خبراء يكشفون كيفية التفريق بين الأخبار الكاذبة والصادقة
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يمكن معرفتها بالبحث عن المصادر وعدم الاكتفاء بالعنوان

خبراء يكشفون كيفية التفريق بين الأخبار الكاذبة والصادقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يكشفون كيفية التفريق بين الأخبار الكاذبة والصادقة

اتنشار الأخبار الكاذبة في الإنترنت
واشنطن - رولا عيسي

كثرت الأخبار الكاذبة في السنوات القليلة الماضية، وقد سهّل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من انتشارها، ولهذا فقد وضع موقع “فيرست درافت” (المسودة الأولى) 7 أنواع للخبر الكاذب، للتمييز بين الأخبار الصادقة والأخرى الكاذبة، وهي الخبر الساخر وهدفه الترفيه فقط، وعنوان كاذب لا يعكس محتوى الخبر، وخبر مضلل والغاية منه تحقيق هدف معين، وهناك أيضًا الخبر المُلفق الذي يجمع ما بين الكذب والصدق، كما أنّ هناك مصادر مُلفقة تجمع أيضا الأخبار الصادقة والكاذبة، ونوع آخر هو خبر تغيرت حقائقه حيث يطرأ عليه تغيير في معالم صورة، وخبر لا أساس له من الصحة.

من جانبه، قال تيموثي لي، البريطاني الذي اخترع الشبكة العنكبوتية (دبليو دبليو دبليو)، "إنّ ثلاثة أخطار تهدد هذه الشبكة: الأول: انتشار الأخبار الكاذبة، والثاني: الحروب الإلكترونية، والثالث: مراقبة الحكومات لمواطنيها ونشر دعايات حكومية"، وبالطبع فقد كانت هناك أخبار كاذبة عبر تاريخ الولايات المتحدة، لكنّها زادت خلال السنوات القليلة الماضية، لسببين: الإنترنت وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، والثاني، الانتخابات الرئاسية الأخيرة، خصوصًا مع اشتراك رجل الأعمال دونالد ترامب حينها رئيس الولايات المتحدة حاليًا.

في العام الماضي، كتبت صحيفة “بوليتيكو” إن “القول بأنّ دونالد ترامب ينشر أخبارا كاذبة يتجاهل أنّه ينشر الهجوم على الأخبار الكاذبة (كما يراها)”، وأضافت الصحيفة أنّه، في كل الحالات، زادت الأخبار الكاذبة وزاد النقاش، ليس فقط عن كذبها أو صدقها، إنّما أيضا عنها وكأنّها “كارثة أخلاقية” و”هستيريا شعبية” و”تهديد للمصداقية في المجتمع” (خوفا من مرحلة ألّا يصدق الشخص أي شخص آخر).

كيف يفرق القارئ بين الخبر الكاذب والصادق؟

- أجاب على هذا السؤال اتحاد المكتبات الأميركية العامة، (فرع من فروع الاتحاد العالمي للمكتبات العامة الذي له صلة بمنظمة اليونيسكو)، قال إنه اهتم بالموضوع لأنّ كثيرًا من الصحافيين والسياسيين والخبراء وأساتذة الجامعات يقدرون على أن يفرقوا بين الأخبار الصادقة والكاذبة، لكن، لا يقدر على ذلك كثير من عامة الناس، لذا فقد نشر الاتحاد إرشادات لهم منها، لا بدّ على القارئ العادي أن يدقّق باسم كاتب الخبر، فربما يكون صحافي ملفق، أو منظمة متطرفة، أو موقع تاريخه ليس مشرفًا).

وطالبهم بالبحث عن المصادر داخل الخبر، ليحكموا بالتالي على مصداقيتها قبل أن يحكموا على مصداقية الخبر، وعلى القارئ أيضًا ألّا يكتفي بقراءة عنوان الخبر فقد يكون بعيدا جدا عن مضمونه ولا يعكس ما فيه، ونصحهم الاتحاد بالبحث عن خبر مشابه، والأمر اليوم لم يعد صعبًا على أحد خصوصًا في عصر الإنترنت.

مواقع تنشر الأخبار الكاذبة

توجد بعض القوائم التي فيها هذه المواقع، لكنّها، هي نفسها يمكن أن تكون كاذبة أو صادقة أو ربما منحازة، ولكنّها ليست كاذبة، وفي ذلك قال تلفزيون “آي بي سي”، إنّ موقع “آي بي سي كو” ينشر أخبارا كاذبة ويريد إيهام الناس أنّه الموقع الرسمي لنا، وأفادت مجلة “نيويورك”، بأنّ موقع (70 خبرًا) ينشر أخبارًا كاذبة، مضيفة: “تابعناه وتأكدنا من ذلك”.

وخلال حملته الانتخابية، قال الرئيس الأميركي ترامب، إنّ موقع “بيفور نيوز” (قبل الأخبار)، ينشر أخبارًا صادقة، لكنّ صحيفة “واشنطن بوست” حقّقت بالأمر وقالت إن كثيرا من أخبار الموقع كاذبة، ومن جانبها، تحدّثت وكالة “بلومبيرغ”، عن وجود موقع اسمه “بلومبيرغ ماس”، ينشر أخبارًا كاذبة، ويريد إيهام الناس أنّه الموقع الرسمي لنا.

*بعض من هذه الأخبار الكاذبة

نستطيع تقديم بعض الأمثلة التي نُشرت للعامة وجميعها كاذبة، مثلًا، حصل الرئيس ترامب على أكثر الأصوات خلال حملته في الانتخابات الرئاسية، وليس فقط أكثر المقاعد الانتخابية، الممثل الأسود دنزيل واشنطن يؤيد ترامب، القوات الروسية في شرق بولندا أسقطت الطائرة الماليزية عام 2014، أعلن الرئيس ترامب حالة الطوارئ في شيكاغو، وأرسل القوات الفيدرالية بعد قتل 300 شخص في ليلة واحدة.

قد تتضاعف مشكلة المواقع الكاذبة، لأنّ هناك بعض الصحف والقنوات التلفزيونية المشهورة تقع ضحيتها أحيانا، من الأمثلة على ذلك، حين أذاع تلفزيون “فوكس”، قائمة أسماء أشخاص من موقع كاذب قال إن هيلاري كلينتون التي نافست ترامب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ستضعهم في القائمة السوداء (عندما تفوز)، كما تناقلت صحف رئيسية خبرًا من موقع كاذب مفاده بأنّ هيلاري كلينتون قالت، إنّ أنصار ترامب أخفوا بعض صناديق الانتخابات في ولاية أوهايو، وتتضاعف المشكلة أيضًا، حين تقبل شركات إعلانات مختلفة على بعض المواقع الكاذبة التي لا تكفّ عن الادّعاء بمصداقيتها، لأنّها تجد إقبالا أكثر عليها من مواقع كثيرة صادقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون كيفية التفريق بين الأخبار الكاذبة والصادقة خبراء يكشفون كيفية التفريق بين الأخبار الكاذبة والصادقة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 07:50 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مستثمر يبيع جميع أسهمه في "تويتر"

GMT 15:16 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نموذج مُلهم في التعاون العربي

GMT 03:52 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت أكل الفواكه وتقطيعها

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates