اطلاق سراح عبد الله من غوانتانامو بعد التثبّت من نيّته عدم الأنخراط في الارهاب
آخر تحديث 18:58:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتقل 2002 بعدما عثرفي منزله على 37 لغمًا

اطلاق سراح عبد الله من غوانتانامو بعد التثبّت من نيّته عدم الأنخراط في الارهاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اطلاق سراح عبد الله من غوانتانامو بعد التثبّت من نيّته عدم الأنخراط في الارهاب

عبد الله تم اعتقاله 2002 في أفغانستان
واشنطن - رولا عيسى

أطلق سراح صانع ومدرب المقاتلين على القنابل في أفغانستان، وزارع الألعام، الذي تم الاشتباه بعضويته في تنظيم "القاعدة " ، من معتقل غوانتانامو. واعتقل الرجل المعروف باسم عبيد الله، 37 عاما، في خوست  عام 2002 مع اثنين من أبناء عمومته بعدما داهمت القوات منزله وعثرت على 23 لغما أرضيا  وتعليمات مفصلة حول كيفية استخدامها.وأطلث سراحه بعد 15 عاما من بقائه وراء القضبان بعدما أفاد مجلس المراجعة الدورية (PBR)ن إن عبيد الله لم تعد لديه أي نية  لإعادة الانخراط في أنشطة إرهابية".
ووفقا لملف اعتقاله، على موقع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نشأ عبيد الله  في خوست، لكنه اضطر إلى الفرار مع عائلته إلى باكستان عندما كان طفلا بعد الغزو السوفياتي. وبعد عودته للديار عقب انتهاء الغزو، زعم عبيد الله، إن القائد الشيوعي الذين عاش في منزل عائلته ترك هذه الألغام الأرضية والمتفجرات وراءه، وهذه هي أول مرة يتواصل معهم.
ووفقا للصحيفة، قال عبدالله، في أوائل العشرينات، إنه أجبر على الانضمام إلي جيش حركة "طالبان" وتم إرساله إلي معهد لتدريب خبراء المتفجرات، حيث مكث لمدة يومين قبل أن يلوذ بالفرار. وأضاف أنه حاول تجنب "طالبان" حتى انتهى به المطاف إلى العمل في محل بقالة في بلدته.
وفي عام 2002، أفادت وثائق بأنه تم عرض أموال على عبدالله لزرع الألغام الأرضية في جميع أنحاء المدينة، وتم إعطائه تعليمات حول كيفية تفجيرها عن بعد بواسطة إرهابي معروف. و بعد ذلك بوقت قصير، اعتقل عبد الله، في عمر الـ 19 عاما،خلال غارة أمريكية وتم اقتياده إلى الحجز دون محاكمة منذ ذلك الوقت.
وبعد التحقيق معه، اعتبر المحققون التابعون للجيش أن الجزء الأخير من روايته عار من الصحة، قائلين إنه كان مراوغا  عن عمد في إجاباته وتراجع عن أقواله عدة مرات، وتم ربطه بخلية تفجيرية في تنظيم "القاعدة" على الرغم من نفي محاميه لهذه الادعاءات. وفي سبتمبر 2008، تمت محاكمته في  محاكمات عسكرية بتهمة التآمر وتقديم الدعم المادي.
وأكدت محاكم الاستئناف، أنه لا يمكن اتهام عبد الله بارتكاب جرائم الحرب في جوانتانامو على الأحداث التي  وقعت قبل عام 2006، ثم أسقطت الحكومة الاتهامات في عام 2011، ولا يزال محاموه يضغطون من أجل الإفراج عنه منذ ذلك الحين.
وظهر عبد الله قبل "مجلس المراجعة" في أبريل، كجزء من محاولة إدارة أوباما إطلاق سراح بعض السجناء المحتجزين دون تهمة في إطار الجهود الرامية إلى إغلاق السجن في كوبا.
وجاء في بيان صحفي على موقع "البنتاغون"، أنه في ظل "فشل عبدالله في تقديم إثبات بشكل كاف للعرض حول أنشطته قبل اعتقاله، لذا فإن "الخطر الذي يمثله المتهم لا يمكن الاستهانة به".وحسب البيان:"لاحظ المجلس أن المعتقل ليس لديه نية لإعادة الانخراط في أنشطة إرهابية، ولا يتبنى  مشاعر مناهضة للولايات المتحدة التي من شأنها أن تشير إلى أنه ينظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها عدوا له، كما أنه لا المعتقل ولا عائلته لديها أي علاقات مع المتطرفين خارج غوانتانامو".
 وأخذ "المجلس في الاعتبار  رسائل متعدّدة لدعم المعتقل، تشمل الاستعداد لتقديم الدعم المالي والتكافل للمعتقل عند نقله، وجهود المعتقل للاستفادة من فرص التعليم، وأنه يتميز يالقيادة  الإيجابية والبناءة طوال فترة الاعتقال في غوانتانامو"
وفي الوقت الذي لم يوضح قرار إطلاق السراح إلي أين سيذهب عبد الله، لكنه أشار إلي أنه "من الأفضل أن يذهب إلي بلد فيها  برنامج للاندماج وبرنامج للمراقبة القوية، والقدرة على الحفاظ على إنتاجية المعتقل". وهناك نحو 80 سجينا ما زالوا محتجزين في غوانتانامو، بما في ذلك 28 تم إطلاق سراحهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اطلاق سراح عبد الله من غوانتانامو بعد التثبّت من نيّته عدم الأنخراط في الارهاب اطلاق سراح عبد الله من غوانتانامو بعد التثبّت من نيّته عدم الأنخراط في الارهاب



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:45 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

نقطة لصاحب أسرع لفة في "فورمولا 1"

GMT 06:57 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

دراسة أميركية تؤكد أن الزواج السعيد يبدأ بثمن خاتم الخطوبة

GMT 22:19 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

ملك الأردن يستقبل حمدان بن راشد في عمان

GMT 22:46 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

صحة دبي تحذر من مخالطة المسنين في رمضان

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 10:24 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

لقاء سويدان تُؤكَّد أنَّها من عِشاق الأعمال "الصعيدية"

GMT 14:52 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إيسكرا لورانس تتألّق بفستان باللون الأسود والأبيض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates