بيروت توافق على عرض خاطفى العسكريين لحل الأزمة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيروت توافق على عرض خاطفى العسكريين لحل الأزمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بيروت توافق على عرض خاطفى العسكريين لحل الأزمة

رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام
بيروت-صوت الإمارات

ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن لديها معلومات بأن الدولة اللبنانية وافقت على عرض خاطفى العسكريين اللبنانيين بالإفراج عن خمسة سجناء (إسلاميين) من سجن رومية اللبنانى و50 فى سوريا فى مقابل كل عسكرى لبنانى. 

وقالت الصحيفة إن الدولة اللبنانية لا تزال تنتظر اللوائح من الجهات الخاطفة التى لم ترسلها بعد، مشيرة إلى أن عدد العسكريين المختطفين 26 عسكريا من الجيش والأمن تحتجز جبهة النصرة 17 منهم و9 لدى "داعش". 

وذكرت النهار أن المعلومات المتصلة بالمفاوضات لإطلاق العسكريين تفيد بأن الوساطة القطرية لا تزال مستمرة، وأنها ركزت على تأكيد إضافى بعدم المساس بالعسكريين المختطفين وسط شعور بأن الجهات الخاطفة صارت تجد فى الملف عبئاً عليها بعدما انتهت مرحلة استخدام الملف ورقة ضغط قبل حلول الشتاء الذى حلّ ولم يحدث شىء. 

ورجحت الصحيفة أن الوسيط القطري ليس حالياً فى لبنان، وهو يتابع من الخارج عملية التفاوض وينتظر إجابة الجهات المسلحة عن اللوائح لينقلها إلى الدولة اللبنانية. 

وعلمت الصحيفة أن خلية الأزمة (لجنة وزارية) برئاسة رئيس الوزراء اللبنانى تمّام سلام ستستمع إلى عرض من اللواء عباس ابراهيم مدير الأمن العام اللبناني بعد عودته من دمشق يتضمن معطيات إيجابية تتصل بموقف النظام السورى من إطلاق أفراد تابعين لـ"النصرة" و"داعش" للمساهمة فى الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المحتجزين من قبل التنظيمين. 

على صعيد متصل.. أشارت الصحيفة إلى أن "حزب الله" نجح فى اختراق الجمود فى ملف المختطفين لدى مجموعات سورية مسلحة، فأعلن أمس عن تحرير أحد مقاتليه عماد عياد، الذى كان أسره قبل أقل من شهرين "الجيش السورى الحر" فى منطقة القلمون، فى مقابل اطلاق أسيرين كانا محتجزين لديه تردد أنهما يحملان جنسية خليجية. 

وقالت الصحيفة إن عياد وقع فى قبضة "تجمع القلمون الغربي" التابع لـ"الجيش السورى الحر" والذى يقوده العقيد عبدالله الرفاعى الذى أوقف قبل مدة لدى محاولته الخروج من عرسال فى اتجاه جرود البلدة وأعلن منذ أيام قرار القضاء اللبنانى إخلاء سبيله وتسليمه إلى الأمن العام. 

وأكدت مصادر تابعت المفاوضات بين "حزب الله" و"الجيش السورى الحر" ان سر نجاحها يعود إلى سياسة الكتمان التى اعتمدها الحزب منذ اليوم الأول للإعلان عن وقوع عياد فى الأسر وعرض الخاطفين التفاوض لمبادلته. 

وقالت إن الحزب قدّر موقف والد الأسير عندما ردّ على الخاطفين بأنه يعتبر ابنه شهيداً، وأن الحزب أراد أن يظهر لمن يعنيه الأمر أن التفاوض ممكن أن يصل إلى نتائج إيجابية استناداً إلى ما سماه السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله "أوراق القوة وان يكون التفاوض من موقع القوة". 

على الجانب الآخر.. ورأت مصادر وزارية أن ما جرى بين الحزب والجبهة هو مفاوضات بين تنظيمين، الامر الذى لا ينطبق على الدولة اللبنانية التى لا تستطيع أن تفاوض تنظيماً إرهابياً. 

ولفتت إلى أنها ليست المرة الأولى التى يفاوض فيها "حزب الله"، إذ سبق له أن فاوض عدواً هو إسرائيل، وقد نجح الآن كما نجح فى المرة السابقة. 

ولفتت إلى ان الرسالة فى ما جرى هى ان "النصرة" و"داعش" تريدان ان تقولا للحكومة اللبنانية "فاوضينى مباشرة بدل الوساطة لتحصلى على ما حصل عليه "حزب الله". 

وفى السياق ذاته، قال وزير العمل اللبنانى سجعان قزى لـ"النهار": "ما دام "حزب الله" نجح فى إطلاق أسيره، فلنكلّفه التفاوض مع "النصرة" للإفراج عن العسكريين". 

من ناحية أخرى اختطفت مجموعة مسلحة المعاون الأول المتقاعد فى الجيش اللبنانى محمد أحمد الحجيري فى عرسال بشمال شرق لبنان

وأفادت معلومات أمنية بأن المسلحين نقلوا الحجيري إلى مناطق تمركزهم، فى الجرود بشرق البلدة. 

(الجرود هو المناطق شبه الجرداء النائية التابعة للبلدة). 

وفى مدينة شتورا بشرق لبنان... خطف مسلحون مجهولون السورى خالد العرب من محله فى وادى حميد وأطلقوا النار على مرافقين له، ثم وجد بعد ذلك قتيلا. 

على صعيد آخر.. قال مصدر مطلع من بلدة عرسال اللبنانية لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن اشتباكات بين المسلحين وحزب الله عنيفة تدور فى منطقة جرود بلدة قارة وفليطة السوريتيين وصولا إلى جرود بعلبك جنوب عرسال.

نقلاً عن أ ش أ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيروت توافق على عرض خاطفى العسكريين لحل الأزمة بيروت توافق على عرض خاطفى العسكريين لحل الأزمة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates