الاستبعاد من الجامعات الكبرى خطر يُهدد طلاب المدارس الحكومية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد إجبارهم على الحصول على امتحانات جديدة أكثر صرامة

الاستبعاد من الجامعات الكبرى خطر يُهدد طلاب المدارس الحكومية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاستبعاد من الجامعات الكبرى خطر يُهدد طلاب المدارس الحكومية

يعيش تلاميذ المدارس الحكومية في بريطانيا مخاوف كبيرة تهدد أحلامهم
لندن ـ كاتيا حداد

يعيش تلاميذ المدارس الحكومية في بريطانيا مخاوف كبيرة تهدد أحلامهم في أفضل الجامعات، حيث يمكن أن يتم استبعادهم من أفضل الجامعات في ظل معاناتهم من اختبارات الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الجديدة الصارمة التي تتجنبها المدارس الخاصة، كما يُدعى, ولقد أبلغ آباء وأمهات الطلاب البالغين من العمر16 سنة والذين خضعوا للامتحانات الجديدة عن نوبات الذعر والمرض والإعياء, ومن بين 30 مدرسة خاصة عليا، بما في ذلك إيتون ووينشستر، هناك مدرسة واحدة فقط تضع جميع طلابها أمام اختبار الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي المجدد, وبدلًا من ذلك، فإن معظم تلاميذ المدارس الخاصة يحصلون على اختبارات الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الأسهل، والتي لم تخضع لإصلاحات الحكومة.

750,000 مراهق سيخضعون للامتحانات الصارمة

كانت المدارس الخاصة في بريطانيا لطالما تفضل الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي لأن التأهيل كان ينظر إليه على أنه أكثر صرامة، ولكنه الآن يتجنب اختبارات الدولة الأكثر صرامة, ولقد تم تصميم الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي، والتي تم تعيينها من قبل مجالس الامتحانات في المملكة المتحدة، في الأصل للاستخدام في الخارج، وتستند إلى مستوى O القديم, وتعني الإصلاحات أن حوالي 750,000 مراهق سيخضعون بشكل أكثر صرامة للشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي، والمستوى A هذا الصيف، مع إكمال بعضهم أكثر من 30 بحثًا.

تصنيف الشهادة على مقياس من 1 إلى 9

وقال ريتشارد كيرنز رئيس كلية برايتو "إن الامتحانات الجديدة يمكن أن تستبعد تلاميذ المدارس الحكومية خارج الجامعات الكبرى مع عدم وجود خطأ من جانبهم.

وقال "هناك مخاوف مشروعة من أن الشهادة العامة للتعليم الثانوي الجديدة هي الآن أكثر صعوبة من دورات الشهادة العامة للتعليم الثانوي التي يديرها العديد من المدارس الخاصة, وسيتم تصنيف الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الجديدة من 1 إلى 9، حيث يكون تصنيف 9 في الصف العلوي، للسماح بمزيد من التمايز بين التلاميذ الأعلى أداءً, وتبنت العديد من المدارس الحكومية الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي بعد إدراجها في جداول الدوريات المدرسية من عام 2010؛ ولكن تم إلغاء هذا القرار في عام 2014.

شكوى الطلاب من الامتحانات والنظام بأكمله

وتم إطلاق التغييرات من قبل وزير التعليم السابق مايكل غوف في أعقاب البحث الذي أظهر أن التلاميذ البريطانيين يتخلفون عن أقرانهم في بلدان أخرى, لكن الطلاب انتقدوا الامتحانات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال الكثيرون "إنهم تركوا لجنة الامتحان في بكاء, حيث نشرت نجمة YouTube جايد بولر، التي تشارك نصائح مراجعة مع أتباعها البالغ عددهم 190 ألف شخص، فيديو عن نفسها تنتحب بعد أن واجهتها ورقة مؤلفة من 42 صفحة, وقالت البالغ من العمر 18 عاما; لم أبلي أبدا في حياتي كلها أسوء مما فعلت في هذا الامتحان, وأضافت "لم أجب عن أربعة أسئلة, ولن أحاول إخفاء مدى الخوف والرعب الذي وجدته, لقد نفذ مني الوقت, أما والدة شازيا أكتر، التي تخضع ابنتها البالغة من العمر 15 عامًا للشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي، فقد وصفت الضغط الذي يوضع فيه الطلاب "مثير للاشمئزاز".

وقالت "لدي ابنة تبلغ من العمر 15 سنة بكت عندما عادت إلى المنزل من المدرسة يوم الخميس بعد الانتهاء من امتحان التاريخ؛ لقد كانت غاضبة للغاية حتى أنها أغلقت غرفة نومها على نفسها، حيث لم تتمكن من إكمال ورقة الامتحان, فشعرت بخيبة الأمل لأنني أعرف مدى صعوبة دراستها".

شكوى المدرسين

وقال مدرس تاريخ من غلوستر "الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الجديدة هي تجربة محبطة تماما للموظفين والطلاب، ويتوجب علينا في كل حصة تدريس موضوعًا مختلفًا، ثم اضطررنا للمضي قدمًا, لم يكن لدى الطلاب وقت للتفكير "اضطررت إلى إعداد مئات الساعات من الواجبات المنزلية وبحلول نهاية العام، قمت بإعداد ما يقرب من 100 مهمة منزلية بما في ذلك المراجعة ومتابعة العمل، قبل وبعد الامتحانات شاهدت الطلاب الذين يبكون والبعض الآخر مريض جسديا، ولقد أضاع معظم الطلاب أسئلة أو ببساطة لم يستطيعوا فهم السؤال.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستبعاد من الجامعات الكبرى خطر يُهدد طلاب المدارس الحكومية الاستبعاد من الجامعات الكبرى خطر يُهدد طلاب المدارس الحكومية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates