أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء
آخر تحديث 06:29:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء

رام الله - وليد أبوسرحان

وأخيرًا عاد رجل فلسطيني لأمه بعد أن فرقتهم الحرب الإسرائيلية على لبنان، العام 1982، حيث كان يبلغ من العمر سنتين في ذاك الوقت. وروى مفوض الإعلام والثقافة‎‎ في حركة "فتح" وأمين سر الحركة في لبنان رفعت شناعة، على صفحته على "فيسبوك"، ليلة الأربعاء، قصة طفل فلسطيني افترق هو وأمه إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان العام 1982، لكن الطفل يوسف الذي ابتعد عن أمه وعمره سنتان فقط عاد ليلتقيها بعد ثلاثين سنة من الغياب، بعدما ظنّا كلّ الظنّ أن لا تلاقيا. وكتب شناعة على صفحته: مشهد إنساني أبكى كل الحاضرين، الثلاثاء 5/11/2013 حوالي الساعة السابعة مساءً كان الحدث، وحصل اللقاء الحميم، واحتضنت الأم المتعطشة شوقًا لرؤية ولدها الذي لم تشاهده عندما انقطعت أخباره في العام 1982، عندما حصل الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان وصولاً إلى بيروت، وكان عمره آنذاك سنتان فقط، وكان واحدًا من عشرات الأطفال الذين تشردوا بسبب القصف والتدمير والقتل الذي طال كل بيروت الغربية، وهؤلاء الأطفال تم تجميعهم في بيت أطفال الصمود، وعندما غادر الرئيس الراحل ياسر عرفات بيروت حمل هؤلاء الأطفال معه الى تونس ثم الى فلسطين، وبعض الأهالي في ما بعد تعرفوا على أبنائهم، ولكن الطفل الذي نتحدث عنه، وكان عمره سنتين اصبح اليوم عمره ثلاثة وثلاثون عامًا ولم يعلم شيئا عن أمه التي تعيش في مخيم البص. ولم يسمع أي خبر عنها، لكنه قبل أيام قليلة، وهو يعمل في مكتب حرس الرئاسة وقعت تحت يده رسالة من سفارة لبنان تطلب المساعدة لإجراء عملية جراحية من الرئيس ابو مازن، واستوقفه اسم العائلة واتصل مباشرة مع سفير دولة فلسطين وطلب منه الاستفسار عن هذه المرأة المسنة، وبعد الاتصال والاستفسار تم التوصل الى العنوان، سفير دولة فلسطين اشرف اتصل بهذه العجوز وقال لها هل لديك ولد اسمه يوسف وأين هو، فقالت هو ابني ولكنني منذ ثلاثين عامًا انقطعت أخباره ولا اعرف عنه شيئًا، فقال لها نحن سنأتي إليك وهو معنا، ولم تُصدِّق العجوز ولكن قرابة الساعة السابعة وصل الاخ اشرف والأخت آمنة جبريل والأخ تيسير نصرالله وذهبنا جميعا الى بيت هذه العجوز، وعندما دخلنا كان المشهد الإنساني، حيث اختلطت دموع الفرح مع البكاء ونظرت الأم إلينا تتعرف الى وجوهنا، وبسرعة البرق خطفت ابنها من بيننا واحتضنته، واحتضن الشاب يوسف بشتاوي المحمود امه والتصق الجسدان بعد فقدان الأمل. واستمر الاحتضان ما يزيد على خمس دقائق، أما نحن الواقفون فكأن على اكتافنا الطير لم نملك سوى البكاء، ولم نستطع الكلام، فقد سيطر علينا التفكير المعمّق المجبول بحرارة اللقاء، لقد لفت انتباهي مشهد أخته التي وقفت مشدوهة لا تعرف ماذا تفعل اقتربت لتُقَبِّل شقيقها لكنها لم تتمكن في البداية لأنه كان يحتضن امه وكأنه يعيش في عالم آخر، وبعد جهد تمكن من تقبيل شقيقته واحتضانا ، هذا هو حال شعبنا، وهذه جريمة من الجرائم التي ارتكبها الصهاينة في حق شعبنا، لقد سبق ان قرأت عن الأم الكثير لكن ما شاهدته اليوم هو أكبر من كل ما كُتب، تمنيت لو أن أمي ما زالت على قيد الحياة حتى احتضنها وأقبل قدميها، وحتى أرد لها شيئا من جميلها، اعذروني إذا قلت بعد الذي رأيت أن الأم هي جنة الأرض، وأن الجنة تحت أقدام الأمهات، افتقدته ابن سنتين، واليوم عاد إليها وقد تزوّج وله أولاد، فلا تيأسوا من رحمة الله إن الله على كل شيء قدير".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء



أحدث إطلالات كيم كارداشيان بعد إعلان طلاقها من كانييه ويست

واشنطن - صوت الإمارات
انشغلت عناوين المجلات الأميركية والعالمية في الفترة الأخيرة بخبر طلاق كيم كارداشيان وكانييه ويست، لكن أحدث إطلالات كيم كارداشيان كانت أيضاً لافتة خصوصاً أنها الأولى لها بعد إعلان الطلاق رسمياً. وفي أحدث إطلالات كيم كارداشيان، تألقت بلوك كاجول.يبدو أن كيم كارداشيان تُشغل نفسها في الفترة الأخيرة بالعمل، وخصوصاً على علامتها الخاصة للأزياء SKIMS، حيث من المتوقّع أن تطلق مجموعة جديدة هذا الأسبوع. وجاءت أحدث إطلالات كيم كارداشيان بتوقيعها الخاص، كاشفةً عن الملابس الرياضية من مجموعة SKIMS. وقد إختارت كيم طقماً بلون نيود المفضّلة لديها، وهو مؤلّف من كروب توب بأكمام طويلة وسروال رياضي خصره عالٍ مع العقدة وضيّق عند الطرف. وقد أكملت اللوك بحذاء من الفرو بكعب مسطّح. وفي أحدث إطلالات كيم كارداشيان، إعتمدت لوناً واحداً لكامل اللوك وهي خدع...المزيد

GMT 12:50 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 صوت الإمارات - أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة

GMT 12:00 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة
 صوت الإمارات - "نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة
 صوت الإمارات - أفضل مناطق الجذب السياحية في مدينة كالكوتا الهندية

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates