مناقشة لمن يكون العقاب  في كتاب أبوظبي
آخر تحديث 23:23:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مناقشة "لمن يكون العقاب " في "كتاب أبوظبي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مناقشة "لمن يكون العقاب " في "كتاب أبوظبي"

مناقشة "لمن يكون العقاب " في "كتاب أبوظبي"
أبوظبي - صوت الإمارات

حضرت النظريات العلمية وتحديدًا النفسية بقوة، وتوارى النص الأدبي في الأمسية التي نظمها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، مساء الثلاثاء الماضي، في المسرح الوطني، تحت عنوان توظيف النظريات العلمية في النصر الأدبي "لمن يكون العقاب" نموذجًا، التي تحدث فيها الدكتور طارق درويش استشاري الطب النفسي والمدير الطبي لجناح العلوم السلوكية بمدينة الشيخ خليفة الطبية، عن روايته "لمن يكون العقاب"، مفردًا المساحة الأكبر من وقت الأمسية لاستعراض مدارس ونظريات تحليل الشخصية، مثل المدرسة التحليلية والسلوكية والمعرفية، ومدرسة السمات، والعلماء البارزين في كل منها، في حين جاءت مساحة الحديث في الأمسية عن كيفية توظيف الكاتب لخبرته الطويلة في مجال الطب النفسي في كتابة الرواية، وما قد يرتبط بذلك من موضوعات، مثل كيفية تحقيق التوازن بين النص الأدبي والنظرية العلمية، وأي منهما يجب أن يكون صاحب الحضور الأبرز بين صفحات العمل الأدبي.

وأوضح د. طارق درويش، في المناقشات، خلال الأمسية التي قدمتها آمال الأحمد، أن "الرواية بسيطة تنساب أحداثها بسلاسة، وفي الوقت نفسه تعتمد في خلفيتها على المفاهيم النفسية". مشيرًا إلى أن الرواية بعيدة عن الإغراق في التحليل النفسي للشخصيات.

وأضاف أن "الكاتب يجب أن يكون على وعي بالتركيبة النفسية للشخصيات التي يقدمها في الرواية، وأن يكون السلوك الذي تتبعه هذه الشخصيات في العمل الأدبي مناسبًا مع تكوينها وسماتها، فمن خلال فهم الكاتب لتركيبة شخصياته يضع سياق الأحداث في العمل حتى يكون مقنعًا للقارئ".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة لمن يكون العقاب  في كتاب أبوظبي مناقشة لمن يكون العقاب  في كتاب أبوظبي



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نادي كُتاب العين يستضيف الشاعرة حنان المرزوقي

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

ملكة إسبانيا تخطف الأضواء بفستان ارتدته العام الماضي في قصر لازارزويلا

مدريد - صوت الامارات
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019. وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أ...المزيد

GMT 08:59 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

ريال مدريد يتعثر أمام"سيلتا فيغو" وسقوط زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates