وعي طباقي يمنح صوتًا للصامتين والمقموعين
آخر تحديث 15:52:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وعي "طباقي" يمنح صوتًا للصامتين والمقموعين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وعي "طباقي" يمنح صوتًا للصامتين والمقموعين

وعي "طباقي" يمنح صوتًا للصامتين والمقموعين
الجزائر - صوت الإمارات

في كل ما تقرأ من أخبار وتعليقات تتذكر الروائية الجزائرية الراحلة آسيا جبار 1936-2015 لم أصادف مقالة أو خبراً يشير ولو بلمحة إلى أكثر جوانب أدبها لفتاً للنظر، أعني، أولا تغطيتها لمساحة مهملة من مساحات الوطن العربي التي تعرضت لغزو "المستشرقين"، مساحة المغرب العربي، وبخاصة الجزائر، بحيث نظرت إليها "ملدرد مورتايمر"، من جامعة كولورادو كباحثة ومؤرخة جاء عملها استكمالا لنقد الاستشراق الذي أطلقه "إدوارد سعيد" 1935-،2003 وثانياً، أنها تضع في الواجهة أيضاً كتابات وأعمال النساء في مقاومة الثقافة الاستعمارية .
أحد المفاهيم الأساسية التي اعتمدتها هذه الكاتبة هو مفهوم القراءة الطباقية، وتعني القراءة المتزامنة لموضوع واحد مأخوذ من أكثر من وجهتي نظر، الأمر الذي لايتوفر لمعظم الناس الذين يعون من ناحية المبدأ ثقافة واحدة، ووطن واحد، ومكان واحد، بينما يمكن أن يتوفر هذا للمغتربين والمنفيين الذين ينفتح وعيهم على أكثر من ثقافة وأكثر من وطن وأكثر من مكان، على اثنين من هذا الجانب أو ذاك على الأقل، وعلى رؤى متعددة، ما يدفع إلى ظهور وعي بالأبعاد المتزامنة، أو وعي "طباقي"، وهذا مصطلح استمده النقد من عالم الموسيقى، فهذا العالم يتوفر على عزف لأكثر من آلة سوية فتتواقت أكثر من نغمة . أما في عالم التحليل والكشف عن المكبوت والمقموع في التاريخ، فتنحو القراءة الطباقية منحى قراءة متزامنة لروايتين على الأقل، رواية الشعوب التي قمعتها الثقافة الاستعمارية ومنعتها من التعبير عن نفسها، وقامت "بتمثيلها" على هواها وهوى مصالح سيطرتها، ورواية المستعمر ذاته التي عمادها، كما أظهر إدوارد سعيد بمهارة، علاقة قائمة على التسلط والهيمنة .
في هذه القراءة التي مارستها آسيا جبار في رواياتها كما في مقالاتها، وخاصة في مقالتها "نظرة محرمة، صوت مقطوع"، تقرأ الأحداث التاريخية بأسلوب روائي محير . مثلا في روايتها "فانتازيا وحب" المترجمة إلى الانجليزية تحت عنوان " فانتازيا: موكب جزائري"، أسلوب لاهو أسلوب رواية ولا أسلوب المذكرات الشخصية ولا أسلوب التاريخ الشفهي، بل هو كل هذه الأساليب مجتمعة، مما دفع أحد القراء إلى القول أن روايتها هذه تتحدى التصنيف السهل، وأفضل وصف لها هو أنها تأمل في التاريخ .

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وعي طباقي يمنح صوتًا للصامتين والمقموعين وعي طباقي يمنح صوتًا للصامتين والمقموعين



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نادي كُتاب العين يستضيف الشاعرة حنان المرزوقي

عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 08:59 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

ريال مدريد يتعثر أمام"سيلتا فيغو" وسقوط زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates