دراسة تكشف فوائد إضافية لحمية الكيتو على الكبد وسكر الدم
آخر تحديث 13:11:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دراسة تكشف فوائد إضافية لحمية الكيتو على الكبد وسكر الدم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تكشف فوائد إضافية لحمية الكيتو على الكبد وسكر الدم

خسارة الوزن
واشنطن ـ صوت الإمارات

كشفت تجربة سريرية أجريت في الولايات المتحدة عن فوائد إضافية محتملة لحمية «الكيتو» لدى الأشخاص الذين يعانون السمنة ومقدمات السكري وتراكم الدهون في الكبد، مشيرة إلى أن هذا النظام الغذائي قد يساعد في تحسين صحة الكبد والسيطرة على مستويات سكر الدم، حتى مع تحقيق معدل فقدان وزن مماثل لأنظمة غذائية أخرى.

وأجرى الدراسة باحثون من كلية الطب في جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس، ونشرت نتائجها في دورية «Cell Metabolism»، حيث قارنوا بين تأثير 3 أنظمة غذائية مختلفة على المؤشرات الأيضية وصحة الكبد.

تعتمد حمية «الكيتو» على خفض كمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي إلى مستويات منخفضة جداً، مع زيادة الاعتماد على الدهون وتناول كميات معتدلة من البروتين.
ويهدف هذا النمط الغذائي إلى إدخال الجسم في حالة تعرف باسم «الكيتوزية»، يبدأ خلالها باستخدام الدهون والأجسام الكيتونية كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الغلوكوز الناتج عن الكربوهيدرات.
وتشمل الأطعمة التي يعتمد عليها هذا النظام اللحوم والأسماك والبيض والمكسرات وبعض الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات، في حين يجري الحد من تناول الخبز والأرز والحبوب والبطاطا والسكريات والحلويات.
تجربة شملت 55 شخصاً
شارك في التجربة 55 بالغاً يعانون السمنة ومقدمات السكري ودهون الكبد، وجرى توزيعهم عشوائياً على 3 مجموعات غذائية استمرت قرابة 5 أشهر.
اتبعت المجموعة الأولى حمية «الكيتو»، بينما اعتمدت المجموعة الثانية نظاماً غذائياً مرتفع الكربوهيدرات ومنخفض الدهون، مع التركيز على الأطعمة النباتية. أما المجموعة الثالثة فاتّبعت حمية البحر المتوسط، التي تتميز بتوازن نسبي بين الكربوهيدرات والدهون.
وخلال فترة الدراسة، حصل المشاركون على جميع وجباتهم الغذائية، كما شاركوا في لقاءات أسبوعية مع اختصاصي تغذية بهدف مساعدتهم على الالتزام بالأنظمة المحددة.
فقدان الوزن حسّن حساسية الإنسولين
مع انتهاء فترة الدراسة، سجل المشاركون في المجموعات الثلاث انخفاضاً في وزن الجسم بلغ نحو 10% من وزنهم الأساسي.
كما تحسنت حساسية الإنسولين في خلايا العضلات بنحو 50% لدى المشاركين، وهو ما يشير إلى أن فقدان الوزن كان عاملاً رئيسياً في تحسين مقاومة الإنسولين في العضلات، بغض النظر عن نوع النظام الغذائي المتبع.
لكن الاختلافات بين الأنظمة الغذائية ظهرت بصورة أوضح عند فحص وظائف الكبد ومستويات السكر في الدم.
الكيتو يحسن استجابة الكبد للإنسولين
أظهرت النتائج تحسناً أكبر في حساسية خلايا الكبد للإنسولين لدى الأشخاص الذين اتبعوا حمية «الكيتو».
وبحسب نتائج التجربة، ارتفع هذا المؤشر بمعدل يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف مقارنة بالمجموعتين اللتين اتبعتا النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات وحمية البحر المتوسط، رغم تسجيل تحسن لدى المشاركين في جميع المجموعات.
وتكتسب حساسية الكبد للإنسولين أهمية خاصة في تنظيم إنتاج الغلوكوز، وهو ما قد ينعكس على قدرة الجسم على التحكم في مستويات السكر.
انخفاض كبير في دهون الكبد
كما سجلت مجموعة «الكيتو» انخفاضاً ملحوظاً في كمية الدهون المتراكمة داخل الكبد.
فبعد مرور 5 أشهر، تراجعت دهون الكبد بنسبة 67% لدى المشاركين الذين اتبعوا حمية الكيتو، مقابل انخفاض بلغ 45% لدى المشاركين في كل من مجموعة حمية البحر المتوسط والمجموعة التي اتبعت النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات.
وتشير هذه النتائج إلى أن نوعية النظام الغذائي قد تلعب دوراً إضافياً في تحسين صحة الكبد إلى جانب تأثير فقدان الوزن.
تحسن السيطرة على سكر الدم
امتدت الفوائد التي رصدتها الدراسة إلى تنظيم مستويات الغلوكوز والإنسولين.
فقد انخفض متوسط مستوى الغلوكوز خلال 24 ساعة بنسبة 20% لدى مجموعة «الكيتو» مقارنة بالمستويات المسجلة قبل بدء التجربة، بينما بلغ الانخفاض نحو 8% لدى المجموعتين الأخريين.
كما سجلت مجموعة الكيتو انخفاضاً في مستويات الإنسولين خلال اليوم بنسبة 74%، مقابل 44% لدى متبعي حمية البحر المتوسط و27% لدى المجموعة التي اعتمدت النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات.
وفسر الباحثون هذا الانخفاض الكبير في مستويات الإنسولين بأن الجسم يحتاج إلى كميات أقل من هذا الهرمون عند تقليل استهلاك الكربوهيدرات بشكل كبير، نظراً لانخفاض الحاجة إلى تنظيم كميات مرتفعة من الغلوكوز الناتج عنها.
الكيتو ليست الحمية الوحيدة المفيدة
وأكد الباحثون أن الأنظمة الغذائية الثلاثة أظهرت فوائد صحية وأيضية، خصوصاً مع فقدان الوزن، إلا أن حمية «الكيتو» حققت نتائج إضافية أكثر وضوحاً فيما يتعلق بحساسية الكبد للإنسولين، ودهون الكبد، وتنظيم مستويات سكر الدم.
ومع ذلك، فإن نتائج تجربة واحدة لا تعني أن حمية الكيتو تناسب جميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية والحالة الصحية من فرد إلى آخر، وقد يكون من الأفضل اختيار النظام الغذائي بالتعاون مع مختص، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو أمراض الكبد أو الذين يتناولون أدوية تؤثر في مستويات السكر.

قد يهمك أيضـــــــا :

الأطفال المصابون بالسمنة أكثر عرضة لمرض التصلب العصبي المتعدد

السمنة تطال أكثر من مليار إنسان وتتسارع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف فوائد إضافية لحمية الكيتو على الكبد وسكر الدم دراسة تكشف فوائد إضافية لحمية الكيتو على الكبد وسكر الدم



صيحة الفيونكة تتصدر إطلالات النجمات بلمسات أنثوية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تصدرت صيحة "الفيونكة" مشهد الموضة بنهاية صيف 2026 كإحدى أبرز التفاصيل الناعمة التي أضفت جرعة من الأنوثة والرقة على إطلالات النجمات، حيث تنوعت التصاميم بين العقد الناعمة والتفاصيل المجسمة البارزة عند الأكتاف، الخصر، والصدر. واعتمدت النجمة هنا الزاهد هذه الصيحة في أكثر من إطلالة من توقيع L'atelier de Mia؛ الأولى بفستان قصير باللون الأزرق السماوي مزين بفيونكة ساتان بيضاء على الصدر ينسدل منها شريطان طويلان، مع حقيبة بيضاء من Dior ومجوهرات من Wedyan Mohy، والثانية بفستان وردي من قماش التويد الخفيف بقصة الكورسيه مع عقدتي فيونكة بيضاوين على الأكتاف وحقيبة Louis Vuitton Capucines. كما تألقت الفنانة صبا مبارك بفستان أحمر طويل محدد للقوام مع فتحة جانبية من تصميم Laith Maalouf، تميز بأشرطة الفيونكة البنفسجية عند الأكتاف، ومجوهرات من Lylak Jewellers. وأطلت المطرب...المزيد

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026
 صوت الإمارات - سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 19:06 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مجلس الأمن سيناقش اليوم الوضع في مضيق باب المندب
 صوت الإمارات - مجلس الأمن سيناقش اليوم الوضع في مضيق باب المندب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد على دعم إيران الكامل للمقاومة اللبنانية

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:25 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

نظرة خاطفة على أهمّ ما يُميِّز محميّة "ثاندا سافاري"

GMT 10:57 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصة كاتب تنبَّأ بموجات الهجرة إلى أوروبا قبل 19 عامًا

GMT 09:13 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

"القيلولة" تقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية

GMT 15:57 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 6.6 درجات يضرب شمال غرب المكسيك

GMT 11:50 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

ماجد المصري يترك الشخصية لمن هو أجدر بها ويؤديها ببراعة

GMT 07:23 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

سوق العقار في العيون يبحث عن حل لمشكلاته

GMT 15:07 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يستعد لزيارة أفريقيا في ظل غضب حول الإتجار في البشر

GMT 09:31 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لجنة في "الوطني" تناقش مشروع قانون رعاية المساجد

GMT 04:58 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"نادي الإمارات" يوجه الشكر لثيو بوكير في "حفل وداع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates