المركزي الإماراتي يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إنشاء "هيئة رقابة شرعيّة" لوضع التشريعات اللازمة للقطاع

"المركزي الإماراتي" يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المركزي الإماراتي" يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي

البنوك الإسلامية
أبوظبي – صوت الإمارات

أكد المصرف المركزي الإماراتي أن البنوك الإسلامية بحاجة إلى إطار احترازي يعالج مخاطرها وتحديات الحوكمة التي تواجهها، بما في ذلك حماية مصالح مالكي الحسابات الاستثمارية، وتحديد دور حوكمة التقيد، والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية.
 
وأوضح المصرف المركزي، في تقرير حديث له، أن البنوك الإسلامية تتعرض لمخاطر محددة، منها أربعة مخاطر أساسية، أولها "مخاطر التقيد والالتزام"، مشيرًا إلى أن عدم التقيد الكافي بأحكام الشريعة الإسلامية قد يؤدي إلى فقدان ثقة المودعين، والثاني "مخاطر الاستثمار في حقوق الملكية" التي تنشأ عن الدخول في شراكات لأغراض التولي أو المشاركة في نشاط أعمال يتقاسم فيها موفر الأموال مخاطر الأعمال.
 
وثالثها "مخاطر معدل الفائدة" التي تنشأ عندما تؤدي الزيادة في المعدلات المعيارية إلى توقعات بمعدلات عائد أعلى على حساب الاستثمار، على الرغم من أن المعدل الفعلي لا يمكن تحديده بدقة حتى نهاية فترة الاحتفاظ بالاستثمار، أما رابعها فيتمثل في "المخاطر التجارية المرحلة" التي تنشأ عندما يجد بنك إسلامي نفسه مدفوعًا إلى أن يدفع لعملائه من مالكي حسابات الاستثمار عائدات أعلى من تلك التي يمكن أن يدفعها بنك آخر.
 
وأشار التقرير إلى أن المصرف المركزي أجرى دراسة مشتركة مع "مركز دبي لتنمية الاقتصاد الإسلامي" حول نماذج المجالس الشرعية، تمخض عنها مقترح بتشكيل "هيئة شرعية" في دولة الإمارات، وتمت مراجعة المقترح في وقت لاحق من قبل مجلس إدارة المصرف المركزي الذي قرر تشكيل لجنة مشتركة مع اتحاد مصارف الإمارات، لتتولى مهمة وضع نظام أساسي للهيئة المقترحة يتضمن مهامها وآليات عملها.
 
وذكرت مصادر مصرفية أنه من المنتظر أن تتولى "هيئة الرقابة الشرعيّة العليا" للبنوك الإسلامية العاملة بالدولة وضع التشريعات والقواعد الموحدة لعمل هذا القطاع واستخلاص الأدوات والصيغ التي تسهل عمل البنوك الإسلامية، حيث تعقد لجان مشتركة تضم متخصصين من المصرف المركزي واتحاد مصارف الإمارات.
 
وتعقد اجتماعات لوضع تصور لخطة متكاملة واضحة المعالم للعمل باتجاه إنشاء الهيئة الشرعية العليا للرقابة، بعد ظهور الحاجة الماسة إلى إيجاد سلطة موحدة للفتاوى الشرعية الرئيسة في مجال الخدمات المالية الإسلامية على المستوى الوطني تتولى مهام إصدار الفتاوى المتعلقة بالصكوك والصناديق والمحافظ الاستثمارية، وتطوير وابتكار المنتجات بتوافق بين البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية محلياً وإقليمياً.
 
وأشارت المصادر إلى أن الهيئة الشرعيّة العليا في حال تأسيسها لن تكون بديلًا للهيئات الشرعية في البنوك، حيث ستكون هناك هيئة شرعية لكل بنك لمراجعة المعاملات اليومية، كما هي الحال في الوقت الراهن، وسيتم تعظيم الاستفادة من الأدوات المختلفة في قطاع التمويل الإسلامي، لتمويل المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، لتصبح جزءًا رئيسًا في أدوات التمويل العام، وتوحيد المعايير والأطر التشريعية الخاصة بالتمويل الإسلامي، في ظل الحاجة الملحة إلى أدوات موحدة.
 
وأعربت المصادر عن ارتياحها للخطوات الكبيرة المتسارعة التي يتخذها المصرف المركزي لدعم القطاع المصرفي الإسلامي، مشيرًا إلى أن البنوك الإسلامية تواجه بعض التحديات التي تحتاج إلى العناية المركزة من مفكري الصيرفة الإسلامية، من أبرزها إدارة السيولة القصيرة الأجل لدى البـنوك الإسلاميـة والمؤسسات المالية الإسلامية الأخرى.
 
حيث كان هذا الموضوع محل نقاش لسنوات عديدة قبل إنتاج أول أداة مقبولة شرعياً، لافتاً إلى أنه قبل أكثر من أربع سنوات استطاع المصرف المركزي أن ينتج أول أداة، وهي شهادة الإيداع الإسلامية، وتم طرحها للبنوك الإسلامية، حيث كان الطرح ناجحاً بشكل كبير منذ البداية في نوفمبر 2010.
 
وأوضحت المصادر أنه من المبادرات المهمة في هذا المجال تأسيس شركة إدارة السيولة الإسلامية الدولية في كوالالمبور في ماليزيا التي يسهم فيها مصرف الإمارات المركزي مع العديد من المصارف المركزية بالعالم.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي الإماراتي يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي المركزي الإماراتي يؤكد حاجة البنوك الإسلامية إلى إطار احترازي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates