فلسطينيون يؤكدون ارتفاع عدد الوحدات الاستيطانية في الضفة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فلسطينيون يؤكدون ارتفاع عدد الوحدات الاستيطانية في الضفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فلسطينيون يؤكدون ارتفاع عدد الوحدات الاستيطانية في الضفة

وحدات استيطانية بالضفة الغربية
غزة ـ صوت الإمارت

 أسفرت سياسة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية عن مضاعفة حجم الاستيطان في الضفة الغربية بإقراره إقامة نحو سبعة آلاف وحدة استيطانية جديدة منذ شهر يونيو الماضي وارتفاع عدد المستوطنين لحوالي 570 ألف مستوطن مسلحين اليوم بقرار رسمي حكومي.

وأسهم ما يسمى " استيطان الظل " بنسبة 65 - 70 في المائة من حجم النشاط الاستيطاني الفعلي خلال تلك الفترة .. بينما لم يتجاوز الإعلان الرسمي منه سوى نسبة 35  في المائة بنحو ألفي وحدة استيطانية جديدة شغلت القدس المحتلة النصيب الأوفر منها.

وأوضح حسن خاطر مدير مركز القدس الدولي للدراسات والأبحاث في تصريح له .. أن سلطات الاحتلال أقامت نحو خمسة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة بشكل غير معلن منذ حادثة خطف المستوطنين في يونيو الماضي.

وقال إن الأنشطة الاستيطانية التي تمارس في " الظل " تتم عادة من خلال مقاولي القطاع الخاص وليس عبر إجراءات رسمية مثل طرح العطاءات الحكومية والإخطار بها في الصحف المحلية.

وتحت مزاعم " النمو الطبيعي للمستوطنات " .. ضاعف الاحتلال النشاط الاستيطاني منذ بداية العام الجاري ضمن سياق نمط عدوانه الثابت ضد الأراضي المحتلة بعيدا عن ما يعتقده فعلا محررا من ضغط المساءلة العربية الإسلامية والدولية.

واعتبر عبد الهادي هنطش خبير الاستيطان رئيس اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي الفلسطينية المحتلة أن المعلن إسرائيليا عن الأنشطة الاستيطانية يخالف معطياتها الرقمية الفعلية.

وتتخفى سلطات الاحتلال أمام المجتمع الدولي وراء المنظمات الصهيونية المتطرفة لقضم الأراضي الفلسطينية واستلاب حق ملكيتها الثابت تاريخيا وقانونيا من مواطنيها الفلسطينيين ضمن ما يسميه هنطش "الاستيطان الهادئ".

وقال إن سلطات الاحتلال تسعى من خلال ذلك إلى الانفلات من الضغط الدولي عبر التستر وراء غطاء القطاع الخاص الذي يمارس أنشطته "الاستيطانية" بزعم أغراض النمو الطبيعي رغم أنه يتم تحت مسمع المستوى السياسي وبتشجيع منه.

وأوضح هنطش أن الاحتلال يسعى إلى إقامة كتل استيطانية لا يسهل إزالتها عند بلوغ تسوية سياسية بينما يمضي في تهويد القدس المحتلة ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وشق الطرق الالتفافية لمنع أي محاولة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967.

وبين أن سلطات الاحتلال استكملت حلقة عدوانها في الأراضي المحتلة من خلال اتخاذ عدة إجراءات مؤخرا من بينها تسليح المستوطنين ما شكل ضوءا أخضر لتصعيد العدوان ضد الشعب الفلسطيني بحسب المسؤولين.

ولطالما شكل المستوطنون معولا إسرائيليا لتثبيت الحدود الآمنة وتأمين العمق الاستراتيجي والسيطرة على الموارد المائية وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية المحتلة وتأمين مستودعات الأسلحة والعتاد.

واصطف المستوطنون في مفاصل تاريخية مهمة من القضية الفلسطينية إلى جانب المؤسسة السياسية الإسرائيلية من أجل قمع الشعب الفلسطيني بخاصة خلال انتفاضتي 1987 و2000 عبر ما امتلكوه من أسلحة وذخيرة.

وحذر خاطر من أن الإقرار الرسمي الصادر عن الحكومة الإسرائيلية مؤخرا "ينذر بخطورة بالغة تؤشر لحملة قادمة من تصعيد العدوان في الأراضي المحتلة".

نقلًا عن وام

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيون يؤكدون ارتفاع عدد الوحدات الاستيطانية في الضفة فلسطينيون يؤكدون ارتفاع عدد الوحدات الاستيطانية في الضفة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates