تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على الخط الأزرق
آخر تحديث 21:51:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على "الخط الأزرق"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على "الخط الأزرق"

راعي غنم لبناني
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

لعبت إسرائيل ولبنان لعبة القط والفأر على الحدود بين إسرائيل ولبنان واللتين ما زالتا في حالة حرب من الناحية الفنية، وتحارب اللعبة قوة عسكرية عظمى إقليمية ضد المزارعين والراغبين الذين يعتبر احتجازهم خطرا مهنيا.

وقال الجنرال إلياس قانصو، المتحدث باسم الجيش اللبناني: "لقد وقعت هذه الحوادث بعدد لا يحصى من المرات.. في بعض الأحيان يتم اختطاف الراعي وأحيانا الأغنام أو الماعز، وحدث ذلك بالأمس فقط".

نجا في الأسبوعين الماضيين فقط، مواطنان لبنانيان على الأقل من الوقوع في قبضة قوات الإحتلال الإسرائيلية (IDF)، وذكرت وكالة أنباء لبنان الرسمية الثلاثاء الماضي أن "قوة مشاة إسرائيلية معادية عبرت خط الحدود" وأطلقت عدة قنابل دخان في محاولة لاعتقال راعي غنم.

كانت آخر الأسر الناجحة في مايو/ أيار، عندما اعتُقل راعٍ ومدني أياما، وكما هو الحال عادة، تم إطلاق سراحهم بعد وقت قصير من الاستجواب. وجزء من السبب وراء هذا الوضع هو أنه لا توجد حدود رسمية بين لبنان وإسرائيل، فقط خط انسحاب فرضته الأمم المتحدة يعرف بالخط الأزرق.

والرعاة اللبنانيون الذين يجتازون هذه التضاريس الغامضة مع مواشيهم غالباً ما يعبرون دون سبب، الخط الذي لا يحمل علامات واضحة. وخلال العام الماضي، قامت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام التي تقوم بدوريات في المنطقة بتوثيق أكثر من 800 انتهاك للخط الأزرق من قبل الرعاة والمزارعين.

وقال أندريا تيننتي، المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل): "لقد رأيت بعض منهم بنفسي وسترى الأغنام تمر عبر الجانب الآخر، ويجب علينا إعادتها.. المناطق ذات الرعي الجيد تقع على طول الخط الأزرق، حيث لا يتم تحديد العلامات بشكل جيد للغاية. إنه بالطبع جزء من الروتين اليومي للرعاة".

يعبر جيش الاحتلال الإسرائيلي الحدود للاستيلاء على راع، وينظر الجيش اللبناني إلى الأسر على أنها مصدر قلق، ولكن يمكن احتواؤها. ويقول المسؤولون إن الاختراق اليومي للمجال الجوي اللبناني بالطائرات الإسرائيلية هو أكثر أهمية بكثير. وعلى الجانب الآخر من الخط، تنظر إسرائيل إلى الرعاة بشبهة، مدعين أنهم يعملون مع حزب الله لمراقبة الحدود.
وقال متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي إن حزب الله "يستغل ضائقة المدنيين الشخصية من أجل نشرهم كعملاء لجمع المعلومات الاستخبارية".

وقال كولونيل ساريت زيهافي، الذي عمل سابقا في جيش الاحتلال الإسرائيلي المتخصص في الاستخبارات العسكرية، إن الرعاة اللبنانيين عملاء.
والجيش اللبناني ليست لديه اتصالات مباشرة مع إسرائيل، فإن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل تعمل كوسيط لإرجاع الرعاة. وقال تيننتي: "نتصل بالجانب الإسرائيلي بسرعة كبيرة ونطلب منهم إطلاق سراحهم.. في معظم الحالات يتم استجواب الرعاة ويتم إطلاق سراحهم في اليوم التالي أو في اليوم نفسه".

وقامت قوات الاحتلال بمحاولة اعتقال سامر سلام دياب 38 عاما، في قرية كفركوبة في عام 2015، لكن تم إحباطها عندما ورد أن كلب الرجل هاجم الجنود. وقام السكان المحليون باحتجاجات خارج مكتب اليونيفيل في القرية في العام التالي بعد أن أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلية أكثر من 134 من الماعز "في حالة سيئة" بعد فترة اعتقال قصيرة، وفقاً لأخبار حكومية لبنانية.

وتبدو المشاحنات تافهة، لكن اندلعت اشتباكات مميتة بين البلدين بسبب مخالفات بسيطة. وأدى قطع شجرة كانت فروعها فاضت بسور على طول الخط الأزرق إلى مواجهة في عام 2010 وقتل فيها خمسة أشخاص. وبصرف النظر عن عدد قليل من الحوادث المعزولة، فإن الحدود كانت سلمية إلى حد كبير في السنوات الأخيرة. ويحرص كلا الجانبين على تجنب تكرار الصراع المدمر الذي اندلع في عام 2006 والذي نتج عن غارة عبر الحدود شنها حزب الله. وقتل نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون في لبنان وتم تدمير جزء كبير من جنوب البلاد بالقصف. وعلى الجانب الإسرائيلي قتل 158 شخصا معظمهم من الجنود.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على الخط الأزرق تصاعُد حرب القوات الإسرائيلية مع الرعاة اللبنانيين على الخط الأزرق



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 18:17 2013 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أوكرانيا والصين توقعان على اتفاقية انشاء محطة طاقة

GMT 07:34 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

مي عمر تعقد جلسات عمل يومية مع صناع «لؤلؤ»

GMT 04:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اميتاب باتشان يرد على الجدل حول حالته الصحية

GMT 05:16 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

ارتفاع التداول العقاري في الأردن

GMT 08:52 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

قناة نايل سينما تحتفل بعيد ميلاد الفنانة ليلي علوي

GMT 09:34 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

64 مليار درهم حصيلة عقارات دبي في أربعة أشهر

GMT 05:32 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

وأن اللاعب

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تطرح مركبتها الرائعة "باناميرا 2018"

GMT 22:02 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أبراج "إعمار بيتش فرونت" تظهر في أفق نخلة جميرا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates