300 مدرسة للأمم المتحدة مهدّدة بالأغلاق وتشريد اّلاف الطلاّب
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب النزاعات المسلّحة التي حوّلتها الى خراب أو حطام

300 مدرسة للأمم المتحدة مهدّدة بالأغلاق وتشريد اّلاف الطلاّب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 300 مدرسة للأمم المتحدة مهدّدة بالأغلاق وتشريد اّلاف الطلاّب

صورة لفتيات فلسطينيات تسرن إلى المدرسة في الضفة الغربية
واشنطن - رولا عيسى

كشف تقرير جديد عن تعرّض أكثر من 300 مدرسة تديرها الأمم المتحدة للإغلاق أو الهجوم أو جعلها غير صالحة للعمل بسبب النزاعات المسلحة والعنف في الشرق الأوسط على مدى السنوات الخمس الماضية ما عطّل آلاف الأطفال عن التعليم، وفي سورية توقف أكثر من نصف المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين "أونروا" عن العمل بسبب الضرر أو القيود المفروض على الوصول إليها أو الحاجة لاستخدام المباني كمأوى للأسر المشردة.
وأوضح التقرير أن أكثر من 400 معلما مؤهلا غادروا البلاد ما دفع الوكالة إلى توظيف معلمين غير مدربين، وتعرضت معظم معدات المدارس للنهب، وعانت عشرات المدارس التابعة للوكالة في غزة من ضرر مدمر خلال الحرب التي استمرت 50 يوما بين إسرائيل وحماس في صيف 2014، كما تعطلت 700 مدرسة تديرها الوكالة في سورية وغزة والضفة الغربية ولبنان والأردن جراء الصراع.
ويجري الكشف عن التقرير في القمة الإنسانية الدولية التي سيتمّ افتتاحها في اسطنبول الأثنين مع تركيز خاص على التعليم، وسيخبر بيير كراهينبول رئيس الوكالة المؤتمر " تم الهجوم على 302 من مدارسنا أو إغلاقها ما يعادل نسبة 44%، ويجب على أحزاب الدول وغيرها الامتناع عن الهجمات واحترام الطابع المدني لمنشآت الأمم المتحدة للحفاظ على أرواح الأطفال والمدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وبالنسبة للأطفال في جميع أنحاء العالم يعد التعليم هو جواز السفر للكرامة".
وأفاد التقرير أن أثر هذا الانقطاع على الأطفال عميق وبالإضافة إلى الوفيات والإصابات الجسدية فالعنف في أماكن التعليم له تأثير نفسي عميق، وارتفعت وقائع السلوك المضطرب والمعادي للمجتمع بين الأطفال فضلا عن مظاهر الصدمة مثل التبول في الفراش والكوابيس والعزلة، وأشار التقرير إلى أن المدارس توفر ملاذات آمنة نسبيا للأطفال المصابين بصدمات نفسية، ونقل التقرير قول ضحى علي أحمد (14 عاما) من قبر عيسى في سورية " ما أحبه بشكل كبير في المدرسة هو جلسات الدعم النفسي والاجتماعي وخلال هذه الجلسات نشعر بالارتياح من الضغط النفسي الذي نعيش فيه فضلا عن الأزمات والصراعات، أتمنى أن تظل مدرستي كما هي وأن أستمر في الذهاب إليها يوميا".
وكان 96% من الأطفال اللاجئين الفلسطينيين مسجلين في مدارس أونروا قبل الصراع في سورية ولكن انخفض عددهم بنحو الثلث خلال السنوات الخمس الماضية، وأغلقت كافة المدارس في مخيم اليرموك وعددها 29 حيث يعاني سكان المخيم من الحصار والجوع، ومنذ بدء الصراع السوري تأثرت 29 مدرسة بسبب القذائف والقنابل والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والرصاصات الطائشة والذخائر غير المنفجرة، وفي غزّة تحطّم على الأقل 83 من مباني مدارس أونروا من إجمالي 156 مبنى خلال حرب 2014، وفي ذروة الأزمة عام 2014 استخدمت 90 مدرسة من مدارس أونروا كملاجئ للطوارئ ل 300 ألف فلسطينيا نزحوا جراء القصف والتوغل البري، وأصيب ستة مدارس استخدمت كملاجئ مباشرة بالقذائف والذخائر ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى.
وأضاف التقرير " بالإضافة إلى ذلك وُضعت أثناء الأعمال العدائية أسلحة ومكوناتها في 3 مدارس فارغة تابعة لأونروا في قطاع غزة على أيدي جماعات فلسطينية مسلحة"، فيما تواجه المدارس في الضفة الغربية تحديات متزايدة في سياق يتسم بالاحتلال العسكري وعنف المستوطنين والتأخير عند نقاط التفتيش وإغلاق المدارس، حيث تفاقمت الصعوبات وتصاعدت أعمال العنف منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015.
ولحقت أضرار كبيرة في لبنان بست مدارس تابعة لأونروا من أصل تسع مدارس في مخيم عين الحلوة للاجئين جنوب البلاد بسبب الاشتباكات المسلحة واسعة النطاق بين الفصائل في أغسطس/ أب الماضي، وأدت المعارك المتفرقة في 12 مخيما معترفا" بها في لبنان إلى تعطل المدارس في السنوات القليلة الماضية، وتقول وكالة أونروا أنه يمكن للمدارس توفير الاستقرار والحياة الطبيعية والأمل في المستقبل للأطفال بجانب تعليمهم، وإذا توقف الحضور في المدارس سيؤدي نقص التعليم إلى أضرار بعيدة المدى في الحياة.
وتحث أونروا جميع الأفراد المسلحين على عدم استهداف المدارس أو القتال في المناطق المجاورة لها لضمان وصول الأطفال الآمن إلى المدارس، واحترام الطابع المدني لها وضمان خلوها من الاستخدام العسكري،  وينبغي التحقيق في الهجمات على المدارس بواسطة السلطات المعنية مع تقديم المسؤولين للمساءلة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

300 مدرسة للأمم المتحدة مهدّدة بالأغلاق وتشريد اّلاف الطلاّب 300 مدرسة للأمم المتحدة مهدّدة بالأغلاق وتشريد اّلاف الطلاّب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates