المؤشرات البريطانية تكشف أن المواجهة الأمنية لا تكفي لصد التطرف
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل تزايد المخاوف من هجمات مماثلة لهجمات باريس

المؤشرات البريطانية تكشف أن المواجهة الأمنية لا تكفي لصد التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المؤشرات البريطانية تكشف أن المواجهة الأمنية لا تكفي لصد التطرف

صوت رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني كيث فاز
لندن - سليم كرم

تتزايد المخاوف في بريطانيا من وقوع هجمات مماثلة لهجمات باريس وبروكسل يشنها متطرفون على صلة بتنظيم داعش خاصة وأن مجالات نشر هذه الأفكار في البلاد تبدو كثيرة ومتشعبة، بدءا من المدارس الدينية إلى الشبكة العنكبوتية.

ولا تخفي بريطانيا قلقها رغم الإجراءات الأمنية الصارمة التي تتخذها أجهزة الأمن لمنع وقوع هجمات مماثلة، وقال نائب قائد الشرطة البريطانية نيل باسو لسكاي نيوز عربية إن "ما نقوم به حاليا وما يتوقعه منا المواطنون هو اتخاذ اجراءات احترازية وقد رأيتهم ذلك خاصة في المطارات ومحطات القطارات"، لكن التشديدات الأمنية في الشوارع والمطارات ومحطات القطار لا يمكن أن تمتد إلى العقول، وهي ساحة شديدة الخطورة حيث يستغلها المتطرفون لنشر أفكارهم خاصة بين طلاب المدارس البريطانية.

وأكد رئيس لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان كيث فاز  إن "المشكلة أن هذه الأفكار قد تقع في أيدي أولئك الراغبين في بث السموم في عقول الشباب، وهذا يحعلها شديدة الخطورة ويجعل التعامل معها أمرا ملحا"، وتخضع مدرسة إسلامية خاصة في يوركشاير للتحقيق من قبل الحكومة إثر اتهامات بترويجها للأفكار المتطرفة بين شباب المسلمين الدارسين فيها، وهي أفكار على غرار العداء للسامية والدعوة إلى الجهاد باعتباره واجبا إسلاميا، وهي بالطبع أفكار شديدة الخطورة وفق القانون البريطاني، لكن هذه المدرسة ليست وحدها فمدارس كثيرة غيرها لا تخضع للإشراف المباشر لوزارة التعليم البريطانية، ما يعني أنها قد تكون ساحة أيضا للمتطرفين للترويج لأفكارهم رغم أن الحكومة تعهدت العام الماضي بتقييم نشاطها وإغلاق المخالف منها.

وبحسب خبراء أمنيين، فليست المدارس الخاصة فقط، بل إن بعض المدارس الحكومية نفسها كانت وسيلة أيضا لترويج الأفكار المتطرفة، وهي مؤشرات تشير إلى أن المواجهة الأمنية وحدها قد لا تكون كافية بل لابد من مواجهة فكرية وسياسية على مختلف الأصعدة.

وكشف أستاذ الفلسفة السياسية رامي الخليفة العلي إن المدارس والمنظمات الاسلامية بدأت منذ منتصف السبعينات "عندما بدأنا نشهد ما كان يسمى بالصحوة الإسلامية"، معتبرًا أن الحكومات الغربية مسؤولة عن تغذية الفكر المتطرف بقوله إن هذه الحكومات" استخدمت هذه المنظمات والجمعيات من أجل عملية التجنيد في إطار الحرب الأفغانية، وبعدها بدأت في مواجهة مشكلات التطرف".

ولفت إلى أنه منذ عام 2005 بدأ التجنيد يأخذ منحى آخر وهو منحى التقنية الحديثة وشبكة الإنترنت " فأصبح دور المدارس الدينية أقل لكن مازالت توفر البيئة الأساسية للأفكار المتطرفة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤشرات البريطانية تكشف أن المواجهة الأمنية لا تكفي لصد التطرف المؤشرات البريطانية تكشف أن المواجهة الأمنية لا تكفي لصد التطرف



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates