خارجية بريطانيا تؤكد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي سيغري خصومها
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"خارجية" بريطانيا تؤكد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي سيغري خصومها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "خارجية" بريطانيا تؤكد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي سيغري خصومها

وزير الخارجية البريطاني
لندن ـ صوت الإمارات

قال وزير الخارجية البريطاني السابق وليم هيج، إن "اقتراب ميقات الاستفتاء على مصير المملكة في الاتحاد الأوروبي، والمزمع الخميس المقبل، يغري بالتفكير فيما يدور في أذهان خصوم بريطانيا الكثيرين للأسف سواء كانوا داخل سواحلها في صورة الحزب الوطني الاسكتلندي أو خارجها كـروسيا".

وأكد هيج –في مقال نشرته التلغراف- أن "خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي مقابل بقاء اسكتلندا فيه سيعتبر بمثابة هدية للحزب الوطني الاسكتلندي، وقد تجاهلت حملة البقاء إثارة هذه النقطة لأن الحزب الوطني الاسكتلندي هو جزء من الحملة، فيما تجاهلتها حملة الخروج لأنها حقيقة مزعجة للغاية".

ومضى هيج، قائلا "دعونا إذن نتجول لبرهة من الزمن في أذهان زعماء الحزب الوطني الاسكتلندي أمثال نيكولا ستورجيون وألكس سالموند، لرؤية كيف سيستغلون لحظة خروج المملكة من الاتحاد: أول شيء سيفعلونه هو التعبير عن الغضب من النتيجة قائلين "إن رأي الشعب الاسكتلندي تم تجاهله وها هو هذا الشعب يخرج من الاتحاد رغما عن إرادته في مهزلة ديمقراطية".
وتابع هيج "لكن مهارة قادة الحزب الوطني الاسكتلندي ستتضح بعد ذلك في وضع برنامج مدروس بعناية لإيجاد حالة من المرارة والاستياء لدى كل خطوة من خطوات التفاوض الطويل على انسحاب المملكة المتحدة، سيبدأ ذلك البرنامج بالمطالبة بأن يكون وزراء اسكتلنديون طرفا في تلك المفاوضات على أن يعمل هؤلاء الوزراء على عرقلة تلك المفاوضات حال الموافقة على طلب انضمامهم لها أو يعملون على التنديد بأي موقف يتم اتخاذه في تلك المفاوضات حال استبعادهم".

ورجح هيج، أن تكون "الحكومة الأسكتلندية طرفا ثالثا (مع المملكة والاتحاد الأوروبي) في كل بند من بنود وثيقة الطلاق هذه التي هي الأكثر فوضوية على الإطلاق، وأن تطالب هذه الحكومة بمطالب تبدو معقولة إلا أن معظمها لن يلقى قبولا، وفيما يتعلق بعمليات صيد الأسماك، فسيكون هنالك إصرار على أن تسيطر أسكتلندا على مياهها، وفيما يتعلق بالزراعة، ستصر الحكومة الأسكتلندية على حصول مزارعيها على ضمان من لندن بالحصول على نصف مدفوعات الاتحاد الأوروبي إلى الأبد، وفيما يتعلق بتمويلات الإقليم الأوروبي، ستصر الحكومة الأسكتلندية على ألا يتم خصم (بنس) واحد من نصيبها سواء الآن أو في المستقبل".

وتابع هيج، "ولما كانت خسارة وظائف في الخدمات المالية كفيلة بالتأثير على أسكتلندا أكثر من المناطق الإنجليزية، فإن المطلب التالي سيتمثل في تعويضات خاصة من وزارة الخزانة البريطانية مقابل الخسائر الإضافية للوظائف في أسكتلندا، وما أن يبدأ الحديث عن التجارة حتى ينفتح منجم حقيقي من المشاكل سيستغلها الحزب الوطني الأسكتلندي الذي سيطالب بصفقات خاصة لصالح بلاده على أن يدين هذا الحزب حكومة ويستمنستر إذا ما هي رفضت مطالبه".

ورجح الكاتب أن "الوزراء الاسكتلنديين سيسعون إلى إجراء محادثات مع دول أخرى حول البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الانضمام إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية دون بقية المملكة المتحدة، على أن يستنكر هؤلاء الوزراء بشدة إذا ما تدخلت الحكومة البريطانية لمنعهم من القيام بخطوات من هذا القبيل".
واستطرد هيج قائلا "وشهرا بعد شهر على طول الطريق إلى انتخابات 2020، ستكون الرسالة التي لا تنقطع هي: (إن اسكتلندا لم يتم إجبارها على الخروج من الاتحاد الأوروبي رغما عن إرادتها فقط، وإنما هي الآن تداس تحت الأقدام في مفاوضات الخروج)، وعندئذ سيكون المشهد مهيئا لاستفتاء جديد، بعد خمس أو ست سنوات من الآن، في فرصة لم يحلم بها القوميون لتفتيت المملكة المتحدة، لا أحد يستطيع الجزم عما إذا كانت هذه الاستراتيجية قد تنجح، لكن ليس هناك ما يمنع توقع حدوثها على نحو كفيل بإلقاء بذور المرارة في تربة الجزر البريطانية".
وعلى صعيد آخر، قال هيج إن "خصوم بريطانيا ليسوا في الداخل فقط ، كما أن التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي كفيل بأن يرسم ابتسامة على وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".
ورجح هيج أن تسعى "روسيا حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى المهادنة لمدة ستة أشهر حتى يتم رفع العقوبات عن كاهلها، ثم بعد ذلك تشعر روسيا بالحرية في وضع الغرب تحت ضغوط سواء في أوكرانيا أو مولدوفا أو جورجيا أو أي مكان – إن مجرد اختفاء صوت بريطانيا من بروكسل كفيل بأن يغري الكرملين على الإقدام على مغامرته المقبلة".
واختتم هيج، قائلا: "وعليه، فإننا لسنا في حاجة إلى إحصائيات وتنبؤات وخبراء للوقوف على تبعات التصويت يوم الخميس المقبل لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، إن الحقيقة بشأن مغادرة الاتحاد الأوروبي ليس فقط أنها تحمل في طياتها مجازفة، وإنما أننا لسنا مضطرين للتعرض لتلك المجازفات، لقد انتصرنا في معظم معاركنا التي خضناها لتكون بريطانيا عضوا مميزا في الاتحاد، وربما كان علينا نحن البريطانيين أن نخوض المزيد من المعارك في هذا الصدد فهي (هذه المعارك) أسهل من تلك التي يستعد لها خصومنا، ولهذا فإنني سأصوت بدون تردد لصالح بقاء المملكة في الاتحاد الأوروبي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خارجية بريطانيا تؤكد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي سيغري خصومها خارجية بريطانيا تؤكد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي سيغري خصومها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 16:12 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبى فى "البانيو" فى أحدث جلسة تصوير لها

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 22:01 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

صبا مبارك برفقة عمرو يوسف في مسلسل "طايع"

GMT 19:08 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نفوق عدد قياسي من الدلافين على الساحل الأطلسي

GMT 17:53 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 20:02 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس قطر معتدل الحرارة مع ظهور لسحب متفرقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates