تأمل الدول الأعضاء أن يضع حدًا لهجرة العقول الشابة من منطقة الشرق الأوسط
آخر تحديث 15:26:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تأمل الدول الأعضاء أن يضع حدًا لهجرة العقول الشابة من منطقة الشرق الأوسط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تأمل الدول الأعضاء أن يضع حدًا لهجرة العقول الشابة من منطقة الشرق الأوسط

مشروع مسرِّع الجسيمات سيتمُّ تدشينه رسميًا في محافظة "البلقاء" الأردنية
عمان - كمال السليمي

في مدينة التلال الهادئة في محافظة "البلقاء" الأردنية، يتمُّ انشاء "مشروع مسرِّع الجسيمات الجديد في الشرق الأوسط"، وهو المركز الدولي لضوء "السنكرورون" للعلوم التجريبية وتطبيقاتها (سيزامي). وعلى الرغم من معاناة المنطقة من العنف والتطرف وتفكك الدول، سيتم افتتاح المشروع رسمياً في الربيع المقبل، بالاضافة الى إجراء التجارب الأولى في وقت مبكر من هذا الخريف.

تأمل الدول الأعضاء أن يضع حدًا لهجرة العقول الشابة من منطقة الشرق الأوسط

أعضاء المشروع هم إيران وباكستان وإسرائيل وتركيا وقبرص ومصر والسلطة الفلسطينية والأردن والبحرين. لا تعترف إيران وباكستان بإسرائيل، ولا تعترف تركيا بقبرص والجميع لديه مشاحنات دبلوماسية لا تعد ولا تحصى في ما بينها. ولا تزال إيران، على سبيل المثال، تشارك في المشروع على الرغم من أن اثنين من علمائها الذين شاركوا في المشروع، الفيزيائي مسعود محمدي والعالم النووي مجيد شهرياري تم اغتيالهما في عمليات مُتهم فيها الموساد الإسرائيلي.

وقال المدير العلمي للمشروع، جورجيو باولوتشي: "نحن نتعاون بشكل جيد جداً معاً، هذا حلم. أنا لا أعرف كم يوجد من الأماكن حيث يكون لدى ممثلي كل تلك الحكومات الفرصة للحضور والتحدث مع بعضهم البعض". وفي اجتماعات المجلس، يلتقي ممثلو الحكومات لمناقشة القضايا التقنية والتوصل إلى اتفاقات لا تتأثر بالعداوة الدائمة خارج القاعة.

مشروع "سيزامي" هو مسرع دوراني تزامني وهو جهاز كبير يجعل الإلكترونات تتحرك حول أنبوب دائري عن طريق القوة المغناطيسية وغيرها من المعدات والتي تجعلها قريبة من سرعة الضوء وهذا يولد الإشعاع الذي تم تصفيته ويتسبب في تدفق خط الأشعة.

ويعتزم العلماء في "سيزامي" فتح مسرع دوراني تزامني مع ثلاثة خطوط اشعة رئيسيين، على الرغم من أن المشروع يمكن إيواء ما يصل الى 20 خط. سيكون الخط الأول هو خط شعاع الأشعة السينية التي يمكن أن يستخدمها العلماء لتحليل عينات التربة وجزيئات الهواء وتحديد الملوثات في البيئة.

اما الخط الثاني سيكون خط الأشعة تحت الحمراء والتي سوف تسمح للباحثين بدراسة الخلايا الحية والأنسجة. وكانت بعض الاختبارات الأولية في المركز قد ركزت على دراسة تطور خلايا سرطان الثدي مما قد يساعد في الكشف المبكر لهذا المرض.

وسيكون الخط الثالث، قيد الإنشاء حالياً، لبلورات البروتين من أجل السماح للعلماء بدراسة أكثر عمقاً لهيكل الفيروسات وتطوير الأدوية التي لديها القدرة على استهدافهم. وتأمل الدول الأعضاء أن يضع المشروع حداً لهجرة العقول الشابة في المنطقة التي تبحث عن مشاريع في الخارج."إذا ذهبت إلى أي جامعة في المنطقة سترى طلاباً اكثر عدداً من الطلاب الموجودون في جامعات أوروبا. من الواضح أن هناك حاجة من أجل أن يكون لدينا مركزاً مثل هذا، ومع الوقت سيكون مفيداً أيضاً من الناحية الاقتصادية"، قال باولوتشي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأمل الدول الأعضاء أن يضع حدًا لهجرة العقول الشابة من منطقة الشرق الأوسط تأمل الدول الأعضاء أن يضع حدًا لهجرة العقول الشابة من منطقة الشرق الأوسط



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:24 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

أغاثا كريستي ساعدت في كشف مدينة نمرود المفقودة

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جديدة وعصرية لنانسي عجرم في "ذا فويس كيدز"

GMT 06:31 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على كيفية تنظيف ستارة الحمام بأسلوب سهل

GMT 04:04 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

"رينج روڤر سبورت" مفهوم جديد للفخامة الرياضية

GMT 02:57 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أولى حفلات تونس مع النجم إيهاب توفيق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates