نظام آل سعود يعمل على إفشال إيجاد حل للأزمة في سورية
آخر تحديث 13:34:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نظام آل سعود يعمل على إفشال إيجاد حل للأزمة في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نظام آل سعود يعمل على إفشال إيجاد حل للأزمة في سورية

خبراء ومحللون روس
موسكو-سانا

أكد بوريس دولغوف الباحث العلمي الأقدم في معهد الاستشراق الروسي إن نظام ال سعود يدعم التنظيمات الارهابية في سورية ويعتبرها ممثلا عن “المعارضة المعتدلة” وهذا غير منطقي بالنسبة للحكومة السورية ولا حتى للجانب الروسي.

واعتبر دولغوف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم أن تصعيد نظام ال سعود تجاه ايران سيكون له تأثير سلبي على سير المحادثات السورية السورية المقررة في جنيف آواخر الشهر الجاري.

وأشار دولغوف الى ما أكده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد تدعم وتكفل تحرك العملية التي يمكن أن تدفع نحو حل الأزمة في سورية بتحرير المناطق من سيطرة التنظيمات الإرهابية ومن ثم بدء العملية السياسية مؤكدا أن العملية السياسية في سورية لا يمكن أن يكتب لها النجاح إلا بعد القضاء على التنظيمات الإرهابية وإخراجها من سورية بالقوة العسكرية.

ولفت إلى أن المعارضة التي اجتمعت في الرياض موءخرا تضم أولئك الذين لا يمكنهم التأثير على الوضع في سورية كما أنها تعتبر تكرارا للوفد الذي شارك في مباحثات جنيف2 ما يدل على أن الشروط المسبقة ستكون حاضرة على طاولة المحادثات.

ودعا الباحث العلمي في معهد الاستشراق الروسي الى عدم الوقوع في الوهم بأن في امكان المعارضة التي لا تمثل سوى تلك الأوساط التي لا وجود لها في سورية منذ عشرات السنوات وليس لها أي تأييد في المجتمع السوري أو اتصالات معه أن تلعب دورا إيجابيا في سورية.

من جهته قال مستشار نائب رئيسة مجلس الاتحاد الروسي السفير الروسي السابق في السعودية أندريه باكلانوف إن التوترات التي اصابت العلاقات بين السعودية وإيران زادت من تعقيد إمكانية العمل المثمر للمجموعة الدولية التي تم تشكيلها في فيينا لدعم سورية عبر ايجاد حل سياسي للازمة لأن هذه المجموعة تضم تلك الدول التي لها ارتباط بجميع الأطراف.

وأوضح باكلانوف ان روسيا تنطلق من أن الأمور تنحصر في أمرين رئيسيين أولهما أن الانتصارات العسكرية للجيش العربي السوري على الأرض تكتسب أهمية كبرى في فرض السلام في سورية لأن موازين القوى بدأت تتغير وعلى هذا الأساس سيكون من الأسهل التوافق والتوصل إلى السلام وثانيا ان حل الازمة في سورية يجب أن يتم بمشاركة الحكومة السورية وممثلي المعارضة الذين وللآسف لا يمكن تحديدهم بعد بالرغم من محاولات تشكيل لوائح بهذه المجموعات وتصنيف من هي التنظيمات الإرهابية ومن هي المعارضة.

بدوره قال المحلل السياسي فلاديمير يفسسيف انه ليس لديه أمل في نجاح لقاء جنيف المقرر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لانه لم يتم تشكيل وفد واسع التمثيل للمعارضة السورية في حين ان السعودية شديدة الرغبة في ان تجلس على الطاولة المعارضة المتطرفة التي لا يمكن التكلم معها عن أي شيء.

وتوقع يفسسيف مواصلة البحث عن سبل للحوار في هذه الظروف مشيرا الى ان الولايات المتحدة تبدي استعدادها للتوصل الى حلول وسط.

وقال ان روسيا لا يمكن ان توافق على كل ما يريده الامريكيون ولذلك تعرب واشنطن عن رغبتها في حلول وسط وأخذت تمارس تاثيرا على تركيا والسعودية كي يكون قوام وفد المعارضة السورية واسع التمثيل داعيا الى اجراء عدة جولات من المحادثات يتم خلالها بلورة معارضة قادرة على التفاوض والتوصل الى اتفاق مع الحكومة السورية.

واكد يفسسيف ان الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري سمحت باجراء حوار سلمي فعلي ومع ازدياد تلك الانتصارات سيوءدي الى احداث انعطافات في ارض الواقع.

من جهته قال فلاديمير ساجين الباحث في معهد الاستشراق في موسكو والمتخصص في الشؤون الإيرانية لا اعتقد ان لقاء جنيف الشهر الجاري سيسفر عن حل الازمة في سورية لانه بالرغم من ان دولا كثيرة ولاعبين متعددين مهتمون بهذه القضية الا ان هناك قوى إقليمية ودولية جعلت من هذه الازمة معقدة جداً ومتعددة الجوانب وأصبحت المحك لصدق النوايا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظام آل سعود يعمل على إفشال إيجاد حل للأزمة في سورية نظام آل سعود يعمل على إفشال إيجاد حل للأزمة في سورية



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates