الجيش العراقي يواجه معركة على أبواب بغداد
آخر تحديث 18:44:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجيش العراقي يواجه معركة على أبواب بغداد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش العراقي يواجه معركة على أبواب بغداد

القوات العراقية
بغداد ـ صوت الإمارات

ربما تواجه القوات العراقية معركة كبيرة قرب بغداد قبل أن يكون باستطاعتها محاولة استعادة الموصل معقل تنظيم داعش

إنها الفلوجة التي يتحصن بها المتشددون منذ فترة طويلة وتقع عند البوابة الغربية للعاصمة العراقية.

وحتى الآن تتعامل حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي والتحالف الذي يدعمها بقيادة الولايات المتحدة بحذر مع الخطط الخاصة بالفلوجة الواقعة بين بغداد والرمادي عاصمة محافظة الأنبار التي استعادها الجيش العراقي هذا الأسبوع من أيدي المتشددين.

كانت الفلوجة أول مدينة عراقية تسقط في قبضة رجال أبو بكر البغدادي في يناير كانون الثاني 2014 قبل ستة أشهر من سيطرة التنظيم المتشدد الذي خرج من عباءة تنظيم القاعدة على ثلث الأراضي العراقية ومساحات واسعة من سوريا المجاورة.

وفي كلمته لاعلان الانتصار في الرمادي يوم الاثنين قال العبادي إن الهدف التالي للجيش هو الموصل أكبر مركز سكاني خاضع لسيطرة داعش. وقال إن استعادة المدينة الواقعة في شمال البلاد ستمثل نهاية "الخلافة" التي اعلنت من المسجد الرئيسي بها في يونيو حزيران 2014.

لكن مع استمرار سيطرة داعش على مناطق أخرى كثيرة في غرب وشمال العراق لم توضح السلطات العراقية أي طريق ستسلكه لاستعادة الموصل التي تبعد 400 كيلومتر إلى الشمال من بغداد.

وفي مقابلة مع تلفزيون الحدث قال جبار الياور الأمين العام لوزارة البشمركة وهي قوات حكومة إقليم كردستان التي تحارب داعش بشمال العراق "على الحكومة استعادة الفلوجة قبل الموصل."

ويرد في البيانات العسكرية اليومية تنفيذ الجيش العراقي والتحالف الدولي ضربات جوية وهجمات في الفلوجة وحولها وهي مدينة كان يقطنها قبل الحرب نحو 300 ألف نسمة وتقع على بعد 70 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة.

لكن لا توجد مؤشرات على اعتزام خوض معركة لاستعادة المدينة أو متى قد يحدث ذلك. وقال المحلل المقيم في بغداد هاشم الهاشمي إن بها حوالي 1000 مقاتل من داعش.

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة لرويترز اليوم الخميس "هنالك قيادة عسكرية. يوجد تخطيط وتوجد رؤية عسكرية. في حال انطلاق معركة لتحرير مركز مدينة الفلوجة أو الفلوجة أو باتجاه أي منطقة أخرى فنعلن عنه بشكل رسمي."

وقال الكابتن تشانس مكرو وهو ضابط مخابرات في التحالف الدولي إن العراقيين يعكفون على وضع خطط لما سيفعلونه بعد استعادة الرمادي.

وأضاف للصحفيين في بغداد أمس الأربعاء "لن اقول لكم متى سيخرجونهم من هناك (الفلوجة) لكن سيخرجونهم من كل العراق. لذلك إذا كانوا في العراق فسيتم طردهم في نهاية المطاف."

وقال الهاشمي المحلل الذي عمل مع الحكومة العراقية إن نحو ثلاثة آلاف أسرة لا تزال في الفلوجة ويمكن أن تستخدم كدروع بشرية.

ويقول فاضل الغراوي من مفوضية حقوق الانسان العراقية إن نحو 70 ألف أسرة لجأت الى مخيمات حول بغداد.

يقول مكرو ضابط المخابرات بالتحالف إن الفلوجة التي تقع في وادي نهر الفرات يطوقها فوج قوة الرد السريع الأول والفرقتان السادسة والسابعة بالجيش العراقي وإن كان بعض المتشددين يتمكنون من التسلل رغم الطوق الذي يفرضه الجيش.

وقال مسؤولون عراقيون إن إلى الجنوب على الطريق المؤدي إلى مدينة كربلاء تتواجد فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران ثابتة في مواقعها.

وتعرف الفلوجة "بمدينة المآذن وأم المساجد". ولحقت بالمدينة أضرار بالغة في هجومين للقوات الأمريكية على عناصر تنظيم القاعدة في 2004.

وساعدت عشائر الأنبار على تحويل دفة الأمور حين بلغ عنف المتشددين ذروته في عام 2006 إذ تكاتفت معا وأصبح هناك هدف مشترك بينها وبين القوات الأمريكية هو هزيمة القاعدة.

وأدت عودة التنظيم إلى انقسام سكان الأنبار حيث يتهم كثيرون رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بحرمان السنة من نصيب في السلطة ويقولون إنه أداة في يد إيران. ويتعاطف البعض مع المتشددين ويدعمونهم أو ينتابهم الخوف لدرجة تمنعهم من التحرك ضدهم.

ويقول مسؤولون حكوميون محليون إن هزيمة المتشددين هذا الأسبوع في الرمادي أكبر المدن السنية التي تمت استعادتها من داعش اضعفت روحهم المعنوية وأثارت توترا مع سكان الفلوجة وأدت إلى اشتباكات مع العشائر السنية. ولم يتسن التحقق من هذه التقارير من مصدر مستقل.

وقال إبراهيم الفهداوي وهو عضو مجلس مدينة "بعد فرار بعض مقاتلي داعش من الرمادي إلى الفلوجة تصاعدت مخاوف سكانها باقتراب هجوم القوات الحكومية على مدينتهم وهذا دفع الكثير من العوائل لأن تحاول المغادرة."

وقال الفهداوي لرويترز عبر الهاتف "قامت عناصر من داعش بالتهديد بإعدام أي شخص يحاول المغادرة و ولد مشادة تطورت إلى اشتباكات بين الاهالي وداعش الذين هم اغلبهم من الأجانب."

نقلا عن وام

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش العراقي يواجه معركة على أبواب بغداد الجيش العراقي يواجه معركة على أبواب بغداد



أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت - صوت الإمارات
أبهرت النجمة اللبنانية كارمن بصيبص الجمهور مؤخراً بأحدث ظهور لها، حيث اعتمدت قصة الشعر القصير متخلية عن شعرها الطويل المعتاد، لتتألق بإطلالات مبتكرة وخاطفة جمعت بين التصاميم العملية والراقية التي تناسب الأوقات النهارية والمناسبات الرسمية. ولفتت بصيبص الأنظار بإطلالة عصرية ارتدت فيها جمبسوت طويل باللون الأسود الداكن بقصة كورسيه ضيقة مكشوفة الكتفين، بينما انسدل الجزء السفلي بقصة واسعة، ونسقت معه حقيبة يد صغيرة باللون الأصفر الزبدي ومجوهرات ذهبية ناعمة. وفي ظهور كاجوال آخر، ارتدت كنزة تريكو باللون البيج الوردي بفتحة عنق مائلة كشفت عن أحد الكتفين، مع بنطال أبيض عالي الخصر بقصة مستقيمة وحزام جلدي رفيع باللون البني. وعلى صعيد الإطلالات الفخمة، تألقت بفستان أسود طويل تميز بقصّة الكورسيه العلوية المطرزة بحبيبات الترتر وتنو...المزيد

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 10:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمد ثروت يكشف أنّ شخصيته في "ريما" من الصعب رفضها

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 09:45 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

هلال النقبي يُؤكِّد أنَّ عقدة "الخواجة" متأصلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates