صمت خفيف كالسديم ترجمات تعالج أعمال رموز الإبداع العالمي
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"صمت خفيف كالسديم" ترجمات تعالج أعمال رموز الإبداع العالمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "صمت خفيف كالسديم" ترجمات تعالج أعمال رموز الإبداع العالمي

"صمت خفيف كالسديم"
القاهره ـ صوت الامارات

أزاحت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، مؤخرا، الستار عن كتاب "صمت خفيف كالسديم"، الذي يضم مجموعة من المقالات المترجمة عن الشعر والموسيقى والنص والنقد والكتابة، تعالج أعمال عدد من رموز الإبداع العالمي.الكتاب ترجمة القاص البحريني أمين صالح، ويعالج أعمال مبدعين أمثال: الإيطالي أمبرتو ايكو، والفرنسي رولان بارت، والأيرلندي جيمس جويس، والموسيقي الألماني الشهير بيتهوفن، والروائي الفرنسي الشهير آلان روب جرييه، وأخيرا دان بروان صاحب رواية "شفرة دافنشي" الشهيرة.أمين صالح مترجم وكاتب بحريني من مواليد عام 1950، حاز على درجة الليسانس في أدب اللغة الإنجليزية، ويكتب القصة القصيرة والرواية والسيناريو، بجانب الترجمة واهتمامه بالسينما بشكل خاص.كتب صالح قصة وسيناريو أول فيلم روائي في البحرين (الحاجز)، وله العديد من الأعمال التلفزيونية. وهو عضو أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، وأيضا عضو مسرح "أوال"، وترجمت قصصه لبعض اللغات الأجنبية.

يرى الكتاب أن رواية "شفرة دافنشي" نالت رواجا ليس فقط لأنها رواية مسلية، لكن لأنها فتحت أعين الناس على طرح الأسئلة عن قناعاتهم الدينية التي كانت في إطار المسلمات.وقال إن الرواية عمليا أسهمت في مضاعفة أعداد زوار متحف اللوفر وكنيسة روزلين خارج أدنبرة، حيث تدور بعض أحداث الرواية، وبالتالي فهي فتحت الطريق نحو المعرفة "وربما هذا هو الشيء الذي أربك بعض المؤسسات الدينية في أوروبا"، وفقا للكتاب.الكتاب الذي صدر في 200 صفحة من القطع الكبير يرصد أثر قصة "روبنسون كروزو"، الذي كتبها دانيال ديفو ونشرت للمرة الأولى سنة 1719، في مقال مهم يوضح تأثيرها على أنماط القص، خاصة مع اعتبار البعض لها الرواية الأولى في الإنجليزية.

وهناك آراء كثيرة عن تأثر هذه القصة بكتاب "حي بن يقظان"، غير أن المقال المترجم يعود إلى مقال الناقد الشهير أيان وات عنها، حيث يرى أنها رواية عن أسطورة السفر، وأن بطلها الذي يروي بصوت المتكلم ليس كلاسيكيا أو تقليديا وإنما بطل جديد له ملامح مختلفة، وهو ليس ملحميا بل أنانيا مكتفا بذاته، يعبر عن قيم الرأسمالية التي صعدت آنذاك، فهو مغامر من أجل الثروة.وبالتالي فإن رواية "روبنسون كروزو" قصة المغامرة الرأسمالية، وفي تأويل مهم للرواية يرى آخرون أنها تجسيد للحلم الأمريكي، لأن بطلها يطلق النار دفاعا عن ثروته في مواجهة الملونين الذين يجدهم في جزيرته.ويمضي الكتاب في تأويل الرواية والأعمال التي تقاطعت مع مضمونها بأنها تعبير عن ثقافة مهيمنة كانت تزدري الملونين وتمارس تسلطها على وجودهم في أماكنهم الأصلية، وبالتالي فإن روبنسون كروزو يمجد المستعمر الأبيض، و"لا يزال يستعبدنا لأن عنصريته هي جزء من النظرية الثقافية البائدة"، وفقا لتعبير صاحب المقال فرديريك زاكل.

مقال آخر يتوقف أمام صراعات الشاعر الفرنسي الكونت دي لوترمون، الذي وجد دعما هائلا من الشعراء السورياليين واعتبروه في المركز الثاني بعد رامبو من حيث التأثير في الحداثة الشعرية الفرنسية.كما اعتبروه السلف الحقيقي للسورياليين في بيانات أندرية بريتون الشهيرة حول السوريالية، بينما كان الشخص الوحيد الذي هاجم لوتريامون هو الروائي ألبير كامو، ووصفه بأنه "مراهق مذنب".ويفسر الكتاب هوس السورياليين بهذا الشاعر، الذين اعتبروا إنتاجه "تشكيلا جديدا للأساطير اليونانية القديمة عن رحلة الإنسان المحفوفة بالعذاب عبر لغز الحياة"، فهو الشاعر الذي تمكن من القبض على معضلة الحياة الكبرى، وفقا لرؤيتهم.

ويزعم الكتاب أن هذا الشاعر تأثر بشيوع وانتشار أفكار دارون صاحب نظرية "أصل الأنواع"، كما اتسمت أشعاره بحس ميتافزيقي أقرب للتصوف.أيضا تابع الكتاب رحلة الكاتب الأيرلندي جيمس جويس لينتج ما يسمى بـ"الرواية الطليعية" الآن، مثلا فرواية "عولييس" لا تزال واحدة من أصعب الأعمال الروائية في التاريخ بفضل إصرار صاحبها على الكتابة بالطريقة التي أرادها.ويتوقف الكتاب أمام أنماط الرفض التي واجهها الكاتب وتقبل الإساءة النقدية لعمله، فضلا عن الحصار الرقابي الذي تعرض له، بزعم أنها "رواية فاحشة"، ومع ذلك أسهم الكاتب في تأكيد مبدأ حرية الفنان، على الرغم من أنه عاش في منفاه الاختياري بعيدا عن مدينته دبلن، التي كتب عنها رواياته كلها.

أمين صالح ترجم حوارا مع الكاتب الإيطالي الشهير أمبرتكو إيكو عن السينما، ورحلة تحويل رواية "اسم الورد" إلى فيلم، معتبرا أن كتابته "بصرية تماما".ويعالج الكتاب في أحد مقالاته "رهاب السينما" الذي عانى منه ناقد بارز هو رولان بارت، أحد أهم نقاد القرن العشرين الذي كرس جهدا كبيرا لنقد الفوتوغرافيا وتحليلها، وكتب عدة مقالات مهمة عن السينما وعلاماتها البصرية.وتردد بارت دائما من مقاربة هذا العالم والتورط فيه رغم مقالاته المهمة عن النجوم بكتابه الشهير "أساطير"، أو مقالته المهمة "عند مغادرة صالة السينما" التي تأمل فيها لحظات الإظلام في قاعة العرض، ورآها مجرد "مناوشات عاشق"، بتعبير الكتاب.

قد يهمك ايضا:

صدور "الزرجا" أحدث روايات ناني تركي

صدور المجموعة القصصية "الأحمر" للكاتبة ميرفت ياسين قريبًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صمت خفيف كالسديم ترجمات تعالج أعمال رموز الإبداع العالمي صمت خفيف كالسديم ترجمات تعالج أعمال رموز الإبداع العالمي



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 15:08 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات فوم في الشقق الحديثة

GMT 02:37 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد المرمرية للحماية من أمراض القلب وتحمي الشرايين

GMT 21:59 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش السوداني ينفي إرسال 1000 جندي إلى ليبيا

GMT 11:15 2018 الأحد ,24 حزيران / يونيو

حكايات قرآنية ومعجزات من سورة "الإنسان"

GMT 05:58 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

سقوط شبكة الجنس الجماعي في بهتيم

GMT 02:14 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

"ماسبيرو زمان" تعرض حوارًا نادرًا للمخرج الراحل أشرف فهمي
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates