زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف
آخر تحديث 16:03:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تخلّى عن عبارته "الإرهاب الراديكالي الإسلامي" وقال إنه أحد أعظم الأديان

زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف

دونالد ترامب وبينامين نتنياهو
واشنطن ـ يوسف مكي

 قدمت صحيفة "الأوبزرفر" في افتتاحيتها الأحد، تحليلًا لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي قام بها في الأسبوع الماضي لمنطقة الشرق الأوسط.

 وتشير الصحيفة إلى أن ترامب تخلّى عن خطابه المُعادي للإسلام، الذي شوَّه حملته الانتخابية عام 2016، في خطاب ألقاه في المملكة العربية السعودية، فلم يتطرق إلى الحديث عن  الحظر الذي فرضه على دخول المسلمين للولايات المتحدة، وهي سياسة شهيرة لا تزال محلًا لمداولات المحاكم الأميركية، كما أنه تخلّى عن عبارته (الإرهاب الراديكالي الإسلامي)، التي تشوه دينًا بكامله".

 وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأميركي ترامب بدا مؤدبًا، ووصف الإسلام بأنه (أحد أعظم الأديان في العالم)، مشيرًا إلى أنه يريد بناء شراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، قائمة على (التسامح والاحترام المتبادل).

 وتتساءل الصحيفة عن التغيّر المفاجئ في نبرة ترامب، وتقول إن "قول أي شيء آخر في قمة رؤساء الدول العربية على الأرض العربية قد يكون في حقيقة الأمر تعبيرا عن قلة الإحساس، حتى بمعايير ترامب، الذي لا يهتم بالقيم". ولفتت الصحيفة إلى أن ما يثير القلق هو ارتياح الرئيس الأميركي بين الديكتاتوريين والملوك والمستبدين، الذين لم يتم انتخابهم، والذين يتشاركون معه في احتقار حقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الإعلام، ولهذا كان قادة أوروبا المنتخبون وقادة الناتو، الذين التقاهم في نهاية الأسبوع، رفاقًا لا يرتاح معهم ، فهؤلاء لديهم شرعية يجد ترامب فيها تهديدًا له".

  وأضافت الصحيفة أن ترامب قلل "بوقاحة" من قيمة قادة ألمانيا وفرنسا؛ بسبب عدم مساهمتهما في ميزانية الناتو، يتعارض مع تملقه وتزلفه في دول الخليج".  وتابعت الصحيفة إن رحلة ترامب إلى السعودية جاءت قبل توقف قصير في إسرائيل، وقدمت دلالات عن سياسته في القضايا الدولية، فمن الواضح أننا عدنا إلى مرحلة ما قبل أوباما من ناحية تقسيم العالم، وبشكل تبسيطي إلى (معنا) و(ضدنا)، أو الأخيار والأشرار، ووصف جورج بوش هؤلاء بأنهم من (يرتكبون الآثام)، أما ترامب فقال إنهم (الخاسرون)، وتم تطبيق هذه اللغة على دول وأفراد، حيث تم تهديد كوريا الشمالية، على سبيل المثال، مرة أخرى، ووصفت بالدولة المنبوذة، وبالمقارنة فإن ترامب قام بتوقيع عقود بالمليارات مع السعودية، المعروفة بسجلها في انتهاكات حقوق الإنسان، واضطهاد المرأة، والتسامح مع تمويل ودعم الأيديولوجيات المعادية للغرب، ورفضها للقيم الديمقراطية".

  وألمحت الصحيفة إلى أن ترامب دعا من الرياض لحملة دولية لا تتوقف ضد التطرف الديني، واضعًا الولايات المتحدة وبقوة إلى جانب الدول السُنية في النزاع السني الشيعي، حيث تجاهل ترامب حقيقة أن معظم ضحايا العنف في العراق هم من الشيعة، وأن الحركات المتطرفة هي سنية، بالإضافة إلى دور السعودية في تغذية العنف المتطرف وأفكاره".

  واختبار ترامب بدلًا من ذلك أن يطلق النار على إيران، ودعا الدول التي تملك الضمير كلها إلى التعاون وعزل إيران، و(الدعاء لليوم الذي يحصل فيه الإيرانيون على حكومة عادلة ومستقيمة)".  وتتساءل الصحيفة عما إذا كان ترامب يعي ما يقوله، أو أنه كان مدركًا لتصريحاته قبل أيام من الانتخابات الإيرانية، التي انتخب فيها الإيرانيون رئيسًا إصلاحيًا، وهل يعتقد ترامب حقيقة أن إيران هي الداعمة للإرهاب لا تنظيم الدولة؟ أم هل كان يرد على مطالب الأميركيين الأبدية بضرورة البحث عن عدو دولي ليبرر حقده على الاتفاق التاريخي الذي وقعه باراك أوباما مع إيران، والرد على المخاوف الإسرائيلية والسعودية المبالغ فيها؟".

  وتستطرد الافتتاحية "رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، المعادي لإيران، ربما لم يتماسك من الفرح، حيث أن ترامب لا يمكن وصفه بالدمية، لكنه يتصرف أحيانًا وكأنه كذلك، فإيران ليست بريئة من السياسات الحالية في الشرق الأوسط، حيث كان دعمها مهمًا للنظام السوري، ويثير نظامها الصاروخي الباليستي القلق، إلا أن طهران التزمت بالاتفاق النووي الموقع عام 2015، وهي تتوقع من الغرب أن يلتزم بعلاقات تجارية جيدة، بدلًا من عزلها، وفرض عقوبات عليها، كما يخطط ترامب والجمهوريون في الكونغرس". وتختتم الصحيفة حديثها قائلة: "لا يوجد هناك سبب يدعو لتصعيد المواجهة مع إيران، وهناك الكثير من الأسباب التي تدعو للقلق والخوف من نتائج هذا التصعيد، ببساطة شديدة إن ترامب لا يعرف ما الذي يفعله".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية كارول سماحة ترسيخ حضورها كواحدة من النجمات اللواتي يملكن بصمة واضحة في عالم أزياء السهرة، إذ تحرص في كل ظهور على اختيار تصاميم طويلة تجمع بين الفخامة والرقي وتواكب أحدث توجهات الموضة من دون أن تتخلى عن أسلوبها الأنثوي المميز. ومؤخراً، لفتت الأنظار بفستانها الأبيض الراقي ذي القصة المنحوتة، مضيفة إطلالة جديدة إلى سجلها الحافل بالخيارات اللافتة، والذي يضم أيضاً تصاميم بالأزرق الملكي، والأصفر المنعش، والمونوكروم الكلاسيكي، والبنفسجي الفاخر. وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أجمل فساتين السهرة الطويلة التي تألقت بها كارول سماحة، والتي تشكل مصدر إلهام لكل امرأة تبحث عن إطلالة أنيقة للمناسبات. ففي أحدث ظهور لها، خطفت النجمة اللبنانية الأنظار بإطلالة سهرة تميزت بالفخامة العصرية، حيث اختارت فستاناً طويلاً...المزيد

GMT 10:23 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تأجيل بدء انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية لمدة 7 أيام

GMT 02:43 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 08:16 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيرناندو سانتوس يكشف موقف "الدون" من المنتخب البرتغالي

GMT 10:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الأحمدية تُهاجم معتصم النهار وتصف مسلسله بـ"الفاشل"

GMT 00:49 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"غزل" كيليان مبابي وريال مدريد يغضب مسؤولي سان باريس جرمان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates