قيادي فلسطيني يدعو للتحرر التام من اتفاق باريس الإقتصادي
آخر تحديث 17:01:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قيادي فلسطيني يدعو للتحرر التام من اتفاق باريس الإقتصادي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قيادي فلسطيني يدعو للتحرر التام من اتفاق باريس الإقتصادي

تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
رام الله – قنا

دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى التخلص التام من قيود اتفاق باريس الإقتصادي، باعتباره العائق الرئيسي للتنمية وتطور الإقتصاد الفلسطيني والبوابة الرئيسية لارتفاع البطالة في سوق العمل، ولتدهور مستوى المعيشة وارتفاع موجة الغلاء وارتفاع الأسعار في الأراضي الفلسطينية المحتلة  67، نظرا للقيود الثقيلة التي يفرضها هذا الإتفاق على تطور مختلف فروع الاقتصاد الفلسطيني في الزراعة والصناعة والخدمات وتكنولوجيا المعلومات وغيرها.

جاء ذلك بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لتوقيع ذلك الإتفاق في العاصمة الفرنسية في التاسع والعشرين من أبريل عام 1994، وتكريسه كأحد ملاحق اتفاق غزة – اريحا.

وأضاف أن مواصلة العمل بهذا الاتفاق يعني استمرار الرضوخ للإملاءات الاسرائيلية ولسياسة الضم والإلحاق التي تمارسها حكومة إسرائيل في مختلف الميادين في علاقتها مع الجانب الفلسطيني، مؤكدا على أن اتفاق باريس الإقتصادي باطل من أساسه ومخالف للقوانين والأعراف الدولية، التي تمنع الدولة القائمة بالاحتلال من فرض اتحاد جمركي مع المناطق الخاضعة للإحتلال، وتعتبر ما يترتب على ذلك باطلا وغير شرعي، ويشكل بحد ذاته أداة من أدوات السيطرة الاستعمارية ونوعا من أنواع الضم لمناطق الإحتلال للدولة القائمة بالإحتلال، وهو ما تحرمه القوانين والأعراف الدولية.
 
ودعا تيسير خالد اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية والمكلفة ببحث العلاقات الإقتصادية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مع الجهات المعنية في السلطة الوطنية الفلسطينية، وخاصة وزارتي المالية والإقتصاد الوطني إلى الإسراع في بحث السبل الكفيلة بتحرير الإقتصاد الفلسطيني من قيود الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي ورفع توصياتها في هذا الشأن إلى اللجنة التنفيذية.
 
كما وجه الدعوة الى جميع القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية، ونقابات العمال والنقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية، وجمعية حماية المستهلك الفلسطيني، إلى تحمل مسؤولياتها والمشاركة بفعالية في حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية ومنع دخولها إلى الأسواق الفلسطينية والضغط في الوقت نفسه على الحكومة، لوقف استجابتها التلقائية لتعرفة الأسعار في دولة الاحتلال ودفعها الى التراجع عن الرضوخ لابتزاز دولة الإحتلال وإملاءات اتفاق باريس الإقتصادي، بخطوات مدروسة بدءا بتشجيع الاستيراد المباشر من الخارج دون المرور بوسيط إسرائيلي مرورا بإعادة النظر بضريبة القيمة المضافة وتوفير الحماية للمنتجات الوطنية وفرض الضرائب المناسبة على السلع الإسرائيلية المنشأ، وغير ذلك من التدابير الكفيلة بتحرير الإقتصاد الوطني من قيود اتفاق باريس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادي فلسطيني يدعو للتحرر التام من اتفاق باريس الإقتصادي قيادي فلسطيني يدعو للتحرر التام من اتفاق باريس الإقتصادي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates