رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد أنّ شعبه ليس مُستعدًّا للموت بسبب المُناخ
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ارتفاع منسوب البحار يُؤدّي إلى هلال عددٍ كبير مِن المدن

رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد أنّ شعبه ليس مُستعدًّا للموت بسبب المُناخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد أنّ شعبه ليس مُستعدًّا للموت بسبب المُناخ

ظاهرة تغير المناخ
واشنطن ـ يوسف مكي

حثَّت جمهورية المالديف، العالم على التكاتف معا لمكافحة ظاهرة تغير المناخ، مشيرة إلى أن بقاء شعبها ذاته على قيد الحياة يتوقف على العمل العالمي للتصدي للأزمة الرهيبة التي نواجهها.

وقال محمد نشيد، رئيس وفد دول المحيط الهندي في محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ، في بولندا، الخميس الماضي، إن جزر المالديف ستفعل كل ما في وسعها للمساعدة في حل تلك الأزمة، حسب ما أوردت "رويترز".

يذكر أنه مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية بسرعة يرتفع منسوب البحار في العالم، وهو ما يؤدي إلى انعمار عدد كبير من المدن البحرية والجزر، مما يعني أن الجزر مثل تلك التي تضم جزر المالديف يمكن أن تختفي.

وأضاف نشيد في المؤتمر الدولي: "نحن لسنا مستعدين للموت.. لن نصبح أول ضحايا أزمة المناخ"، مشير إلى أن "تغيّر المُناخ هو قضية أمن قومي وتهديد وجودي"، ولا يزال من الممكن تجنب ارتفاع درجات الحرارة العالمية إذا توحدت الدول لمواجهة هذا التحدي.

وتحدّث الزعيم المالديفي في وقت سابق في قمة الأمم المتحدة للمناخ في عام 2009، ومع ذلك، قال إنه لم يشهد تغيرا طفيفا في الاستجابة العالمية منذ ذلك الحين.

وأوضح نشيد قائلا: "ما يقرب من 10 أعوام منذ آخر مرة تحدثنا في مفاوضات المناخ هذه، لكن لا يبدو أن الكثير قد تغير"، وأضاف أن "انبعاثات الكربون آخذة في الارتفاع، وكل ما يبدو أننا نفعله هو التحدث فقط".

وبدلا من التصدي لمشكلة تغير المناخ، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستمرار تحذير العلماء والتنبؤ الراسخ من حدوث كارثة وشيكة إذا لم تقم الولايات المتحدة ودول أخرى بخفض الانبعاثات بشكل خطير، وفي بداية مؤتمر بولندا تحالفت إدارة ترامب مع روسيا والمملكة العربية السعودية والكويت لرفض الترحيب بتقرير تاريخي قدمه الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ التابع إلى الأمم المتحدة بشأن الحاجة إلى الحفاظ على الاحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية.

وحذر التقرير من أنه إذا لم تكثف الحكومات جهودها لإنقاذ الأرض حتى عام 2030 قبل أن يصل الاحترار إلى أعلى مستوى، سيؤدي إلى نقص كبير في الغذاء ومشاكل أخرى كارثية، وهو ما لم يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة.

وقال ترامب للصحافيين في الشهر الماضي، إنه لم "يصدق" النتائج التي وردت في تقرير مناخي وضعته إدارته، وحذر هذا البحث من أن التغيرات البيئية قد تكلف الاقتصاد الأميركي مئات المليارات من الدولارات بحلول نهاية هذا القرن، بينما ستخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 10 في المائة. 

وأعلن الرئيس أيضا العام الماضي، أنه سينسحب من اتفاقية باريس المناخية البارزة التي وقعتها كل دول العالم، تاركة واشنطن معزولة تماما على المستوى الدولي.

ورغم أن البيت الأبيض قد لا يهتم بجزر المالديف أو التأثير الاقتصادي لتغير المناخ على الولايات المتحدة في غضون العقود المقبلة فإن العلماء والنشطاء يستمرون في ردع الحقائق والمعلومات، لكن هناك مجموعة من جماعات الضغط في الشركات وإدارة ترامب، يواجهون معركة شاقة.

قال الدكتور ستيفان سينغر، وهو مستشار كبير لسياسات الطاقة العالمية في شبكة العمل المناخي الدولية، لصحيفة "نيوز ويك": "مع الأسف، لدى العلماء قوة أخلاقية فقط، بينما ترامب والبيت الأبيض، وأغلبية الجمهوريين هم من لديهم السلطة لادارة صناعة الوقود الأحفوري العظيمة في الولايات المتحدة".

وأعرب سينغر عن أمله في أن ينتخب الأميركيون رئيسا مختلفا خلال عامين للتصدي بفعالية للأزمة المتنامية، وقال إن واشنطن يجب أن "تتخذ الخطوات الفورية والمناسبة في الداخل لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والفحم"، مع الاعتراف "بالمسؤولية الخاصة للولايات المتحدة باعتبارها أكبر ملوث للكربون في الغلاف الجوي تاريخيا"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد أنّ شعبه ليس مُستعدًّا للموت بسبب المُناخ رئيس المالديف الأسبق يُؤكّد أنّ شعبه ليس مُستعدًّا للموت بسبب المُناخ



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates