الأسلحة النووية لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21
آخر تحديث 04:34:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الأسلحة النووية" لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الأسلحة النووية" لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21

كتاب "الأسلحة النووية: مقدمة قصيرة جدًّا"
القاهرة - صوت الامارات

نقرأ معا كتاب "الأسلحة النووية: مقدمة قصيرة جدًّا" لجوزيف إم سيراكوسا، ترجمة محمد فتحى خضر، والصادر عن مؤسسة سرساوى، وينطلق الكتاب من فكرة أن الأسلحة النووية لالا تزال تمثل التهديد الأكبر الذى يواجه البشرية فى القرن الحادى والعشرين، رغم عدم استخدامها فى الحروب مرة أخرى منذ قصف هيروشيما وناجازاكى وحتى مع انتهاء الحرب الباردة، ورغم الجهود الدولية التى ترمى إلى القضاء على الأسلحة النووية، فإن هذه الأسلحة تبدو جزءًا راسخًا من واقعنا اليوم.
الأسلحة النووية

ويوضح الكتاب أسباب ذلك، ويعرض تاريخ الأسلحة النووية والسياسات التى تمخضت عنها فى ظل المشهد العالمى المتغير، ونظرًا لأنه يستكشف موضوعات عدَّة، بدءًا من المراحل المبكرة لتطوير الأسلحة النووية، مرورًا بالحرب الباردة، ووصولًا إلى الجدال القائم اليوم حول منظومة الدرع الصاروخى الأمريكى، وتهديد استخدام الأسلحة النووية فى الأعمال الإرهابية، فإن هذا الكتاب يمثل مقدمة شاملة ويسيرة لا تخلو من الإثارة للسلاح الأكثر فتكا فى تاريخ البشرية.

ويقول الكتاب إنه فى عام 1951 أشرفت إدارة الدفاع المدنى الفيدرالية الأمريكية — حديثة العهد فى ذلك الوقت — على إنتاج فيلم يعلِّم الأطفال كيفية الاستجابة حال وقوع هجوم نووى.

كانت النتيجة هى فيلم "اخفض رأسك واختبئ"، وهو فيلم مدته تسع دقائق عرض فى مدارس الولايات المتحدة خلال عقد الخمسينيات وما بعده.
كانت شخصية الفيلم الرئيسية شخصية كارتونية تُسمَّى "بيرت السلحفاة"، وكانت تتسم بأنها "يقظة للغاية وتعلم جيدًا ما يجب فعله: أن تخفض رأسها وتختبئ"، وما إن ينبعث صوت صفارة الإنذار أو الضوء الساطع المشير لوقوع هجوم نووي، كانت شخصية بيرت السلحفاة تخفى جسدها على الفور داخل ترسها. بدا الأمر بسيطًا، وأحب الكل تلك السلحفاة.

أدَّتْ مبادرات أخرى لإدارة الدفاع المدنى فى أوائل الخمسينيات إلى إنشاء "نظام إذاعة الطوارئ"، ومخازن الطعام، وصفوف الدفاع المدني، ومخابئ القنابل الخاصة والحكومية.أشرفت إدارة الدفاع المدنى أيضًا على إنتاج أفلام أخرى عن الدفاع المدني، لكن فيلم "اخفض رأسك واختبئ" صار أشهر أفلام هذا النوع. بل إنه فى عام 2004 أدرجت مكتبة الكونجرس هذا الفيلم ضمن "سجل الأفلام الوطنية" للأفلام ذات الأهمية "الثقافية أو التاريخية أو الجمالية"، وهو شرف يتقاسمه هذا الفيلم مع أفلام سينمائية أخرى من الكلاسيكيات؛ مثل: فيلم "مولد أمة"، و"كازابلانكا"، و"قائمة شندلر".

وحين أعود بذاكرتى إلى المرة الأولى التى رأيت فيها فيلم "اخفض رأسك واختبئ" — فى أوائل خمسينيات القرن العشرين — إبان دراستى بالمدرسة الابتدائية فى الجانب الشمالى من شيكاجو — ثالث كبرى المدن الأمريكية والهدف النووى الافتراضى لوقت طويل — أُدْرِك بطبيعة الحال أن فيلم السلحفاة بيرت ليس ذا أهمية ثقافية أو تاريخية أو جمالية بقدر ما هو مرتبط بأغراض دعائية. فحال وقوع هجوم نووي، لن يعرف أطفال المدارس الأمريكان ما أصابهم

قد يهمك أيضًا:

"الكتاب المنتظر" يثير القلق في العائلة الملكية لإمكانية الإفصاح عن الأسرار

"ثقافة أبوظبي" تطلق أحدث إصداراتها في معرض كتاب الدار البيضاء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسلحة النووية لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21 الأسلحة النووية لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21



ارتدت فستانًا من اللون البني وشعر غامق منسدل على كتفيها

أنجلينا جولي تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها بجولة مع ابنتها

واشنطن - صوت الامارات
يبدو أن النجمة العالمية انجلينا جولي، قررت أن ترسل رسالة الي متابعها دون أن تتحدث عن أهمية إرتداء ماسك الوجه، للحماية من فيروس كورونا، حيث ظهرت للمرة الثانية علي  التوالى برفقة ابنتها فيفيان البالغة من العمر 11 عامًا في لوس أنجلوس هما تتجولتان . وحرصت النجمة السينمائية البالغة من العمر 45 عامًا وفتاتها الصغيرة اقنعة الوجه اثناء اداء مهامهم كما ظهرت جولي ترتدي ماسك رمادي وفستان من اللون بني وشعر غامق منسدل، في حين ارتدت ابنتها ماسك اسود ولوك كاجول تيشرت وبنطلون جينز. وكانت قد التقطت عدسات المصورين ظهور النجم العالمي براد بيت أثناء خروجه من منزل زوجته السابقة النجمة العالمية أنجلينا جولي، فى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية بعد زيارة استغرقت ساعتين الثلاثاء. ووفقاً لصحيفة الديلي ميل البريطانية فإن النجم صاحب الـ 56 عاما، خرج مسر...المزيد

GMT 05:10 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

عودة كوتينيو لصفوف بايرن ميونخ أمام فولفسبورج

GMT 08:58 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

تأكيد هبوط أميان وتولوز من الدوري الفرنسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates