فعاليات كان تقترب من نهايتها وسط أعمال سينمائية مخيبة للآمال
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وودي آلن يفشل في تسجيل عودته عبر "الرجل اللاعقلاني"

فعاليات "كان" تقترب من نهايتها وسط أعمال سينمائية مخيبة للآمال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فعاليات "كان" تقترب من نهايتها وسط أعمال سينمائية مخيبة للآمال

مهرجان "كان" السينمائي الدولي
باريس - مادلين سعادة

يوم آخر ويكون قد انقضى نصف أيام دورة هذا العام من مهرجان "كان" السينمائي الدولي، وحتى الآن، غابت أيّة مفاجأة إيجابية كبرى، بإجماع النقاد والمهتمين، على الأقل من ناحية ما كان منتظرًا من أصحاب الأسماء الراسخة.

وبكلمات أخرى، شهدت أيام العروض الفائتة نوعًا من تدحرج الرؤوس الكبيرة، لاسيما تلك التي كان معوّلاً عليها لإعادة الاعتبار إلى المهرجان بعدما باتت مهرجانات أخرى منافسة له، أكثر قدرة على اجتذاب الأفلام الكبيرة وأصحابها.

وفي العام الماضي مثلاً تأمنت إعادة الاعتبار عبر ما لا يزيد على نصف دزينة من تحف سينمائية تبدت لاحقًا أفضل ما في الإنتاجات لذلك العام.

أما هذ العام، فباستثناء أفلام قليلة لآتين جدد، بعضهم بالكاد سمع أحد باسمه، يجازف "كان" بألا تكون أفلام عرضت في دورته الجارية في مقدم لوائح الأفلام الأفضل عند نهاية العام.

وفي طليعة المتدحرجين هذا العام، وودي آلن الذي فشل جديده (خارج المسابقة) "الرجل اللاعقلاني" في تسجيل عودة كبيرة له إلى سينما الأفكار الكبرى وعالم المثقفين الأميركيين، الذي ابتعدت أفلامه عنه منذ زمن، ومن الواضح أن وودي كان يتطلع إلى أن يكون فيلمه الجديد هذا أشبه بخبطة مسرحية كبيرة تفعل فعل "ضربة المباراة" قبل سنوات، حين أبدع في خروجه من نيويورك إلى أوروبا لتكتب له حياة سينمائية جديدة تحت مظلة عمل ينتمي إلى دوستويفسكي، وتنفتح أمامه أبواب أوروبا مشرّعة تعوّض عليه جحود الأميركيين.

لكن الرحلة المعاكسة اليوم، من أوروبا إلى أميركا، تحديدًا إلى البيئة الجامعية الأميركية لم تنجح؛ فحكاية الأستاذ الجامعي المتخصص في الفلسفة، وزير النساء الذي يشعر بانسداد عاطفي وفكري، يقتل رجلاً بجريمة أرادها أن تكون كاملة وأخلاقية الهدف، فيستعيد حيويته حتى لحظة العقاب، هذه الحكاية على رغم مشروعية موضوعها وحبكتها الجيدة، لم تنجح في أن تكون مقنعة، ما شكل خيبة أمل كبيرة.

ويبدو أن وودي الذي كان أتى إلى أوروبا قبل 10 سنين بديناميكية السينما الأميركية، عاد منها الآن محمّلاً بثرثرة السينما الفرنسية إلى درجة أن "الرجل اللاعقلاني" كاد أن يكون فيلم حوار لا يتوقف، تزينه حركية خجولة.

ونتوقف أيضًا عند خيبة أخرى رأى كثر أنها أشد قسوة، هي الخيبة تجاه أولى محاولات الممثلة الشابة ناتالي بورتمان خوض الإخراج، وذلك في فيلم "حكاية عن الحب والظلام".

وكان أقل ما قيل تجاه الفيلم الذي صوّر في الأراضي المحتلة، وتحديدًا في القدس مسقط رأس الممثلة الأميركية والمخرجة الشابة، أن بورتمان دمّرت رواية عاموس أوز التي اقتبست جزءًا منها، وبالمعنى الحرفي للكلمة.

والرواية الأوتوبيوغرافية التي تعتبر درة الأدب "الإسرائيلي" وأثارت منذ إصدارها حفيظة اليمين الديني المتطرف في الدولة العبرية، ما عاد وانعكس في تحركات المتطرفين ضد بورتمان حين صوّرت جزءًا من مشاهدها في أحياء المتشددين اليهود، فشتموها واعتبروها معادية لقومها وتحمل من الأبعاد والأفكار والذكريات والشخصيات ما يفيض كثيرًا عن فيلم في ساعتين، وعن قدرة مخرج متمكن.

وبالتالي، وعلى رغم النيات الطيبة للمخرجة وإبداعها في لعب دور أمّ الكاتب ذات الأصول البورجوازية البولندية والتي انتهت منتحرة لغربتها عن المكان الذي جاءت إليه مدفوعة بالأفكار الصهيونية، لم يتبد الفيلم أكثر من حكاية ميلودرامية تستدر التعاطف العابر، معتقدة في طريقها بأنها تؤرّخ لولادة الدولة العبرية، طارحة إشكالية الشعب الآخر الذي كان قيام الدولة على حسابه: الشعب الفلسطيني، من منطلق يذكر حقًا بتعبير الكاتب الفرنسي أندريه فونتين حول "سرير واحد كيف يمكنه أن يتسع لحلم شعبين؟".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فعاليات كان تقترب من نهايتها وسط أعمال سينمائية مخيبة للآمال فعاليات كان تقترب من نهايتها وسط أعمال سينمائية مخيبة للآمال



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates