غزاوي يعيش مع زوجته في حفرة لا تتعدى مساحتها 25 م من شدة الفقر
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غزاوي يعيش مع زوجته في حفرة لا تتعدى مساحتها 2.5 م من شدة الفقر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غزاوي يعيش مع زوجته في حفرة لا تتعدى مساحتها 2.5 م من شدة الفقر

رام الله - وليد أبوسرحان

كشفت مصادر فلسطينية السبت بأن الفقر وصل في قطاع غزة الذي يعيش تحت الحصار الاسرائيلي منذ منتصف عام 2007 ، الى درجات لا توصف حيث هناك عائلات شابة تعيش في ظروف حياتية مأساوية مثل  الشاب رأفت الذي يسكن في حفرة لا تتعدى مساحتها مترين ونصفاً في جدار اسمني أخذه مسكنا له.  فالشاب رأفت البغدادي وزوجته  وفق ما تداولته بعض المواقع الالكترونية السبت،  يذوقان كل معاني الأسى وصنوف العذاب داخل جدار اسمنتي بدون كهرباء منذ 10 سنوات. ويقول رأفت (29عاما) إنه "لا يعرف الوان الفرح ولا رائحة السرور" بل صديقه الدائم هو صنوان الشقاء والتعب والمرض والعلة والقسوة . وقد طال الفقر المدقع حوالي نصف اهالي غزة في حين بات اكثر من 70 ٪ من اللاجئين يعتمدون في حياتهم اليومية على ما تقدمه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من مساعدات غذائية وفق ما اكدته الوكالة الدولية. وفي ظل هذه الاوضاع  يضيف رأفت من مكان سكنه في مخيم البريج وسط قطاع غزة، "بعد زواجي قبل 10 سنوات  كانت عشرة قرون، يوما تلو اليوم لا أرى في هذه الحياة الا اشكال الويل ودروب العذاب "، حيث يعاني رأفت من امراض صعبة واعاقة دائما في الحركة والسمع والنطق والمشي. ولم تكن هذه حصته من العذاب فقط بل هو يعاني عقما عن الإنجاب وهو الحزن الذي يشطر قلبه وتشاطره زوجته به وهي الصابرة "صبر ايوب". رأفت يعمل عتالاً 4 ايام ويجلس 360 يوما في حفرته لان وضعه الصحي يجعل ارباب العمل ينفرون منه لأنه لا يصلح للمشي فكيف به يعمل. ويقول وهو يبكي "يقوم بعض ارباب العمل بالإيحاء بانهم يسمحون لي بالعمل حتى يعطوني بعض المال رأفة بحالي." زوجة رأفت (28 عاما) تقول "يعود رأفت الى المنزل لا يحمل من الكلمة إلا اسمها فقط "، وهذا الذي حمل اسم منزل ليس معروفا هل هو بيت ام قبر او جدار او مكعب اسمنتي سكنه رأفت مع زوجته. وتسرد الزوجة بالقول وقد بدأت دموعها تتدرج بالهطول "هان بتجيك رائحة كريهة تعتقد انها من خارج المنزل الذي مر بجواره خط مياه صرف صحي، تخرج من داخل جدار يبلغ طوله متر ونصف المتر، وعرضه لا يتجاوز الـ70 سم، فهذه دوره المياه ومطبخ وجه لوجه لا تفصلهم سوى قماشة شفافة ". اما رأفت فقال " أنا أعاني من هذا الحال منذ 10 سنوات حيث لا احد يلتفت الي ولا نرى اي اهتماما او حتى بعض العطف الا من الله العزيز المنان، وكالة الغوث (الاونروا) اقرت وضعي المأسوي وضرورة انشاء منزل لي على وجه السرعة، إلا ان تقلب الاوضاع السياسة وصعوبة الحصول على مواد البناء تجعل المر امر والانتظار موت بطئ، اضافة الى الحصار الاسرائيلي الذي تسند له كل الذرائع". ويضيف " لم أذكر اني اعيش لحظة سعيدة إلا بالبكاء في ايام رمضان ذات الرحمة من الله (..)دعوته ان يمن علي ويجعلني في ذمته لعله افضل حالا من هذا الواقع السيئ". والد رأفت الذي حضر الى المكان قال  " لا يستطيع تقديم أي عون لرأفت بسبب الوضع الحياتي القاهر وتوقف العمل " . وتساءل قائلا" هل يمنع البناء لشاب مريض يسكن داخل جدار في مكان لا يعرف معنى الكهرباء ولا أي شيء من الحياة الكريمة البسيطة التي هي حق".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزاوي يعيش مع زوجته في حفرة لا تتعدى مساحتها 25 م من شدة الفقر غزاوي يعيش مع زوجته في حفرة لا تتعدى مساحتها 25 م من شدة الفقر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates