أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء
آخر تحديث 00:39:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء

رام الله - وليد أبوسرحان
وأخيرًا عاد رجل فلسطيني لأمه بعد أن فرقتهم الحرب الإسرائيلية على لبنان، العام 1982، حيث كان يبلغ من العمر سنتين في ذاك الوقت. وروى مفوض الإعلام والثقافة‎‎ في حركة "فتح" وأمين سر الحركة في لبنان رفعت شناعة، على صفحته على "فيسبوك"، ليلة الأربعاء، قصة طفل فلسطيني افترق هو وأمه إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان العام 1982، لكن الطفل يوسف الذي ابتعد عن أمه وعمره سنتان فقط عاد ليلتقيها بعد ثلاثين سنة من الغياب، بعدما ظنّا كلّ الظنّ أن لا تلاقيا. وكتب شناعة على صفحته: مشهد إنساني أبكى كل الحاضرين، الثلاثاء 5/11/2013 حوالي الساعة السابعة مساءً كان الحدث، وحصل اللقاء الحميم، واحتضنت الأم المتعطشة شوقًا لرؤية ولدها الذي لم تشاهده عندما انقطعت أخباره في العام 1982، عندما حصل الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان وصولاً إلى بيروت، وكان عمره آنذاك سنتان فقط، وكان واحدًا من عشرات الأطفال الذين تشردوا بسبب القصف والتدمير والقتل الذي طال كل بيروت الغربية، وهؤلاء الأطفال تم تجميعهم في بيت أطفال الصمود، وعندما غادر الرئيس الراحل ياسر عرفات بيروت حمل هؤلاء الأطفال معه الى تونس ثم الى فلسطين، وبعض الأهالي في ما بعد تعرفوا على أبنائهم، ولكن الطفل الذي نتحدث عنه، وكان عمره سنتين اصبح اليوم عمره ثلاثة وثلاثون عامًا ولم يعلم شيئا عن أمه التي تعيش في مخيم البص. ولم يسمع أي خبر عنها، لكنه قبل أيام قليلة، وهو يعمل في مكتب حرس الرئاسة وقعت تحت يده رسالة من سفارة لبنان تطلب المساعدة لإجراء عملية جراحية من الرئيس ابو مازن، واستوقفه اسم العائلة واتصل مباشرة مع سفير دولة فلسطين وطلب منه الاستفسار عن هذه المرأة المسنة، وبعد الاتصال والاستفسار تم التوصل الى العنوان، سفير دولة فلسطين اشرف اتصل بهذه العجوز وقال لها هل لديك ولد اسمه يوسف وأين هو، فقالت هو ابني ولكنني منذ ثلاثين عامًا انقطعت أخباره ولا اعرف عنه شيئًا، فقال لها نحن سنأتي إليك وهو معنا، ولم تُصدِّق العجوز ولكن قرابة الساعة السابعة وصل الاخ اشرف والأخت آمنة جبريل والأخ تيسير نصرالله وذهبنا جميعا الى بيت هذه العجوز، وعندما دخلنا كان المشهد الإنساني، حيث اختلطت دموع الفرح مع البكاء ونظرت الأم إلينا تتعرف الى وجوهنا، وبسرعة البرق خطفت ابنها من بيننا واحتضنته، واحتضن الشاب يوسف بشتاوي المحمود امه والتصق الجسدان بعد فقدان الأمل. واستمر الاحتضان ما يزيد على خمس دقائق، أما نحن الواقفون فكأن على اكتافنا الطير لم نملك سوى البكاء، ولم نستطع الكلام، فقد سيطر علينا التفكير المعمّق المجبول بحرارة اللقاء، لقد لفت انتباهي مشهد أخته التي وقفت مشدوهة لا تعرف ماذا تفعل اقتربت لتُقَبِّل شقيقها لكنها لم تتمكن في البداية لأنه كان يحتضن امه وكأنه يعيش في عالم آخر، وبعد جهد تمكن من تقبيل شقيقته واحتضانا ، هذا هو حال شعبنا، وهذه جريمة من الجرائم التي ارتكبها الصهاينة في حق شعبنا، لقد سبق ان قرأت عن الأم الكثير لكن ما شاهدته اليوم هو أكبر من كل ما كُتب، تمنيت لو أن أمي ما زالت على قيد الحياة حتى احتضنها وأقبل قدميها، وحتى أرد لها شيئا من جميلها، اعذروني إذا قلت بعد الذي رأيت أن الأم هي جنة الأرض، وأن الجنة تحت أقدام الأمهات، افتقدته ابن سنتين، واليوم عاد إليها وقد تزوّج وله أولاد، فلا تيأسوا من رحمة الله إن الله على كل شيء قدير".
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء



GMT 02:59 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 16:09 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور ياسمين عبدالعزيز يداعبها بعد صورها في الطبيعة

GMT 16:42 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

مسلسل "سر" دراما بوليسية مشوّقة منذ البداية

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 09:51 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد تتوقع بدء فصل الشتاء بعد 20 يومًا

GMT 03:22 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تقاعد قائد شرطة إسرائيلي لاتهامه بإقامة علاقة مع شرطية

GMT 00:37 2013 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الصين تصدر إنذارًا من المستوى الأزرق للأمطار الغزيرة

GMT 16:54 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الشارقة يواجه النفط الإيراني في "آسيوية اليد"

GMT 13:23 2013 الجمعة ,29 آذار/ مارس

ستائر غرف النوم لمسة رومانسية في مملكتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates