منصات التواصل تواجه إشكالية إصدار الأحكام باسم حرية التعبير
آخر تحديث 15:06:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

بعيدًا عن الأُطر القانونية التقليدية المخصّصة لذلك

منصات التواصل تواجه إشكالية إصدار الأحكام باسم حرية التعبير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منصات التواصل تواجه إشكالية إصدار الأحكام باسم حرية التعبير

مواقع التواصل الاجتماعي تكشف عن بعض الجرائم
القاهرة _صوت الامارات

لم تعد منصات التواصل الاجتماعي، وسيلة لتناقل المعلومات أو الأخبار أو حتى التواصل بين الأصدقاء فقط؛ بل تحولت إلى «ساحة محاكم» توجه عبرها الاتهامات، وتعرض الأدلة، وتصدر الأحكام في بعض الأحيان، بعيداً عن الأُطر القانونية التقليدية المخصصة لذلك، تحت مبرر «حرية الرأي والتعبير»، وفق ما يعتقد منتقدون.

اقرأ أيضا:

السعودية أفنان الباتل تعود إلى منصات التواصل الاجتماعي

وفي حين يرى خبراء «وجود فوائد لمواقع التواصل الاجتماعي في الكشف عن بعض الجرائم؛ فإنهم أبدوا تخوفهم من أنها قد تستخدم أحياناً وسائل تشهير».

وفعلاً، حسب ورقة بحثية نشرتها كلية فيستا بولاية تكساس الأميركية، خلال مارس (آذار) الماضي، تبين أن «وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) أصبحت أداة قوية بالنسبة لمنفذي العدالة وتعقب السلوك الإجرامي، وأن المواطنين يساعدون في ذلك، عبر الإبلاغ عن الجرائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي». وأشارت الورقة البحثية إلى أنه «في أغسطس (آب) عام 2014 نشر مواطن أميركي من تكساس شريط فيديو يُظهر مراهقين يتسولون على مال من سيارته، وحصد الفيديو أربعة آلاف مشاهدة خلال يومين، وتمكن الناس من تحديد هوية المراهقين».

إلا أن الورقة البحثية حذّرت في الوقت نفسه من «تأثير السوشيال ميديا على عدالة المحاكمات»، مشيرة إلى أن «التسريبات الإلكترونية على مواقع التواصل بين 1999 و2010 أدت إلى استئناف 90 حكماً، 28 منهم غيّرت بالكامل».

من ناحية أخرى، ترى اللبنانية ميرا عبد الله، مديرة التواصل في المنطقة العربية لبرنامج النساء في الأخبار «وان - ايفرا»، أن «منصّات التواصل الاجتماعي استخدمت لتوجيه الرأي العام في القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، باعتبارها (منصات حرة) خلقت مساحة للحديث عن هذه الجرائم، وشجّعت الناس على فضح مرتكبيها». إلا أنها في المقابل، تشير إلى خطورة ذلك، بسبب «وجود الأخبار المضلّلة أو المزيّفة»، موضحة أن «طريقة عمل هذه المواقع لا تُمكّن من التحقق من المعلومات، ما يعني توجيه الرأي العام في اتجاهات خاطئة أحياناً»، على حد قولها.

ويربط فادي رمزي، خبير الإعلام الرّقمي في مصر، بين ازدياد عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ونوعية الاستخدام، فيقول: «في مصر أكثر من 55 مليون شخص يستخدمون الإنترنت، ما يعني أن نصف تعداد السكان تقريباً موجود على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً (فيسبوك)، الأمر الذي يجعل هذه المواقع الوسيلة الأكثر استخداماً في مناقشة كل قضايا المجتمع، ومن بينها الجرائم».

ويذكر رمزي أن «مواقع التواصل استخدمت أخيراً لكشف عدة جرائم اجتماعية من بينها التنمر والتحرش وسوء معاملة الأطفال، وكانت وسيلة للضغط وتوجيه الرأي العام لمعالجة هذه القضايا. بيد أن استخدامها كان سلاحاً ذا حدّين - على حد قوله، فعلى الرغم من فائدة الكشف عن مثل هذه الجرائم والقضايا؛ فإنها قد تغدو وسيلة للتشهير والابتزاز وتبادل الاتهامات، كما قد يستعملها البعض في تصفية حسابات، أو الافتراء على هيئات أو أشخاص دون وجه حق». وأضاف أنه مع «انتشار فيروس (كوفيد - 19) تغير تعامل الناس مع مواقع التواصل الاجتماعي، فأصبحوا يمضون وقتاً أطول عليها، وهو ما زاد من خطورة هذه المواقع، لا سيما مع انتشار الأخبار المضللة والمزيفة».

رمزي يرى أن «لدى الشعوب العربية، وبالأخص جمهور مواقع التواصل، عاطفة كبيرة، وقد يتسرّع البعض في نشر الأخبار قبل التحقق منها، وبعضها ينطوي على اتهامات بارتكاب جرائم». ويشرح أن «الطريقة المُثلى للتعامل مع هذه المسألة، هي تنمية ثقافة التحقق من الأخبار والمعلومات على مواقع التواصل، وأن يعلم مستخدم هذه المواقع أنه ليس في دائرة مُغلقة، بل إن ما ينشره لا يُمكن أن يُحدّ، ولا يعرف إلى أي مدى سينتشر».

في سياق متصل، أشار تقرير نشره عام 2016 موقع «ذي كونفرزيشن» (المحاورة) The conversation، وهو شبكة إخبارية عالمية بدأت في أستراليا، وبعدها أطلقت إلى كندا وأميركا وفرنسا وجنوب أفريقيا، إلى أن «المُحاكمات عبر مواقع التواصل، باتت مصدر قلق متزايداً بالنسبة لمن يعملون على تحقيق العدالة، إذ يهدد ما ينشر على هذه المواقع عدالة المحاكمات، من خلال ممارسات، تتضمن نشر صور المتهمين قبل إدانتهم، أو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتوجيه اللوم للضحية، أو كسلاح يعرض عائلات الضحايا للخطر».

ووفق رمزي «في بعض القضايا، استخدمت السوشيال ميديا لاعتبارات مجتمعية، كنوع من الإبلاغ لمعاقبة الجناة، في جرائم يعتقد البعض أن الوسائل التقليدية لن تقدر على حلها، وعلى رأسها قضايا التحرش، على أساس أنها حل وسط ارتضاه المجتمع».

ميرا عبد الله تتفق مع هذا الرأي فتقول إن «مواقع التواصل الاجتماعي كانت بديلاً في بعض القضايا، التي لا يوجد قانون للمعاقبة عليها، ففي لبنان مثلاً لا يوجد قانون يعاقب على التحرش». وتوضح أن «مواقع التواصل، وإن لم تكن الوسيلة المثلى لمناقشة هذه القضايا في العالم المثالي؛ يمكن اللجوء إليها في الجرائم التي لا يوجد قانون داخلي أو عام بشأنها، لكونها قد تشكل نوعاً من الضغط، وإن لم تكن الوسيلة الفضلى».

ولكن، من جهة ثانية، ترفض عبد الله «فكرة الكشف عن أسماء المتهمين، وإصدار الأحكام، من دون أدلة كافية على منصات التواصل، وإن كان ذلك مسموحاً في قضايا العنف ضد النساء التي نتجه فيها عادة لتصديق الناجيات، ويكشف عن هوية مرتكب هذه الجرائم، بغية تحذير نساء أخريات من مرتكبي هذه الجرائم». وتستطرد قائلة إنه في «قضية مثل قضية انفجار مرفأ بيروت، أخيراً، كان لمواقع التواصل الاجتماعي دور في توجيه الرأي العام نحو معرفة السبب في هذه الكارثة، من خلال ما نُشر من مستندات وأدلة في هذا الصدد».

قد يهمك أيضا:

صحافية مِن غزة تُعلن اعتذارها عن مقالات عدة نشرتها في إحدى الصحف الإسرائيلية

السلطات التركية تستهدف "مبدعي الرواية" لرصدهم ثغرات المجتمع

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منصات التواصل تواجه إشكالية إصدار الأحكام باسم حرية التعبير منصات التواصل تواجه إشكالية إصدار الأحكام باسم حرية التعبير



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates