الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود
آخر تحديث 16:07:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط ارتفاع أعداد الطلبة من والآسيويين والأقليات العرقية

الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود

البارونة فاليري أموس
لندن ـ سليم كرم

تشهد الجامعات البريطانية أعدادا قياسية من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية ولكن هذا التنوع لم يترجم إلى موظفين، ولا سيما في المناصب العليا، ولم تسجّل وكالة إحصاءات التعليم العالي أي موظفين سود "كمدراء ومسؤولين وكبار المسؤولين" خلال السنوات الثلاث الماضية، وأظهر تقرير صدر عام 2015 من صندوق رونيميد أن 0.5٪ فقط من الأساتذة هم من السود.

وفي المناصب العليا، هناك فقط 3 نواب مستشارين من السود والآسيويين والأقليات العرقية في أكبر 50 جامعة في بريطانيا، وفي جامعة سري (ماكس لو)، ومدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية  (البارونة فاليري أموس)، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (ديم مينوش شفيق)، وقد سلك جميعهم طرقا غير تقليدية للوصول إلى تلك المناصب العليا، فآموس وزير سابق في حزب العمل؛ و" لو" هو في المقام الأول من النظام الأكاديمي الأسترالي، ووضعت "شفيق" اسمها من خلال البنك الدولي، ولم يعمل أي منهم على بواسطة الطريق الأكاديمي التقليدي،

وتبدأ المشكلة في وقت مبكر، كما تشرح مديرة المساواة والتنوع والإندماج في جامعة كينغستون، نونا ماكدوف، حيث تصل فجوة التحصيل حاليا بين الطلاب غير البيض والأبيض الحاصلين على A  2: 1 فما فوق 16٪، وبيّنت مكدوف أنّه "إذا لم تحصل على تقدير 2: 1 A  ستكون أقل احتمالية للتسجيل إلى برامج الماجستير، وأقل احتمالية للتسجيل في الدكتوراه، وأقل احتمالا للحصول على تمويل من مجلس البحوث، وأقل احتمالية للحصول على منصب محاضر وأقل احتمالية للحصول على ترقية"، وبالمثل، هناك اختلافات في حضور الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية في هذا النوع من الجامعات، يتضح ذلك من الانتقادات الأخيرة لسجل القبول بجامعة أكسفورد للطلاب السود البريطانيين.

ويميل الأكاديميون الذين التحقوا بجامعات مجموعة راسل إلى السيطرة على الأدوار العليا، ولكن هذه الجامعات لديها عدد أقل بكثير من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية، في حين أن هناك المزيد من الطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية يحضرون بهذه الجامعات، لذلك فإنّ الطبيعة المتدرجة للنظام التعليمي تؤدي إلى تغيير طفيف في الأدوار العليا الجامعية، موضحة أنّه "إذا نظرتم إلى نسبة الطلاب البيض للأساتذة فهناك مدرس ابيض من كل 50 طالب أبيض، مقابل مدرس أسود لكل 2000 طالب"، وقد جرت مناقشات كثيرة في وسائل الإعلام عن كيفية توسيع التنوع الثقافي في المناهج الدراسية. في حين كان التركيز على المزايا التي يجلبها للطلاب السود والآسيويين والأقليات العرقية، وهل يمكن أن يساعد هذا المحاضرين أيضا.

وفي جزء من البحث لوحدة تحدي المساواة، ذكر المستطلعين أن الولايات المتحدة هي الوجهة المفضلة لهم للعمل في الخارج، حيث أعطوا عدة أسباب ولكن أحدهم قال إنه في الولايات المتحدة هناك كليات وجامعات تاريخية للسود، مع التركيز على الدراسات السوداء.

وأحد أهم المبادرات الرامية إلى التصدي لعدم المساواة العنصرية هو ميثاق المساواة في الأجناس، وأطلق هذا في عام 2012 استجابة لنجاح ميثاق أثينا سوان، الذي يهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويوفر الميثاق إطارًا للجامعات لمراجعة الحواجز التي تعترض الموظفين غير البيض، ويعطي علامة تقدير للمؤسسات التي وضعت إجراءات وحلول، ولكن يجب على الجامعات أن تكون حريصة على ضمان أن مبادرات التنوع لا تزيد من ترسيخ المشاكل. على سبيل المثال، دورات القيادة للأساتذة السود والآسيويين والأقليات العرقية يمكن أن ترسل رسالة خاطئة من خلال التركيز على التغيير على الموظفين السود والآسيويين والأقليات العرقية، وعدم التعامل مع البيض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود الجامعات البريطانية تشهد مشكلة في تعزيز موظفيها من السود



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates