همري ديفز يترجم رواية قيام وانهيار الصاد الشين لحمدي أبو جليل
آخر تحديث 20:48:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

همري ديفز يترجم رواية "قيام وانهيار الصاد الشين" لحمدي أبو جليل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - همري ديفز يترجم رواية "قيام وانهيار الصاد الشين" لحمدي أبو جليل

همري ديفز يترجم رواية "قيام وانهيار
القاهرة - صوت الامارات

تعاقدت الجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤخرا مع الروائي حمدي أبو جليل على ترجمة روايته "قيام وانهيار الصاد شين" إلى الإنجليزية، على أن يترجمها المترجم الإنجليزي همفري ديفز وتصدر في نهاية العام الحالي.

وصدرت الرواية عن دار "ميريت" في طبعتين خلال عام 2019، وهي العمل الأدبي الرابع لأبو جليل الذي يترجم إلى الإنجليزية بعد رواية "لصوص متقاعدون" التي ترجمتها المستشرقة الأمريكية مارلين بوث،

والمجموعة القصصية "طي الخيام" التي ترجمها المترجم الأيرلندي روبن ميجور، ورواية "الفاعل" الفائزة بجائزة نجيب محفوظ، وترجمها روبن موجر بعنوان "كلب بلا ذيل".

تقدم رواية "قيام وانهيار الصاد شين"، الرئيس الليبي السابق معمر القذافي كشخصية روائية مثيرة للغرابة، ويخلق مؤلفها أساطير جديدة حول معلومة شاعت عن وجود امتداد قبلي في ليبيا لعائلته المنتمية إلى واحدة من قرى البدو في محافظة الفيوم.

وانطلاقا من هذه الخلفية كما يقول الناقد والشاعر سيد محمود، يعيش أبناء القبيلة على (نفوذ متخيل) في حياتهم اليومية التي لا تخلو من أنماط مختلفة من البؤس والعوز الاجتماعي تدفع بهم لسلسلة متواصلة من الهجرات للصحراء الملاصقة، ومنها ليبيا التي تشكل أرضا لجملة من المغامرات يقوم بها البطل القريب في حضوره من شخصيات "الشطار " في التراث العربي الذين يقومون بمغامرات عدة للتحايل على الفقر ومواجهة السلطة.

والمقصود بحرفي "الصاد والشين" في عنوان الرواية هو اختصار لبدو الصحراء الشرقية بالنسبة لليبيا، وهم بدو الصحراء الغربية بالنسبة لمصرويؤكد أبو جليل، أنه خلال سبعينيات القرن الماضي، وعلى إثر هجرات المصريين إلى الخليج وليبيا، كان انتماء المهاجرين من مصر إلى ليبيا يتيح لأبناء هذه القبيلة الحصول على بطاقة يتعاملون بها باعتبارهم ليبيين، بل ليبيين مميزين لأنهم أنساب معمر القذافي، الذي حرص

المؤلف على تجنب التعامل معه كديكتاتور متخيل قائلا: "لم أشأ تقديم القذافي في صورة الديكتاتور؛ لأنه في الواقع الذي عاشته ليبيا كان يتجاوز أي ديكتاتور آخر، ولذلك تجنبت التعاطي معه على النحو الذي تعامل به أدباء أمريكا اللاتينية مع حكامهم".

قـــــــــــــــد يهمــــــــــــــــك أيضـــــــــــــــــا
تأجيل حفل كارول سماحة فى الجامعة الأمريكية للشهر المقبل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

همري ديفز يترجم رواية قيام وانهيار الصاد الشين لحمدي أبو جليل همري ديفز يترجم رواية قيام وانهيار الصاد الشين لحمدي أبو جليل



GMT 02:32 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

"لاتيه" لمروة الجمل أحدث إصدارات دار "ن"

GMT 04:43 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

صدور "الزرجا" أحدث روايات ناني تركي

GMT 19:51 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

"أحلام على حافة اليقظة"جديد جمال بربري عن دار حسناء

سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

إطلالات غريس كيلي الساحرة تُعيدك إلى "العصر الذهبي"

القاهرة - صوت الإمارات
غريس كيلي Grace Kelly لم تكن إنسانة عادية، بل كانت امرأة استثنائية سحرت قلوب الناس بجمالها، بما فيهم قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة في عام 1956، ولدت عام 1929 بجمال استثنائي، وهذا ما جعلها تدخل مجال التمثيل لتصبح إحدى أشهر ممثلات هوليوود في حقبة الأربعينيات والخسمينيات، كما وملهمة للكثير من الفنانين ومصممي الأزياء، وهي إلى اليوم تُعتبر إحدى أشهر أيقونات الموضة، واطلالاتها الرائعة التي مازالت إلى اليوم تبدو مواكبة لأحدث صيحات الموضة، هي أكبر دليل على ذلك. وإليكِ بعض الأمثلة. اطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة على مر الزمن: تنسيق أنيق في البنطلون القماشي اعتمدته غريس كيلي: كنا نشاهد  “غريس كيلي” Grace Kelly غالبًا في الاطلالات الرسمية، لكنها كانت تبدو أيضًا غاية في الأناقة، حيث تنسق اطلالات كاجوال م...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 20:09 2020 الخميس ,14 أيار / مايو

جلسة لـ«أبوظبي للكتاب» تستضيف كريس غاردنر

GMT 20:12 2020 الخميس ,14 أيار / مايو

فعاليات افتراضية لمنتدى الفجيرة الرمضاني

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 08:01 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

"سيدات العين يظفرن بكأس "أم الإمارات

GMT 08:58 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

ستة نصائح مهمة لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية

GMT 02:09 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

انطلاق تدريبات بطولة فزاع للرماية

GMT 17:38 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق بسيطة لتوظيف الألوان معًا في الديكور الداخلي

GMT 04:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات "تيفاني" تجمعُ ناعومي كامبل وزوي كرافيتز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates