كشف غموض العلاقة بين الأنماط الحياتية والإصابة بالسرطان
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت دراسة حديثة مخاطر التدخين وزيادة الوزن

كشف غموض العلاقة بين الأنماط الحياتية والإصابة بالسرطان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كشف غموض العلاقة بين الأنماط الحياتية والإصابة بالسرطان

مخاطر التدخين وزيادة الوزن
واشنطن - رولا عيسى

أصبح داء السرطان مادة دسمة لحديث الكثير من وسائل الإعلام أخيرًا، إذ أشارت أحدث الأبحاث الطبية إلى أنَّ الإصابة بالمرض تأتي نتيجة لسوء الحظ وليس بسبب أسلوب الحياة.

وأشار مؤلف دراسة إلى أنَّ نمط الحياة لا يزال لديه دور مهم في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.

ولكن إذا اعتنينا بأنفسنا سوف نكون أوفر حظًا، ومرض سرطان الثدى خير مثال على ذلك، ولكن ليس هناك شك في أنَّ سرطان الثدي يمكن أنَّ يكون مرتبطًا بعوامل وراثية، فإذا كنت تحمل جينات وراثية تجعلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، فليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به حيال ذلك.

كما تفكر بعض الحالات التي تحمل جينات وراثية، والتي تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان، في عمليات استئصال الثدي لتفادي الإصابة بالسرطان في وقت لاحق، مثلما فعلت النجمة أنجلينا جولي، فربما تزيد الجينات الوراثية من مخاطر الإصابة، لكن أسلوب الحياة أيضًا يلعب دورًا مهمًا.

ونسبة ارتباط سرطان الثدي بالجينات الوراثية تبلغ 3 : 100، ولكن إصابة أحد الأقارب مثل الأم أو الأخت بسرطان الثدي يمكن أنَّ يضاعف من مخاطر الإصابة بالمرض.

كذلك ينصح الأطباء بأنَّه إذا كان لديك الكثير من الأقارب المصابين بسرطان الثدي أو الأمعاء يجب الذهاب إلى الطبيب؛ لأنه ربما يكون من المفيد عمل اختبار للكشف إذا كنت مُصاب أم لا.

 

وتصاب امرأة واحدة من كل 8 نساء بسرطان الثدي، برغم أنَّ معظم النساء يُصابون بالمرض في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، إلا أنَّ نحو خمس من الذين يعانون من سرطان الثدي تحت سن الـ50.

فيما ترجع التكتلات التي تكون في الثدي إلي أشياء كثيرة، ربما تكون خراج، أو ورم حميد، ويمكن إزالة الأورام الحميدة إذا لزم الأمر، ولكن في كثير من الأحيان يمكن التخلص منها عن طريق العلاج، ومع ذلك يجب الرجوع للطبيب في جميع الأحوال.

لكن في المملكة المتحدة، السن المعرض للإصابة بالمرض يكون بين 50 و70 عامًا، ويمكن توسيع السن ليشمل النساء ما بين 47-73، ويمكن تصوير الثدي بالأشعة السينية وهي أشعة يكثر استخدامها للكشف عن تشوهات صغيرة في الثدي، كما يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي.

وعن الكشف الطبي فيجب أنَّ يكون مرة واحدة في الشهر على الأقل؛ فالكشف بصفة مستمرة يجعل المرأة على دراية بما يحدث لها من تغيرات، وتكون على ثقة من اكتشاف أيّة تغييرات، ويمكن الكشف الذاتي عن طريق وضع اليدين بالماء والصابون مع رفع اليدين فوق رأسك، ثم أسفل الثدي، ذلك يمكن أن يساعد أيضًا في تحديد التغيُّرات الجلدية.

في حين يتوقع الأطباء أنَّ زيادة الوزن قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، فالدهون ليست الشيء الوحيد الذى يزيد الوزن بل أيضًا الهرمونات ربما تؤثر على وزن الجسم مثل الاستروجين، ويعتقد أنَّ هرمون الاستروجين ربما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي، لذا كلما زاد الوزن، كلما ازدادت مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

وعن الكحول والتدخين، فيحتاج الشخص إلى التصدي لجميع جوانب أنماط حياتنا، إذا كنا نريد الحدّ من مخاطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، والجميع يعلم أنَّ التدخين هو سبب رئيسي لسرطان الرئة، لكنه يمكن أيضًا أنَّ يزيد من مخاطر العديد من أنواع السرطان الأخرى، بما في ذلك سرطان الثدي والرحم والمعدة والفم والمثانة والمبيض.

كما تم ربط سرطان الثدي بشرب الكثير من الكحول، فمجرد وحدة إضافية واحدة في اليوم يمكن أنَّ تزيد من مخاطر الإصابة بنحو 10%.

 

وفي الإطار ذاته، قد يزيد العلاج بالهرمونات البديلة خطر الإصابة بسرطان الثدي؛ إذ تحتوي على هرموني الاستروجين والبروجستيرون والذي من الممكن أنَّ يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ومع ذلك، فإنَّ البعض يؤكد أنَّ العلاج بالهرمونات البديلة يمكن أنَّ يحمِ من هشاشة العظام، وفي النهاية فإنَّ استخدامه أولُا يجب أنَّ يكون تحت إشراف الطبيب.

أما بشأن استخدام "مزيلات العرق" فلم يتم التأكد من دورها في الإصابة بسرطان الثدي، ولكن أكدت بعض الدراسات أنه ربما يكون هناك خطر على جسم الإنسان بسبب استخدام مركبات الألومنيوم في مضادات التعرق, هذه المركبات تمنع مؤقتًا الغدد العرقية، ولكن يمكن أنَّ تتراكم في أنسجة الثدي، وتنتج بعض الآثار تشبه هرمون الاستروجين، ويمكن أنَّ يعزز هرمون الاستروجين نمو سرطان الثدي.

في المقابل لم تؤكد الدراسات وجود مخاطر بالفعل, ومع ذلك، فإنّض الاستخدام المتزايد للمنتجات الكيميائية يسبب بعض الآثار الضارة وعلينا أنَّ نحاول الحدّ منها كلما كان ذلك ممكنًا.

كما نفت العديد من الدراسات ما تردد بشأن تزايد نسب الإصابة بسرطان الثدي بسبب استخدام "حمالات الصدر"، مؤكدة أنَّ هذا الكلام يعد أسطورة وحديث بعيد عن الحقيقة، ولا يوجد أي دليل على الإطلاق أنَّ حمالات الصدر تسبب السرطان, بل الحصول على حمالة الصدر المناسبة أمر جيد ومهم، فالعديد من النساء يرتدين حجم خطأ في حمالات الصدر، فحمالة الصدر المناسبة تعطي ثقة كبيرة في الجسم، وتخفف الضغط على الكتفين بالنسبة لمن يمتلكن صدرًا كبيرًا.

وعن إصابة الرجال بسرطان الثدي، أكدت الدراسات أنه نادر عند الرجال، 400 رجل فقط يُصابون بالمرض سنويًا، ولكن الأخبار السيئة أنه من المرجح أنَّ ينتشر في الوقت الحالي بسبب قلة الوعي, وهو أكثر شيوعًا في الرجال الأكبر سنًا (أكبر من 60 عامًا)، والرجال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، أو الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة.

والرسالة هي أنَّ الرجال بحاجة ليكونوا على دراية بأورام الثدي، والتحقق منها عند الطبيب على الفور.

على الرغم من سرطان الثدي في الأغلب يكون نتيجة جينات وراثية، إلا أنَّ هناك أشياء يمكنك القيام بها للحدّ من مخاطر الإصابة بالمرض.

 

ويمكن علاج جميع أنواع السرطان ولكن عند اكتشافها في وقت مبكر تكون فرص نجاح العلاج أكبر.

وتحسنت طرق العلاج بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية، فثمانية من 10 نساء لا يزلنّ على قيد الحياة بعد مرور 10 أعوام على إصابتهن بالمرض, لذا، لا تترك نفسك للصدفة بل هناك الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها لتحسين حظك.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف غموض العلاقة بين الأنماط الحياتية والإصابة بالسرطان كشف غموض العلاقة بين الأنماط الحياتية والإصابة بالسرطان



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates