زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ
آخر تحديث 09:44:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"زرايب العبيد" الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "زرايب العبيد" الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ

رواية "زرايب العبيد"
الشارقة - صوت الإمارات

جاءت رواية "زرايب العبيد" للروائية الليبية نجوى بن شتوان، والتي وصلت للقائمة القصيرة في جائزة "البوكر العربية"، لتنقل تفاصيل ظلت مُغيبة من حياة المجتمع الليبي، وتعيد تسليط الضوء على حقبة زمنية فيها الكثير من السواد والألم. وقد حظيت هذه الرواية منذ صدورها باهتمام القراء في الوطن العربي.. لذا نقدم في هذه المادة جزءاً من آراء القراء التي وضعوها في مواقع "مراجعات الكتب" المختلفة.

خلال جولة في هذه المواقع نلحظ أن آراء القراء، في الأغلب الأعم، اتفقت على أن نقطة الجذب في الرواية، هي أنها عمل أدبي مؤلم، وتصوير درامي لأحوال العبيد في المجتمع الليبي، خلال حقبة الاحتلال العثماني.. وقد كتبت إحدى القارئات تقول: "يهزك الألم في العمق، يعرّي إنسانيتك، يفضح الكذب والجهل والجشع والتغوّل الذي عاناه العبيد، وتحديداً في أواخر العهد العثماني وأول الاحتلال الإيطالي لليبيا. كيف يُمتهن الإنسان ويسرق كعبد، ويسلب منه حقه بسبب لونه وأصله. رواية تقرأها على نفس واحد، وتبقى روحك مشدودة لها حتى ينتهي وابل الألم".

فيما كتب قارئ آخر: "هذه الرواية مُثقلة بتفاصيل حياة العبيد وعرقهم ودموعهم وآمالهم التي لم ولن ترى النور حتى يومنا هذا. العبودية محتوى أدبي جميل بقدرِ ما هو قاسٍ حقاً، وأظن أن أفضل من برع في تجسيد تفاصيله في الأدب هي إيزابيل الليندي في "الجزيرة تحت البحر"، أما نجوى فجاءت مختلفة تماماً؛ لأنها أرتنا عبودية الجسد والروح والوطن من منظور ليبي، وهو الذي جعل هذا العمل الأدبي مختلفاً".

نقطة أخرى أشار إليها القراء، وهي قدرة الرواية وجرأتها في تعرية المجتمع عبر فضح ممارساته الشائنة، وهذا لا ينطبق فقط على مكان وزمان الرواية (أي ليبيا خلال الاحتلال العثماني- البريطاني)، وإنما يمتد ليشمل واقع الكثير من البلدان العربية.. وهي ممارسات لا تزال موجودة حتى اليوم، وإن لبست لبوساً أخرى أو تمظهرت في شكل متمدن.

فيما انتقد البعض، الآراء التي تقول، (إن الرواية بالغت في تصوير حالة العبيد، وإن المجتمع العربي الإسلامي لم يحمل مثل هذه السمات). معتبرين أن هذه الآراء فيها من السذاجة والدوغمائية والأحلام الوردية حول التاريخ العربي.

. يقول قارئ في هذا الصدد: "ما فاجأني أن الكثير من القراء، لا يزال يعتقد بأن تاريخنا أبيض ولا تشوبه شائبة ومن يقول غير ذلك، فهو إنسان مريض وحاقد.. إلخ. كنت على وشك أن أعطي الرواية 4 نجوم؛ لأنني وجدت النهاية جاءت سريعة وبشكل مخل، ولكنني أدركت بأن خمسة نجوم هي أقل ما تستحقه هذه الرواية الجريئة".

في جانب آخر نجد عدداً من القراء، الذين وضعوا ملاحظاتهم حول لغة السرد وتداخل الأحداث والشخصيات، كتب أحدهم يقول: "الرواية تحمل في طياتها رواية وأكثر، تصلح كل منها لمُعالجة مستقلة، وربما يشعر القارئ بالتشتت مع تعدد الحكايات بلا تركيز على بعد واحد، وتحديد معالم واضحة لأدوار الشخصيات في دفع الأحداث وتطويرها.. غاية القول أن "زرايب العبيد" رواية جميلة، كان لها أن تكون أكثر جمالاً أو تميزاً فنياً مما خرجت عليه إلى جمهور القراء".

واعتبر آخرون أن من نقاط الضعف في الرواية، تعدد أصوات الساردين، وتخبط الزمن والشخصيات، مما أدى إلى اختلال واضح في سير الأحداث وتداعياتها. إضافة إلى تأطير الشخصيات في حيز ومستوى فكري محدد.. ثم فجأة نجد هذه الشخصيات تنطق بكلام وأفكار لا تناسبها من أي ناحية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

اختارت سروال لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي

إطلالة أنيقة لـ "دوقة كمبريدج" خلال مشاركتها في حدث رياضي في بريطانيا

لندن - صوت الامارات
بإطلالة تجمع بين اللوك الرياضي والأناقة، تألقت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون في لندن خلال مشاركتها في حدث رياضي بعنوان SportsAid، وكيت ميدلتون التي مارست رياضة الركض وكذلك التايكوندو، أعطت معنى جديداً للملابس الرياضية، إذ إختارت سروال culottes من Zara لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي والأرجل الواسعة ثمنه $70، نسّقت معه توب أخضر لكن بدرجة أفتح من السروال من ماركة Mango ثمنها $20. وأكملت الإطلالة ببلايزر باللون الكحلي من ماركة SMYTHE يبلغ ثمنها $695، وترافق هذه الجاكيت إطلالات كيت منذ العام 2011، ولا تكتمل أي إطلالة رياضية من دون الحذاء المناسب، وفي هذا الإطار إختارت ميدلتون حذاء رياضياً باللون الأبيض من ماركة Marks and Spencer. وحتى لو كانت دوقة كمبريدج تشارك في نشاطات رياضية، كان لا بد أن تنسّق الإطلالة مع مجوهرات. كيت تزيّنت بأقراط من تصميم Monica Vinader، ووضعت ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 17:48 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

بوماس أونام يعبر تولوكا ويتصدر الدوري المكسيكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates