ازمة العرقيات المختلفة في سورية والعراق
آخر تحديث 16:08:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ازمة العرقيات المختلفة في سورية والعراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ازمة العرقيات المختلفة في سورية والعراق

مخيمات
دمشق - صوت الإمارات

ينذر الصراع الدائر حاليا بين العرقيات المختلفة في سوريا والعراق والتي اعتادت أن تعيش معا في مجتمع واحد بسلام، بأن أزمة اللاجئين ستسمر في التفاقم حتى مع التوصل إلى وقف للقتال، كما يهدد بتقسيم منطقة الشرق الأوسط بحسب تقرير لصحيفة "الاندبندنت"البريطانية، أمس.

 

وقالت الصحيفة إن حملات التطهير العرقي التي يقوم بها الجهاديون السنة والشيعة في سوريا والعراق، على حد سواء، بحق بعضهم البعض باتت تتخذ منحا أكثر حدة وعنفا، وتخلف ورائها مناطق صغيرة بها جماعات مختلطة، ما يشكل خطرا على عودة اللاجئين والنازحيين إلى مواطنهم الأصلية حتى إذا توقف القتال. فالجماعات التي اعتادت أن تعيش سويا في سلام، أصبح يملأها الخوف والريبة تجاه بعضها البعض، بعد سنوات من الحروب الوحشية كانت الغلبة فيها للجماعات الأقوى والأكثر نفوذا على حساب الجماعات الأخرى الضعيفة، وهو أمر بات ملحوظا ومتكررا في مناطق مختلفة سواء في المدن السنية التي تسيطر عليها المليشيات الشيعية بالقرب من بغداد، أو الأقليات المسيحية التي تواجه تهديد تنظيم «داعش»، أو القرى التركمانية الواقعة جنوب الحدود السورية -التركية والتي تتعرض للقصف من قبل المقاتلات الروسية.

 

ومع غياب توافر العودة الآمنة للنازحين واللاجئيين سواء للعراقيين أو السوريين لمواطنهم الأصلية، سيكون على أوروبا والشرق الأوسط مواجهة أزمة اللاجئين التي خلفتها هذه الحروب لعقود من الزمن.

 

ففي سوريا يرى معظم اللاجئين والذين تقدر أعدادهم بـ 5.3 مليون لاجئ، وكذلك النازحين داخليا والذين تقدر أعدادهم بـ 6.5 مليون نازح، أن بيوتهم وأحيائهم تم تدميرها بالكامل أو استولت عليها جماعات مسلحة معادية.

 

وقالت الصحيفة إن الشئ ذاته ينطبق على العراق، ووصف خبير بمجال حقوق الإنسان، رفض عدم ذكر اسمه، مع حدث مع سكان قرى جنوب كركوك السنية والذين تم طردهم من الشيعة والأكراد، إذا هرب السنة سيتهمهم الناس بأنهم يعملون لصالح تنظيم "داعش"، وإذا ظلوا سيقولون إنهم خلايا نائمة ينتظرون الوقت المناسب لتنفيذ مخططاتهم، فهم في كلا الحالتين سيكونون محل اتهام، والخوف من الخلايا النائمة منتشر بشكل كبير في سوريا والعراق.

 

وقالت الصحيفة إن عمليات الطرد والهروب الجماعي التي باتت تشهدها مناطق كثيرة في سوريا والعراق، تعيد إلى الأذهان ما حدث الهند وباكستان خلال التقسيم في 1947، وما حدث في ألمانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية 1945، وكذلك الفظائع والجرائم الوحشية التي ارتكبتها التنظيمات المسلحة وعلى رأسها تنظيم «داعش» بحق بعضها البعض في سوريا والعراق، توضح الصورة المخيفة التي تنظر بها الجماعات إلى بعضها والتي ربما تجعل من المستحيل أن بالنسبة لهم العيش معا مرة أخرى.

 

ونشرت الصحيفة خريطة لسوريا توضح مناطق النفوذ للتنظيمات المسلحة والجماعات الإرهابية والأقليات العرقية بما يهددها فعليا بالانقسام.

 

نقلا عن أ.ف.ب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازمة العرقيات المختلفة في سورية والعراق ازمة العرقيات المختلفة في سورية والعراق



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates