كتاب المأزق العربي يؤكد أن فكر الإصلاح لم يثمر
آخر تحديث 05:10:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كتاب "المأزق العربي" يؤكد أن فكر الإصلاح لم يثمر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كتاب "المأزق العربي" يؤكد أن فكر الإصلاح لم يثمر

سهيل عروسي
أبوظبي – صوت الإمارات

يؤكد كتاب "المأزق العربي..دراسة حول المشاريع المطروحة في المنطقة وسبل تجاوزها عربيًا"، لمؤلفه الدكتور سهيل عروسي، أنّ المنطقة العربية عرفت أوليات ومفاهيم الإصلاح قبل أن تدخل أوروبا في عصر الأنوار، كما عرفت المنطقة فيما بعد مشاريع ورؤى فكرية لم توضع موضع التطبيق، لأسباب عدّة منها:
 
العلاقة المتأزمة بين المثقف والحاكم، الانقطاع التاريخي الناجم عن كثرة الاحتلالات التي سيطرت على المنطقة، الفهم الخاطئ للنصّ الديني الذي هو في جوهره حرية وعمل وعقل، الدولة القطرية: كانت ولا تزال العنوان الأظهر لخراب الأمة.
 
ويبين الكتاب أنه نمت بذور الإصلاح الكوني في هذه المنطقة تحديداً، ثم ظهرت فرقة المعتزلة التي آمنت بحرية الفكر والاعتقاد بالعقل وقوّة الحجة. وظهرت النزعة العقلية عند إخوان الصفا وخلان الوفا، الذين قالوا إنّ الفلسفة أولها محبّة العلوم وأوسطها معرفة الحقائق، حقائق الموجودات حسب الطاقة الإنسانية، وآخرها القول والعمل بما يوافق العلم. وابن رشد الذي أعلى كلمة العقل والذي كان يتطلع إلى إقامة دولة العقل التي يحكمها الفيلسوف، أمّا ابن خلدون فما انفك يتساءل عن أسباب انهيار الحضارة العربية الإسلامية بعد أن بلغت شأوًا عظيمًا، نراه يرفض العقيدة التي يتطوّر المجتمع بموجبها لضغط آتٍ من الخارج، وحينما يبحث عن الباعث على التطوير يرده إلى المجتمع ذاته.
 
وبالانتقال إلى التاريخ المعاصر، نجد رفاعة الطهطاوي يقول باشتراك الشعب في الحكم وضرورة تربيته من الناحية السياسية لهذا الغرض، كما تحدّث عن ضرورة استجابة الشريعة لحاجات ومقتضيات العصر. وزكي نجيب محمود يرى أنّ عملية الولادة الجديدة للإنسان العربي قد بدأت من قرن ونصف، ومع ذلك فهي لا تزال بعيدة عن مراحل اكتمالها. فهناك طرفان في هذا الموضوع: طرف يجزع من الثقافة الأوروبية، طرف يفرح بالثقافة الأوروبية. ومنهم من يقبل التراث كلّه وبعض الغرب دون بعض، ومنهم من يجري تعديلاً في التراث وفي الغرب معاً. ولكن عبد الله العروي يرى أنّ المفكر النهضوي العربي غير منقطع الصلة مع مثيله الغربي، وأنّ لكلّ نموذج، نموذجه الغربي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب المأزق العربي يؤكد أن فكر الإصلاح لم يثمر كتاب المأزق العربي يؤكد أن فكر الإصلاح لم يثمر



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - صوت الامارات
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية. تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675. دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطل...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates