ويؤمن بها، مضيفًا "هل الشعب بعد رحيل عبد الناصر لم يجد زعيم حتى الآن رغم مرور كل هذه السنوات؟ ألا يوجد شخص حتى الآن تتجسد فيه هذه الحالة الفريدة من نوعها، التي تتركز أهدافها في البحث عن عدالة اجتماعية وكرامة وطنية؟".وقال نجل الزعيم الراحل: لا يوجد أي شخص جسّد هذه الحالة، بل على العكس تم الانقلاب عليها، بل أصبح المجتمع يفرق بين الناس ويهمش الطبقات ويعمل على عدم التكافئ الاجتماعي وزيادة الفقر، ومن جاؤوا بعد عبدالناصر كسروا ما كان ينادي به الزعيم، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل جمال عبدالناصر هو الوحيد الذي قنن وحجم جماعة "الإخوان" المسلمين لذلك حاولوا تشوية صورته؟"، مضيفًا ""الإخوان المسلمون دائمًا يتهمون جمال عبدالناصر بأنه هو السبب وراء إعدام الكثير منهم، وعلى رأسهم سيد قطب، وكان غيرهم أشطر في تشوية صورة والدي عبدالناصر، فالجماعة بدأت عملها من عصر النقراشي حتى عهد مبارك، وفي أحد الأحاديث للدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، قال فيه: إن أكثر العصور تعذيب للإخوان المسلمين كانت في عهد مبارك، هما مشكلتهم الأساسية مع جمال عبدالناصر، هو العهد الوحيد الذي لم يستطيعوا أن ينفذوا فيه كعادتهم إلى المجتمع، بمعنى أن الإخوان المسلمين ينفذون إلى المجتمع من خلال ثلاث أشياء، هي الفقر والجهل والمرض، فجماعة (الإخوان) كل ما تفعله الآن هي أن تنفذ من خلال الفقراء وجهلهم ومرضهم بأن تذهب وتعطي للفقراء بعض السكر والزيت لكي ينتخبوهم، لكن أيام عبدالناصر كان هناك مشاريع سواء للتعليم أو الصحة أو أن يكون الفلاح مالك لأرضه يزرعها وينتج من خلالها، وبالتالي لم يستطع الإخوان المسلمون أن ينفذوا في عهد عبدالناصر". وتابع نجل ناصر، "عالم مثل أحمد زويل هو خريج أحد المدارس التي أسستها "ثورة 23 يوليو" في قرى البحيرة، فالفارق كبير بين الثورتين، الإخوان المسلمون كانوا يعلمون حجمهم جدًا في عهد عبدالناصر، ولم يستطيعوا أن يجدوا نقطة ضعف يدخلون من خلالها مثل هذه الأيام، فكيف يقولون للشعب وقتها؟ كيف ينفذ للشعب؟ يقولون حكمكم كافر، وفي عهد جمال عبدالناصر أنشأت إذاعة القران الكريم، وقام بعمل اسطوانات للقرآن المسموع، جمال عبدالناصر أنشا منظمة المؤتمر الإسلامي وحدّث الأزهر الشريف، ويكفي أن في حكمه لم تشهد حادثة فتنة طائفية واحدة"، مضيفًا "إذا كانوا يقولون إنه تم اضطهادهم في فترة عبدالناصر، فكان رد فعل عندما حاولوا اغتياله في العام 1954، طبيعي إذا أي جماعة حاولت اغتيال أي رئيس دولة أن تُحاكم، وفي العام 65 الذي يتغنوا فيها والتي أعدم فيها السيد قضب، فهذا كان نظام تدمير لأنه عمل شبكة من الاغتيالات، وشبكة من التفجيرات، وقلب نظام الحكم، فكان رد فعل من الرئيس وقتها - وليس تربص كما يدعون- وفي عام 65 لم يشغل أحد باله بجماعة "الإخوان" المسلمين، لأن الشعب والحكومة كان لديه هدفها، وكانت البلاد قد انتهت من الخطة الخمسية الأولى، وتم تحويل مجرى نهر النيل، وتم تحقيق أعلى نسبة من التنمية". وعن حكم الإخوان الآن وكيف يرى مصر في هذا التوقيت؟"، قال عبدالحكيم "أنا للمرة الأولى أرى مصر وهي معرض لأكبر انقسام لم يحدث في تاريخنا على الإطلاق، وهذا الانقسام سيؤدي إلى مستقبل غير مبشر بالخير، إذا لم تعالج هذه الأمور، فلو استمر المشروع الناصري كيف كان وضع مصر الآن؟ ولماذا لم يتكاتف أبناء عبدالناصر لاستمرار مشروعه؟ لقد تم تدمير مشروع عبدالناصر من بعد حرب 73، وعندما اتبعنا المسار الأميركي، ولو لم يحدث هذا، كان زمان مصر من أوئل الدول المتقدمة، فدول شرق أسيا كانت يأتون إلى مصر في الستينات، يتعلمون من التجربة المصرية، وبشهادة مسؤولة المفوضية الأوروبية مارجريت أنستون، قالت: لو كان المصريون استمروا في برنامج عبدالناصر، لأصبحت مصر من الدول المتقدمة". ردًا على سؤال بشأن كونهم أبناءً لجمال عبدالناصر، ماذا يفعلون؟ وهل سيتولون هذا المشوار من جديد الذي بدأه؟، أوضح نجل الزعيم الراحل "توجد مبادرة سيعلن عنها يوم ميلاد عبدالناصر، بتجميع جميع الأحزاب التي تنتمي إلى فكر ناصر في حزب واحد قوي للمستقبل، ولكنني غير متفائل بوجود الوضع الحالي في مصر وحكم (الإخوان) المسلمين على الإطلاق، لأنه لو انتهت (ثورة 25 يناير) بالوضع الذي نعيشه الآن، تكون الثورة قد فشلت، وحكم مبارك كان أفضل اليوم، فالذي يحكم مصر هو اليمين المتطرف ولا يوجد عدالة اجتماعية ونعيش في أحضان أميركا، ومرسي يرسل رسائل لليهود يقول فيها صديقي العزيز".  
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تفتقد الزعيم والإخوان لن تستطيع تشويه صورته مصر تفتقد الزعيم والإخوان لن تستطيع تشويه صورته



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - صوت الإمارات
مع اقتراب نهاية فصل الشتاء، تحرص النجمات على استثمار الأيام الباردة الأخيرة بأسلوب يعكس أناقتهن ويبرز شخصياتهن المتفردة، حيث تتحول رحلاتهن السياحية إلى منصات مفتوحة لاستعراض أحدث الصيحات بأساليب مبتكرة تجمع بين الجرأة والراحة. وبين المدن الأوروبية الساحرة والوجهات الجبلية الثلجية، ظهرت مجموعة من الإطلالات التي مزجت بين القطع الكلاسيكية واللمسات العصرية، مؤكدة أن الأناقة الشتوية يمكن أن تظل متألقة حتى اللحظات الأخيرة من الموسم. وقد برزت النجمة درة زروق بإطلالة جلدية كاملة باللون العنابي خلال تواجدها في مدريد، حيث اختارت تنسيقاً يعكس القوة والجرأة مع لمسة أنثوية ناعمة من خلال المكياج وتسريحة الشعر. كما لفتت ندى باعشن الأنظار في أجواء جبال الألب بإطلالة جريئة، اعتمدت فيها على معطف فرو فاخر مع ألوان حيوية أبرزها الفوشيا...المزيد

GMT 05:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أزياء باللون الأبيض من الفاشينيستات العربيات

GMT 18:27 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يُهدّد بفرض الطوارئ لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك

GMT 09:27 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

طريقة إعداد كيك الفانيليا بتغليفة الليمون الشهية

GMT 16:59 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"القومي للترجمة" يوضح "تناقضات المؤرخين" في أحدث إصداراته

GMT 11:32 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سالي حسين تُشجع السياح على زيارة متاحف الشمع الحديثة

GMT 02:45 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لديكورات غرف الجلوس في موسم الخريف

GMT 20:03 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 07:27 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أول ظهور لمحمد صلاح بعد إصابته بكورونا

GMT 20:27 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

معلومات مهمة عن السياحة في باريس 2020

GMT 08:28 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

رجل يسيطر على أفعى كوبرا ضخمة ترعب المواطنين في الهند

GMT 12:34 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي ينفي شراء هدية عيد الميلاد لميلانيا ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates