فلسطين وإسرائيل على صفيح ساخن لقُرب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
آخر تحديث 16:07:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فلسطين وإسرائيل على "صفيح ساخن" لقُرب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فلسطين وإسرائيل على "صفيح ساخن" لقُرب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

فلسطين وإسرائيل على "صفيح ساخن"
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

بدأت الشرطة في إسرائيل بإطلاق دوريات أمنية في حي بجنوب القدس استعدادا لتدشين السفارة الأميركية هناك، وذلك خشية أن يخلق الأمر عنفا بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسط عنف متوقع في غضون ذلك الأسبوع، وستكون هذه الخطوة في 14 مايو/ آيار، إذ بداية لأسبوع متقلب، حيث ستحتفل إسرائيل بعيدها السبعين، والفلسطينيون بالنكبة الموافق تاريخها في 15 ميو/ آيار.

المظاهرات الأعنف هذا العام
وشهد يوم النكبة عنفا من قبل، حيث يرد جيش الاحتلال الإسرائيلي على المظاهرات في الأراضي المحتلة، وهذا العام، ستكون التوترات أعلى بكثير من المعتاد، حيث ستة أسابيع سابقة من الاحتجاجات على طول الحدود مع قطاع غزة، وقتل الجنود الإسرائيليون بالرصاص لما يقرب من 40 شخصا، وأصابة المئات، فقد بلغت الأوضاع ذروتها في ذلك الأسبوع.

وتوجد مخاوف من أن أولئك الذين يحضرون المسيرات حيث محاولة اختراق الأماكن المحظورة، وهي خطوة قد تؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح، إذ يعمل القناصة الإسرائيليون بموجب قواعد الاشتباك التي تسمح بإطلاق النار الحي.

وكتب إيلان غولدنبرغ، الذي خدم كجزء من الفريق الأميركي خلال المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية 2013-2014، في مقال رأي للصحيفة الإسرائيلية هآرتس "الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن أن يكون أكثر حساسية"، مضيفا "نقل السفارة قد يمر دون عنف كبير"، مشيرا إلى ما حدث من عدم الاستقرار المتوقع بعد إعلان دونالد ترامب في ديسمبر / كانون الأول بنقل السفارة، لكنه أكد احتمالية انفجار الأوضاع ويمكن أن نجد أنفسنا في وسط حرب جديدة بين إسرائيل وحماس في غزة، لا أحد يعلم، لكن من غير المسؤول أن تقوم الولايات المتحدة بإلقاء البنزين على هذه النيران المحتملة.

الشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد، إن الضباط يقيمون مستوى الأمن اللازم، بما في ذلك نشر كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة والحراس في حي أرنونا بالقدس، حيث تجري إعادة تجهيز القنصلية الأميركية الحالية لتصبح السفارة.

وأكد روزنفيلد أن الشرطة الإسرائيلية لم تتلقّ أي معلومات عن أي تحذيرات محددة، لكن قوات الأمن تأخذ بعين الاعتبار هذه الفترة، بما في ذلك احتفالات القدس ويوم نكبة، وهناك تداعيات حول منطقة قطاع غزة، موضحا أن العمل في هذا الأسبوع مكثف.

كان وضع القدس عقبة حاسمة في مفاوضات السلام، كما أن الإجماع الدولي هو أنه ينبغي الاتفاق على السيادة على المدينة بين الجانبين، ويزعم الفلسطينيون أن القدس الشرقية هي عاصمة لدولتهم المستقلة في المستقبل، لكن إسرائيل استولت عليها في عام 1967، وفي وقت لاحق ضمت المدينة وطالبت المنطقة بأكملها بأنها عاصمة "أبدية وغير مقسمة".

الذكرى الأشدّ قسوة على الفلسطينيين
في عطلة نهاية الأسبوع قبل افتتاح السفارة، من المتوقع أن يخرج آلاف الإسرائيليين في مسيرات تسمى بإعادة توحيد المدينة في مسيرة يوم القدس، وغالبا ما تكون هذه المسيرات مكونة من مستوطنين دينيين، وتمر عبر منطقة المسلمين في البلدة القديمة، وفي السنوات السابقة، كانت الجماعات تردد الإهانات المعادية للعرب، وفي الجنوب، تم دعم المظاهرات في غزة من قبل حركة حماس، التي تحكم القطاع، وخاضت ثلاث حروب مع إسرائيل، وبما أن ثلثي سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة هم لاجئون، فإن المحتجين يطالبون "بحق العودة" إلى منازل أجدادهم.

وقال مخيمر أبوسعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة "ستصل شدة هذه المسيرات إلى أوجها في 14 مايو / أيار، كما أن فتح السفارة في هذا الأسبوع يشكل مأساة للفلسطينيين وهو أمر مضلل، فالولايات المتحدة تصر على جعل الفلسطينيين يتذكرون هذا اليوم كيوم حزين جدا في تاريخهم وفي نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي".

وتحرك حشد من الفلسطينيين نحو الحدود، قبل أسبوع، محاولين نزع الأسلاك الشائكة وإشعال النار في أجزاء من السياج الأمني بإطارات مشتعلة.
ورفضت وإسرائيل دعوة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإجراء تحقيقات في استخدام الذخيرة الحية، كما أنها تتهم حماس باستغلال المدنيين لاقتحام أراضيها.

وقال أبوسعدة "عندما يكون لديك عشرات الآلاف من الأشخاص حول الحدود، لا توجد سيطرة عليهم، ومن الافتراض أن بعض المحتجين سيحاولون اختراق الجدار، سيحاولون التسلل إلى إسرائيل"، وسيسبق نقل السفارة الأميركية، الموعد النهائي المحدد في 12 مايو/ آيار، ليقرر ترامب ما إذا كان سيلغي الاتفاق النووي الإيراني 2015، ويعيد فرض العقوبات على طهران، حيث إن الانسحاب من الاتفاق سيزيد الضغط على القيادة الإيرانية في الوقت الذي حذرت فيه إسرائيل من حرب مفتوحة، كما أنها تشارك في مواجهة مباشرة تستهدف المواقع العسكرية الإيرانية في سورية.

وقال غولدنبرغ إن "فيض الأحداث الضخمة يمكن أن يكون ساحقا، كما أن عدم الاستقرار السياسي والمزيد من العنف المحتمل يثير القلق في الشرق الأوسط".​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين وإسرائيل على صفيح ساخن لقُرب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فلسطين وإسرائيل على صفيح ساخن لقُرب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates