معرض نفرتيتي إن حكت في باريس
آخر تحديث 00:31:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معرض "نفرتيتي إن حكت" في باريس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معرض "نفرتيتي إن حكت" في باريس

باريس - وكالات

عرض فني رائع اجتمعت فيه الآثار الفرعونية بأهم الإبداعات التشكيلية المصرية التي أنتجت في حقبات زمنية متباينة، ووثقت التغيرات السياسية والاجتماعية التي عرفتها مصر حتى عصرنا الحالي. إنه موضوع المعرض الذي يحتضنه معهد العالم العربي بباريس إلى غاية 8 سبتمبر/أيلول 2013 واختير له عنوان 'نفرتيتي إن حكت' نظرا لشهرة الملكة الفرعونية في الغرب. والاستثناء في المعرض هو عدم ترتيب التحف واللوحات والقطع الأثرية ضمن تسلسل زمني مألوف في المعارض الفنية التاريخية، بل حرص المنظمون على توزيعها ضمن محاور ثلاثة: الفنان، المتحف والمجتمع، حيث تعرض الوثائق والأعمال الفنية تاريخية وحداثية معاصرة من زاوية إظهار العمل الإبداعي حسبما يثيره من جدلية اجتماعية معقدة من النحت الفرعوني إلى الفن المعاصر. 25 فنانا المعرض يضم تجارب فنية لـ25 فنانا مصريا وأجنبيا، استحضرت القطع الأثرية الفرعونية، والقبطية، والإسلامية، والتجارب الفنية المصرية الحداثية، ولوحات فنية لفنانين غربيين تأثروا بالفن المصري، جلبت من مختلف المتاحف والمعارض: الإسكندرية، القاهرة، لندن، نيويورك، والدوحة. تتوسط المعرض الأعمال الإبداعية للفنان الشهير محمود مختار (1891-1934) كرائعته 'على ضفاف النيل' 1928، و'رياح الخماسين' 1929 و'حاملة الجرار' 1931 التي تعرض للمرة الثانية في باريس ثم الدوحة بعد مرور قرابة قرن على عرضها الأخير في العاصمة الفرنسية. ومن أقدم القطع الفرعونية الموجودة تمثال 'الكاهن ناتجو' الذي نحت سنة 1740 ق.م، وضريح قبطي يعود للقرن الثامن ميلادي، ولوحة بول كيلي 'درجات وسلالم' التي رسمها عام 1928 موظفا لأول مرة الرموز الهيروغليفية، فاسحا المجال لولوج عالم الفن التجريدي وتبعه الفنانون المصريون والأجانب. تحضر أيضا أعمال الفنان جورج حنا الصباغ (1887-1951) وهو أول مصري يدرس في متحف اللوفر الشهير بباريس، وصاحب الأسلوب الرمزي المتجسد في لوحاته: 'جلجثة' 1919 و'الأمومة العربية' 1921، وتجارب الفنان رمسيس يونان السريالية مثل 'بدون عنوان' 1942، ولوحات الفنانة إيمي نمر التي تعد أول من قامت بتجسيد ماضي مصر الفرعوني في أعمالها التشكيلية. تشكيل مصري وما يجلب الانتباه في المعرض هو الاحتفاء بجماعات فنية مصرية مثل مجموعة 'الفن والحرية' التي أرّخت لتقاطع المدارس الفنية في الثلاثينيات والنهضة الفنية التي عرفها الفن التشكيلي المصري. أما فن التصوير فتجسده الصور الفوتوغرافية للمناطق الأثرية التي التقطتها الأميركية 'لي ليمر' عام 1934، والفنون المعاصرة المصرية التي يمثلها الهيكل الفني للفنان باسم يسري، ولوحة لجان شافرو بعنوان 'حوريس وأنوبيس في القاهرة الإسلامية' 2006. ولعل أكثر ما التف حوله الزائرون للمعرض هو عروض الفيديو كفيلم 'الشظايا درس الرسم 43' للفنان كنتريدج الذي يصور لصق قطع من مخطوطات وقطع فنية على وقع موسيقى عربية، وفيلم دافيد ج. تريتياكوف 'إله عابر'، الذي يصور مرور تمثال 'رمسيس' في شوارع القاهرة عام 2008. في الأعمال التركيبية يحضر العمل الإبداعي لغادة عامر 'صالون كوربيه' وتتناول فيه ظاهرة الإرهاب، إضافة إلى عرض للمخطوطات والصحف وكلاسيكيات السينما المصرية، وهكذا وفق معرض 'نفرتيتي إن حكت' في إبراز حضارة مصر وإنتاجها الإبداعي ولاسيما أنه ينظم بموازاة ما تعرفه من حراك سياسي قوي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض نفرتيتي إن حكت في باريس معرض نفرتيتي إن حكت في باريس



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 05:08 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

فقدان العذرية عند الفتيات الأسباب والنتائج

GMT 01:20 2013 الأحد ,23 حزيران / يونيو

طاولة معلقة تعتمد على بالونات ذهبية لامعة

GMT 00:45 2013 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

"الفيل الأزرق" من أكثر الكتب مبيعًا لعام 2012

GMT 11:01 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية دعاء عامر تكشف عن مثلها الأعلى في مجال الإعلام

GMT 17:11 2012 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تتناول "الأحكام القانونية للتجارة الإلكترونية"

GMT 11:10 2013 السبت ,02 شباط / فبراير

الكويت تستضيف مسابقة أجمل قطط الشرق الأوسط

GMT 11:56 2016 الأحد ,13 آذار/ مارس

احصلي على مكياج مايا دياب بهذه الخطوات

GMT 12:24 2013 الإثنين ,08 تموز / يوليو

عارضات الأزياء بين حلم الأمومة وإكراهات العمل

GMT 19:42 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مزارع العين تنتج مسحوق "حليب النُّوق" في الإمارات

GMT 07:02 2015 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

محاكم العراق شهدت 10877 حالة زواج وطلاق الشهر الماضي

GMT 09:52 2013 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

حنان فكري: أعدائي حاولوا استخدام سلاح الدين ضدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates