مجموعة قصصية تحكي مشاهد من طفولة أديب نوبل
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تنافس على إصدارها عدد كبير من دور النشر

مجموعة قصصية تحكي مشاهد من طفولة أديب نوبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجموعة قصصية تحكي مشاهد من طفولة أديب نوبل

أديب نوبل المصري الراحل نجيب محفوظ
القاهرة - صوت الامارات

مرّ 12عامًا على وفاة أديب نوبل المصري الراحل نجيب محفوظ، ولا يزال أدبه إلى الآن يحظى بإقبال محبي الأعمال الروائية، الأمر الذي جعل أكثر من دار نشر مصرية وعربية تتنافس على مجموعة قصصية جديدة لم تنشر له من قبل، غير أنّ ورثة الأديب الرّاحل اختاروا "دار الساقي" اللبنانية.

وأعلنت رانيا المعلم، مسؤولة النشر في الدار اللبنانية على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن إصدار المجموعة القصصية "همس النجوم" في 11 ديسمبر / كانون الأول المقبل، بالتزامن مع ذكرى مولد أديب نوبل، لتتباين ردود الفعل في الوسط الأدبي بين من يتساءل عن قصة هذه القصص.

وأبدت هدى نجيب محفوظ، نجلة الأديب الرّاحل سعادتها بردود الفعل التي أُثيرت عقب إعلان دار النشر عن إصدار المجموعة القصصية؛ لكنّها تحفظت على الكشف بمزيد من التفاصيل عن بنود التعاقد مع دار النشر، الذي جعلها المفضلة بالنسبة للورثة.

ونفت هدى أن يكون هناك خلافات مادية مع "دار الشروق" التي تطبع أغلب أعماله، وقالت لـ"الشرق الأوسط" "لم أفكر فقط في الأمور المادية، وإن كانت هي أحد معايير التفضيل؛ لكن هناك تفاصيل أخرى تخص عملية النشر مثل الطباعة والتسويق وأمور أخرى لا أستطيع الكشف عنها وفق بنود التعاقد مع دار النشر" , وعن كيفية العثور على تلك القصص الخاصة بالأديب الراحل، أوضحت هدى، "أنّ مكتشفها هو الكاتب الصحافي محمد شعير، الذي وجد أثناء إعداده لكتابه "مخطوطات نجيب محفوظ" أنّ هناك 18 قصة نشرت في مجلة "نصف الدنيا" وكتبها والدي في فترة التسعينات من القرن الماضي، قبل تعرضه إلى محاولة الاغتيال؛ لكنّها لم تنشر مجمعة في مجموعة قصصية، وفور الإعلان عن ذلك، تلقينا أكثر من عرض لإصدار تلك القصص في مجموعة قصصية".

وكشف الكاتب شعير أن المجموعة القصصية الجديدة يصور فيها الأديب الرّاحل الكثير من مشاهد طفولته في الحارة المصرية , مضيفًا" سيجد فيها القارئ الشّخصيات القديمة للحارة المصرية التي شاهدها نجيب محفوظ في طفولته من الفتوات ومجاذيب الحارة، وغيرهم" , لافتًا أنّ اسم "همس النجوم" الذي اختير عنوانًا للمجموعة القصصية، هو عنوان إحدى القصص الثماني عشرة.

واستقبل عدد من الأدباء خبر إصدار المجموعة القصصية الجديدة بسعادة بالغة، متعجبين من تعليقات ذهب فيها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى القول، إنّ "أدب نجيب محفوظ كان ملائمًا لمرحلة زمنية معينة، ولم يعد صالحًا في الوقت الراهن".

وقال الأديب والكاتب الصّحافي يوسف القعيد، الذي كان من المقربين للأديب الراحل "نجيب محفوظ هو أفضل من عبر عن المصريين بصدق وإخلاص وموضوعية، وسيظل اسمه جاذبًا للقراء" , ونفى القعيد أن يكون رأيه متأثرًا بصداقته للأديب الرّاحل، مضيفًا "من يشكّك فيما أقوله فليذهب إلى "دار الشروق" وسيجد أنّ أعمال الأديب الرّاحل لا تزال تحظى بإقبال الجمهور، لأنّه كان صادقًا فيما يكتب"، مشيرًا إلى أنّ بقاء الأعمال الأدبية حية رغم وفاة أصحابها أمر لا يخص نجيب محفوظ وحده، فلا تزال أعمال روائيين من القرن التاسع عشر تباع إلى الآن، وتحظى بإقبال جمهور الكتب، لأنّ أصحابها كتبوها بصدق وإخلاص.

واتفق الروائي محمد الصادق مع ما ذهب إليه القعيد، واصفًا أدب نجيب محفوظ، بأنّه "محطة مهمة لا بد أن يمرّ عليها أي شخص يدّعي الثقافة" , وعزا الصادق سر نجاح أعمال محفوظ إلى واقعيته في الكتابة، وقال "لقد أغرق في الواقعية لدرجة تجعلك تشعر وأنت تقرأ أعماله، وكأنك تقرأ نفسك"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة قصصية تحكي مشاهد من طفولة أديب نوبل مجموعة قصصية تحكي مشاهد من طفولة أديب نوبل



GMT 11:13 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دار كريستي للمزادات تبيع إحدى أهم اللوحات الفنية في التاريخ

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتحف الوطني للنسيج" يقترح شهادة فنية على تراث مغربي غني

GMT 13:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على السفينة الغارقة "ذي ماناسو" بعد مرور 90 عامًا

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates