أعضاء البرلمان العراقي ينقسمون على أزمة المناهج المتطرفة
آخر تحديث 12:27:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعضاء البرلمان العراقي ينقسمون على أزمة المناهج المتطرفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أعضاء البرلمان العراقي ينقسمون على أزمة المناهج المتطرفة

المناهج المتطرفة
بغداد ـ صوت الإمارات

انقسم البرلمان العراقي على قضية تنامي القلق بشأن ظهور جيل متطرف يحمل أفكارًا دينية متعصبة لا تنتمي إلى الروح الوطنية، بين مؤيد ومعارض؛ إذ تؤكد كتلة بدر النيابية أن "الفكر الداعشي" يدرَّس حاليًا في مدارس العراق، بينما نفت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية البرلمانية احتواء مناهج مدارس الأوقاف الدينية على أفكار "داعش"، وأخلت الحكومة مسؤوليتها عن متابعة مناهج المدارس الدينية الحكومية.

وأبدى عددٌ من السياسيين تخوفهم من أن الأطفال داخل العراق يعتبرون ضحية يحاول رجال الدين والمتطرفون السياسيون استغلالهم فكريًا وعقائديًا، كما تصاعدت الأصوات المحذرة من خطورة نشر المناهج "المتطرفة" التي تعد المصدر الأساسي لقوى التطرف بعد صعود نجم "داعش" وانتشار أفكاره بشكل متصاعد بين فئات الشباب والأطفال في مختلف دول العالم، الأمر الذي دفع مجلس الأمن الدولي إلى تبني قرار يؤكد ضرورة القضاء على أفكار التعصب والعنف والكراهية التي يعتنقها "داعش".

وأكد رئيس كتلة بدر النيابية، قاسم الأعرجي، أنه لا قيمة للنصر العسكري لو بقي فكر داعش يدرَّس في تلك المدارس، وأن مواجهة التنظيمات المتطرفة تحتاج مواجهة عسكرية، لافتًا إلى أهمية محاربة التطرف، حيث بدأت أفكار بن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب تدرس في المدارس الدينية الحكومية في العراق بعد العام 2003، وأن محاربة الفكر المتطرف أمر لم تعالجه الحكومات المتعاقبة، وأن الكتلة ستعمل من أجل مساندة الحكومة ورئيس ديوان الوقف السُني عبداللطيف الهميم في هذه المهمة الوطنية والإنسانية.

ونفت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية البرلمانية احتواء مناهج مدارس الأوقاف الدينية على أفكار "متطرفة"، وأن المناهج "المتطرفة" تدرس في مدارس "داعش" فقط، وأوضح رئيس اللجنة، عبدالعظيم العجمان، أن مناهج مدارس الأوقاف الدينية لا تحتوي على أفكار "داعشية".

ولفت العجمان إلى أن الوقف الشيعي يعتمد على المنهج الجعفري والوقف السُني يدرِّس منهج أبوحنيفة و"داعش" لا يعترف بهذه المناهج أساسًا، وأن "المناهج "المتطرفة" تدرَّس في مدارس "داعش" التي أنشأها في بعض مناطق العراق التي يسيطر عليها فقط، وأن مدارس العراق الدينية تتبنى الخطاب المعتدل وتنبذ التطرف.

وأشار أستاذ علم الاجتماع، معن خليل، في تصريح خاص إلى "العرب اليوم"، إلى ضرورة نزع الأفكار المتطرفة من المناهج التعليمية على أيدي التربويين العراقيين أنفسهم، والذين يجب أن تعطى لهم الفرصة لصياغة مناهج تعليمية عراقية تعكس ثقافة أهل العراق وقيمهم الاجتماعية ورؤيتهم لمستقبل بلادهم، كما يجب أن يتم ذلك من دون أيّة ضغوط خارجية حتى لا تتأكد مخاوف العراقيين من وجود محاولات أجنبية للهيمنة الثقافية عليهم، وأنه لابد أن تكون هناك صلة وثيقة بين التربية والتعليم وضرورة وضع المناهج بما يخدم الطالب ويرفع من مستواه العلمي.

وأوضح أن العالم الآن بدأ يركّز على موهبة الطالب في مجال معين، والعلوم الأخرى تعطى له بشكل ثانوي، أما في العراق فليس هناك مجال للإبداع في الرياضيات أو علوم الحياة أو اللغة، الكل يدرسون والكل يمتحنون لكن النتائج متباينة، مشددًا على ضرورة وضع خطة استراتيجية شاملة خاصة، تتعلق بتحديث وتطوير المناهج الدراسية للمراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية لتغيير المناهج الدراسية كافة، وبما يلائم تطور الدول المتقدمة ووفق الفلسفة التربوية الحديثة وتطوير المناهج والمقررات على أسس علمية، من حيث إدخال معلومات المواد والتقنيات المستخدمة في عرض كل مادة.

وأكدت لجنة التربية والتعليم البرلمانية، مسؤولية وزارة التربية عن متابعة المناهج الدراسية في المدارس الدينية الحكومية، بينما نفت علمها بتدريس المناهج "المتطرفة" في تلك المدارس، وذكرت عضو لجنة التربية البرلمانية، منى صالح العميري، أن وزارة التربية مسؤولة عن متابعة مناهج التدريس في المدارس الدينية الحكومية، وأن المدارس الدينية تتبع الوقفين السُني والشيعي وبعض الجامعات الدينية.

وأوضحت العميري أن لجنة التربية لا تعلم بشأن تدريس المناهج المتطرفة ضمن مناهج تلك المدارس، مشيرة إلى أن لجنة الأوقاف والشؤون الدينية مسؤولة عن متابعة مناهج المدارس الدينية، بينما نفت وزارة التربية مسؤوليتها عن مدارس الأوقاف الدينية أو المناهج التي تدرس فيها، وأكدت أنها لا تعترف بالشهادات الممنوحة من قِبل الوقفين الشيعي والسُني.

وذكرت المتحدث باسم وزارة التربية، هديل العامري، أن الوزارة غير مسؤولة عن مدارس الأوقاف الدينية أو المناهج التي تدرس فيها، وأن المناهج التي تدرس في تلك المدارس لم تخضع لمراقبة واطلاع التربية، وأن وزارة التربية لا تعترف بالشهادات الممنوحة من قِبل الوقفين الشيعي والسُني، مشيرةً إلى أنها اشترطت إجراء امتحانات الوقفين في المراكز الامتحانية التابعة للوزارة وتحت إشرافها للاعتراف بها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعضاء البرلمان العراقي ينقسمون على أزمة المناهج المتطرفة أعضاء البرلمان العراقي ينقسمون على أزمة المناهج المتطرفة



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 09:01 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل كيكة الدوامة بالزبدة

GMT 02:52 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

إيقاف بث برنامج Saturday Night live بسبب كورونا

GMT 20:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

بسبب السقف الزجاجي.مرسيدس تستدعي أكثر من 740 ألف سيارة

GMT 17:16 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

انفجارات تهز سريلانكا صباح "القيامة"

GMT 11:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض "ثقة العقاري المصري" بمركز إكسبو في الشارقة

GMT 07:22 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"نجيب محفوظ يتذكر" أحدث إصدارات هيئة الكتاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates