كفاح حطاب يتعرض للتعذيب والاهانة في السجون الإسرائيلية
آخر تحديث 13:25:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كفاح حطاب يتعرض للتعذيب والاهانة في السجون الإسرائيلية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كفاح حطاب يتعرض للتعذيب والاهانة في السجون الإسرائيلية

السجون الإسرائيلية
طولكرم ـ صوت الإمارات

كشفت محامية هيئة الاسرى عن اساليب لا اخلاقية وتعذيب وحشي مصحوب بالاهانات والاذلال غير المسبوق الذي تعرض له الاسير الفلسطيني كفاح حطاب 53 عاما، سكان مدينة طولكرم، والمحكوم مؤبدين، والمضرب عن الطعام منذ 25/11/2015 ويقبع في مستشفى العفولة الاسرائيلي.

ونقلت الهيئة افادة وشهادة الاسير كفاح حطاب بعد زيارته في مستشفى العفولة الاسرائيلي.

سبب الاضراب عن الطعام :-

بدأ الاسير كفاح الحطاب بخطوة الاضراب عن الطعام منذ تاريخ 25.11.2015، وهو في سجن الجلبوع احتجاجا على اعتباره والتعامل معه كمجرم خارج عن القانون حيث يطالب بالاعتراف به كأسير حرب وحرية، لذلك يرفض ارتداء زي إدارة مصلحة السجون، ويرفض الوقوف على العد اليومي، ويرفض كذلك التعاطي مع قوانين وإجراءات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

سبب اخر لخوضه الاضراب عن الطعام وهو منعه من زيارة اهله كباقي الاسرى، عقابا له على رفضه ارتداء زي السجن حيث يسمحوا له مرة كل شهرين بزيارة اهله ولكن الزيارة تتم في سجن الرمله، وتقوم مصلحة السجون بنقله من سجن هداريم الى سجن الرملة ليزور اهله هناك، وذلك لانه يرفض الخروج بزي السجن الى الزيارة، لذلك هو يطالب بالسماح له بزيارة اهله كباقي الاسرى مرة كل اسبوعين وأن تتم الزيارة في السجن الذي يتواجد فيه دون نقله لمكان اخر.

الاسير كفاح الحطاب منذ بداية اضرابه يرفض تناول اي شيء سوى الماء، ويرفض تناول المدعمات مثل الفيتامينات والمقويات ولا حتى السكر والملح امتنع عنها جميعا بشكل تام، فقط يتناول جرعات من الماء الخالص من حين لاخر، كذلك امتنع عن قبول اجراء اي من الفحوصات الطبية في المستشفى.

جسمه ضعف كثيرا وفقد الكثير من وزنه ولم يعد يقوى على الوقوف على قدميه والمشي لذلك يتم نقله الى الحمام على الكرسي المتحرك، يتقيأ كل الوقت داخل كيس مربوط بجانبه، نظره ضعيف، لا يسمع جيدا، يشعر بدوخه كل الوقت، يعاني من هبوط حاد وضعف شديد في جسمه، لذلك يزداد وضعه خطورة يوما تلو الاخر.

مراحل الاضراب عن الطعام

خاض الاسير كفاح حطاب في السابق عدة اضرابات مفتوحة عن الطعام بهدف الاعتراف به كاسير حرب وحرية، وكان الاضراب قبل الاخير في شهر اكتوبر من السنة الماضية 2015، خلال تواجده في سجن هداريم، وهناك وصل لاتفاقيه معهم خلال جلسه عقدت لبحث اضرابه بحضور التنظيم من سجن هداريم، واتفقوا على ان يسمحوا له بزيارة اهله في سجن هداريم وهو يرتدي الملابس التي يريدها دون اجباره على ارتداء لباس السجن شرط ان ينهي اضرابه حالا، وفعلا وافق، ودعمه التنظيم بقراره وانهى اضرابه، لكن بعد ايام وذلك في تاريخ 15.10.2015 تم نقله من سجن هداريم الى سجن ريمون ليبقى هناك 8 ايام وبعدها نقل الى سجن الجلبوع وهناك ادارة السجن رفضت الاعتراف بالاتفاق الذي اتخذ في سجن هداريم، لذلك بعدما استوعب ان نقله كان خدعه بهدف الاخلال بالاتفاق قرر خوض الاضراب عن الطعام ثانية، وبدأ اضرابه في تاريخ 25.11.2015، وعاقبته ادارة سجن الجلبوع بسبب اضرابه ونقله الى سجن الجلمة.

تعريته بالقوة وإذلاله

وقال الاسير كفاح حطاب : " عندما وصلت لسجن الجلمة في تاريخ 06.12.2015، حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا، ادخلوني لغرفة وهناك بحضور الضابط وعدد من افراد مصلحة السجون نكلوني وأهانوني بابشع الطرق، وعملوا على تعريتي بطريقة مذلة مهينة، وعملوا ما يسمى بعرض التعري على جسدي، واخذوا بخلع قطعة تلو الاخرى عن جسدي، وكل مرة يمسكوا قطعة يلوحوا فيها وهم يضحكون ويسمعونني كلام بذيء حتى عروني تماما، وكنت اقول لهم "خلص بكفي حرام عيب الي بتعملوا" فاخذوا يرددون وهم يضحكون "حرام عيب"، ثم ادخلوني للزنزانة وانا ما زلت عاريا ولم يرجعوا لي اي من ملابسي، بقيت داخل الزنزانة يومين كاملين عاريا، حاولت ان استر جسمي بحرام قذر موجود في الزنزانه لكن دخل علي السجان واخذه، عانيت من برد شديد داخل الزنزانه وشعرت باهانة احتقار واذلال من الصعب وصفه، بعد يومين ساءت حالتي واتصلوا بسجن الجلبوع ان يأتي ويأخذني ثانية، وفعلا نقلت لسجن الجلبوع بعد ان ارجعوا لي ملابسي ومن هناك نقلت الى سجن الرملة لابقى هناك اسبوعين وفي تاريخ 27.12.2015 نقلت الى مستشفى العفوله لان حالتي ووضعي الصحي ساء جدا.

تهديد بتغذيته بالقوة

وقالت المحامية مصالحة :خلال زيارتي له وصل للغرفه حوالي 10 اشخاص واتضح بانهم اعضاء لجنة الاخلاقيات في المستشفى، وهم 3 اطباء برفقة نائب مدير المستشفى، المستشار القضائي للمستشفى، محامي، عامل اجتماعي، وطبيب نفسي وغيرهم، (هذه اللجنه يتم تشكيلها للبحث في الحالة الصحية للمريض في حال هناك خطر على حياته ويرفض العلاج، ولها الصلاحية باجبار المريض على قبول العلاج المقترح حسب القانون )، لذلك اخرجوني من الغرفه وقاموا بمعاينة وضع الاسيرين محمد القيق وكفاح حطاب، بعد ان انهوا مهمتهم توجهت لهم وطلبت منهم ان اعرف قرارهم والاجراءات التي سيتخذوها بحق الاسيرين بصفتي احمل وكاله من كليهما .

وفعلا بعد ربع ساعه تقريبا رجعوا ومعهم القرار وطلبوا مني ان اترجم للاسير كفاح حطاب قرارهم اخبروني بانه بسبب وضعه الصحي الصعب فهناك خطر جدي على اصابة صعبة بالكلى، والكبد، والدماغ، ويواجه خطر الموت المفاجئ في اي لحظه كانت، لذلك حاليا يعطوه فرصه اخرى ليقرر بشأن السماح لهم باجراء فحوصات طبية له، وقالت مصالحة خلال زيارتي له كان مقيد بقيود حديدية من 3 اطراف، مقيد من قدميه الاثنتين ومن يده اليمنى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفاح حطاب يتعرض للتعذيب والاهانة في السجون الإسرائيلية كفاح حطاب يتعرض للتعذيب والاهانة في السجون الإسرائيلية



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates