بحث جديد يدرس ضبط النفس لتحسين كيفية تعامل المعلّم مع طلابه
آخر تحديث 15:43:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتبّع مسار التلاميذ المطلوب منهم الامتناع عن تناول حلوى الخطمي

بحث جديد يدرس ضبط النفس لتحسين كيفية تعامل المعلّم مع طلابه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بحث جديد يدرس ضبط النفس لتحسين كيفية تعامل المعلّم مع طلابه

حلوي "المارشميلو"
لندن ـ كاتيا حداد

كُشف أخيرًا عن مجموعة من أبحاث علم النفس التي يمكن أن تساعد المعلمين في تحسين كيفية عملهم مع الطلاب، ولكن الدراسات الأكاديمية من هذا النوع ليست دائمًا سهلة الوصول إليها أو تترجم إلى واقع الممارسة داخل الفصول الدراسية، و تسعى هذه السلسلة إلى تصحيح ذلك من خلال اتخاذ مجموعة مختارة من الدراسات وإدراك المعلومات الهامة للمعلمين، ونحن نسعى جميعا للرد على سؤال "كيف يمكننا أن نساعد طلابنا على تحقيق أداء أفضل في المدرسة؟"، هذه المرة، ونحن ننظر في دراسة معروفة تبحث في ضبط النفس.

وإذا ما عرضت على طفل حلوى الخطمي "المارشميلو" وأخبرته أنه إذا كان بإمكانه الامتناع عن تناولها لمدة 15 دقيقة فسيحصل على اثنين منها، بدلا من ذلك، هل سيكون قادر على القيام بذلك؟، في أوائل السبعينيات، وضع الباحث والتر ميشيل وزملاؤه في ستانفورد هذا التحدي أمام 92 طفلا تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات، وكان لدراسات المتابعة والنتائج بعد 20 عامًا تأثير كبير على كيفية النظر إلى ضبط النفس، الذي يعتبر جزءًا أساسيًا من التعلّم في الفصول الدراسية، فإذا تمكّن الطلاب من الحفاظ على التركيز وحجب المثيرات المحتملة وتعطيل الانحرافات قصيرة المدى، فإنهم يمكن أن يستفيدون من التحسين المستمر في معارفهم، ولهذا السبب، دراسة الخطمي "المارشميلو" مفيدة للمعلمين أن يعرفوها.

وتتبع البحث مسار الطلاب في الدراسة على مدى سنوات عديدة، وهي عنصر أساسي في معظم كتيبات علم النفس والتعليم، بل هي أيضا بسيطة جدا حتى يمكن بسهولة تكرارها في الفصول الدراسية، وبعض الطلاب، عندما أعطوا الخيار بين تناول الخطمي على الفور أو الانتظار للحصول على اثنين من الخطمي "المارشميلو" ، تمكنوا بالكاد من كبت أنفسهم فأكلوا الخطمي "المارشميلو الأولى، بينما تمكّن آخرون من الانتظار وتأخير إشباعهم، وأعطوا خطمي إضافية، وأولئك الذين أظهروا تحكمًا أفضل في نزواتهم استخدموا تكتيكات مختلفة لتجنب تناول الخطمي "المارشميلو الأولى، وشمل ذلك تشتيت أنفسهم عن الإغراء من خلال التفكير في أشياء أخرى ممتعة، وإغلاق عيونهم أو الجلوس على أيديهم.

وفي دراسات المتابعة، وجدت ميشيل أدلة تشير إلى أنه كلما طال انتظار الطلاب للحلوى كأطفال صغار، كلما كانوا على الأرجح أقرب للبالغين من حيث اليقظة، الطلاقة اللفظية، النجاح الأكاديمي، اجتماعيين، أكثر قدرة على التعامل مع الإحباط والإجهاد، ووجد الباحثون أن القدرة على تأخير الإشباع كان مؤشرا هاما للنتائج التنموية الفردية، ويشير ميشيل في كتابه إلى أن "ضبط النفس أمر حاسم لتحقيق النجاح في الأهداف طويلة الأجل، ومن الضروري بالمثل تطوير ضبط النفس والتعاطف اللازمين لبناء علاقات رعاية وتدعيم متبادل ".

وركزت الأبحاث اللاحقة على الأسباب التي تجعل بعض الأطفال يسعون إلى الإشباع الفوري بينما يستطيع الآخرون الانتظار، وعزت دراسة أجريت في عام 2011، على الأقل جزئيا، إلى الاختلافات في الدماغ، مع أولئك الذين استسلموا للإغراء بوجود نشاط أقل في فصوص الفص الجبهي (المرتبطة بصنع القرار الواعي والتحكم في النزوة) وأكثر في الجسم المخطط (المرتبط بسلوكيات الإدمان)، كما كانت هناك بحوث تشير إلى أنه قد يكون مرتبطا بالثقة، فوجدت دراسة أجريت عام 2013 أنه إذا كان الأطفال الصغار لا يعتقدون أنهم سوف يحصلون حقا على الخطمي "المارشميلو" الثاني إذا ما انتظروا، فهم أكثر عرضة لتناول الخطمي "المارشميلو" الأولى، وهذا له بعض الآثار المثيرة للاهتمام للطلاب الذين قد لا يثقون بالمعلمين أو الآباء والأمهات، وقد اقترح آخرون أن الطلاب الذين فشلوا في اختبار الخطمي "المارشميلو" قد لا يفعلون ذلك بسبب محدودية ضبط النفس، ولكن لأنهم يتصرفون بشكل منطقي، إذا نما الطفل مع موارد محدودة من حوله، قد يكون من المنطقي أن يأخذ المكافآت الفورية لأن الفرص المستقبلية للقيام بذلك قد تكون نادرة.

وفي بعض النواحي، يمكننا أن نرى المدرسة باعتبارها اختبار خطمي "مارشميلو" كبير، مع التكنولوجيا مثل الهواتف النقالة في بعض الفصول الدراسية التي تزيد المشتتات ، أصبحت القدرة على تحسين ضبط النفس وتأخر الإشباع مهارة ذات أهمية خاصة، ولعله ليس من المستغرب أن البحوث الأخيرة التي أجرتها كلية لندن للاقتصاد وجدت أن حظر الهواتف النقالة في المدارس يمكن أن تساعد في تحسين درجات الاختبار للطلاب، وفضلا عن إزالة الإغراءات في الفصول الدراسية، قد يكون من المفيد إجراء مناقشات حول إيجابيات وسلبيات تحسين ضبط النفس، والتقنيات التي قد يستخدمها الطلاب للتحكم في المشتتات، ويمكن أن يساعد ذلك على التعرف على الأشياء التي يُحتمل أن تشتت عن الدراسة أو الواجبات المنزلية، أو أن تطلب من الصف مشاركة الاستراتيجيات التي استخدمتها في الماضي، فوجدت دراسة أن الطلاب الذين يستطيعون رؤية هواتفهم، حتى لو كانوا لا يستخدمونها، يحققون أداء 20٪ أسوأ في الاختبارات المعرفية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث جديد يدرس ضبط النفس لتحسين كيفية تعامل المعلّم مع طلابه بحث جديد يدرس ضبط النفس لتحسين كيفية تعامل المعلّم مع طلابه



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates