ترامب يستعد لاتخاذ قرار الانسحاب من اتفاقية باريس المناخية
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ثلثا البريطانيين يؤيدون تطبيق خطة كبح الانبعاثات الخطرة

ترامب يستعد لاتخاذ قرار الانسحاب من اتفاقية باريس المناخية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يستعد لاتخاذ قرار الانسحاب من اتفاقية باريس المناخية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - يوسف مكي

يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للخروج من صفقة عالمية مهمة لمعالجة تغير المناخ المتفق عليه في باريس العام الماضي، في خطوة ربما تكون ضربة كبيرة لخطة كبح انبعاثات الكربون الخطرة. ويلزم "اتفاق باريس" ما يقرب من 200 دولة في العالم لضمان عدم ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية بأكثر من 2C   فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، من خلال خفض الطاقة العالية للكربون والوقود.

وقد اشاد الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما باتفاق الامم المتحدة باعتباره "نقطة تحول" في مكافحة تغير المناخ الذي "سيفتح الباب امام ابتكارات منخفضة الكربون على نطاق لم نره من قبل".

ولكن السؤال المطروح اليوم لماذا يريد أن تراجع ترامب عن تلك الاتفاقية؟
 ترامب ليس لديه مخاوف بيئية. وكثيرا ما أشار إلى تغير المناخ بأنه "خدعة" وسيعطي أولوية أكبر لحماية الصناعة الأميركية من الالتزام بالأهداف الخضراء. وقد قام بحملة كبيرة على وعده بحماية مصالح الشركات الأميركية، التي تضم أكبرها شركة "إكسون موبيل"، بالإضافة إلى مصنعي السيارات "شيفرون وجنرال موتورز". ترامب هو أيضا في مهمة لإحياء صناعة الفحم الأميركية ودعم صناعة الصخور الطينية المزدهرة في البلاد. فالصخر الزيتي في الولايات المتحدة أقل كثافة من الكربون من الفحم والنفط، ولكنه ليس منخفضا بما يكفي لدفع دور طويل الأجل في معالجة تغير المناخ امتثالا لميثاق باريس.

ماذا يعني ذلك بالنسبة الى اتفاق باريس؟
 يشعر زعماء سياسة المناخ بالقلق من أن خروج الولايات المتحدة من اتفاق باريس يمكن أن يلقي الصفقة بأكملها في حالة من الفوضى. الولايات المتحدة هي أكثر دولة ملوثة في العالم وخروجها من الصفقة قد يدفع الآخرين إلى التراجع أيضا إذا كانوا يعتقدون أن الولايات المتحدة قد اكتسبت ميزة غير عادلة في الاقتصاد العالمي. وقد تنظر الدول الصغيرة الى الاتفاقية على انها محاولة غير مجدية فى مواجهة الانبعاثات المتصاعدة من الولايات المتحدة التي تعد ثاني اكبر دولة تلوثا على كوكب الارض بعد الصين.
وحتى الآن، لم تشر أي دولة أخرى الى رغبتها في أن تحذو حذوها. وأكد كل من الصين والهند مجددا التزامهما بالاتفاق إلى جانب الالتزام المستمر من جانب الاتحاد الأوروبي. بيد ان روسيا، وهي احد اكبر منتجي الوقود الاحفوري في العالم، لم تصدِّق بعد على الاتفاق. ويشعر الكثيرون بالقلق من أن عدم مشاركة الولايات المتحدة يمكن أن يضعف بشدة الالتزام العالمي بالالتزام في السنوات المقبلة.

ماذا يعتقد بقية العالم؟
 اطلق الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس طلقة تحذيرية في وقت سابق من هذا الاسبوع قائلا ان الدول التي تختار عدم التحول بسرعة من الوقود الاحفوري سوف تترك لمواجهة "مستقبل رمادي". وقد يسعى البعض إلى تصوير الاستجابة لتغير المناخ باعتباره تهديدا أساسيا للاقتصاد. ولكن ما نشهده في هذه السنوات الأولى من الاستجابة المنهجية هو العكس ". ويذكر ان الاتحاد الاوروبي وراء الابواب المغلقة في محادثات مع الصين للكشف عن تحالف اخضر جديد فى وقت لاحق من هذا الاسبوع. وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" ان الاثنين اتفقا على اتخاذ اجراءات لتسريع التحول "الذي لا رجعة فيه" عن الوقود الاحفوري و"الانجاز التاريخي" لاتفاق باريس. واشارت أقلية متفائلة الى  أن رحيل الولايات المتحدة من الميثاق يمكن أن يجعل من السهل على بقية الأطراف الموقعة أن تحقق أهدافا أكثر طموحا في الاجتماع المقبل للمجموعة في غضون أربع سنوات.

ماذا يمكن أن يعني ذلك بالنسبة لتغير المناخ؟
 باختصار: من المرجح أن تكون جهود تغير المناخ أقل من الطموح للحد من الاحترار العالمي، وتكلف أكثر بكثير لتحقيق ذلك. كان أوباما واضحا عندما وقع على الميثاق بأن التعاون العالمي هو أمر بالغ الأهمية. وقال "لا يمكن لأية دولة، ولا حتى دولة واحدة قوية مثلنا، أن تحل هذه المشكلة بمفردها، وعلينا أن نفعل ذلك معا". ومن الفوائد الرئيسية لميثاق عالمي أن النطاق الذي ستكون فيه التكنولوجيات منخفضة الكربون هائلة، وتساعد على خفض التكاليف بسرعة. وبدون الولايات المتحدة يمكن أن يظل منحنى التكلفة أعلى بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى هذا الطريق. وبالإضافة إلى ذلك، قد يتم أيضا خفض التمويل الأميركي لمعالجة تغير المناخ. وقد وفرت الولايات المتحدة 3 مليارات دولار من خلال صندوق للمناخ لمساعدة البلدان النامية، تم صرف مليار دولار منها.

 هل يجب ان نقلق؟
  قد يكون العديد من البريطانيين بالفعل في حالة من اليأس، وفقا لاستطلاع "يوغوف". إن الآثار الكارثية لتغير المناخ مفهومة جيدا وبدأت تظهر بالفعل. ويمكن أن يزداد ارتفاع مستويات سطح البحر، والظواهر الجوية القاسية، ونقص الأغذية بسبب أضرار المحاصيل، في السنوات المقبلة. ووجد الاستطلاع الذي أجري على الانترنت في وقت سابق من هذا الشهر أن ثلثي البريطانيين يقولون إن المملكة المتحدة يجب أن تبقى ملتزمة باتفاق باريس، مقابل 16 %  يقولون أنه يجب أن تغادر. وقال تسعة وستون في المئة إن البرلمان يجب أن يحتفظ بقانون تغير المناخ في المملكة المتحدة، ضد 11PC  الذي قال أنه ينبغي إلغاؤها.

وقال وزير البيئة السابق ريتشارد بنيون: "هذه حقائق مهمة لتذكر عندما تدعي الأصوات الوحيدة في وسائل الإعلام أن بريطانيا يجب أن تلغي قانون تغير المناخ أو إنهاء اتفاق باريس. ان القيام بذلك لن يكون فى رغبات الشعب البريطاني ولا مصالحه ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يستعد لاتخاذ قرار الانسحاب من اتفاقية باريس المناخية ترامب يستعد لاتخاذ قرار الانسحاب من اتفاقية باريس المناخية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي

GMT 21:05 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خميس إسماعيل يشكر جماهير الوصل والوحدة

GMT 14:40 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تخلصي من اكتئاب ما بعد الولادة بهذه الخطوات البسيطة

GMT 22:19 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رولز رويس رايث" باللون الوردي تلفت الانظار في ابوظبي

GMT 22:00 2025 الخميس ,13 شباط / فبراير

أسيل عمران بإطلالات راقية تلفت الأنظار

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

GMT 09:04 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

11 أكتوبر موعد نهائي لعرض «عروس بيروت 2» على mbc4

GMT 19:29 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

موديلات شنط يد تليق بالعباية السوداء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates