فنلندا تسعى إلى تصدير التجربة التعليمية إلى مدارس الإمارات
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حققت نتائج عالية في جودة المخرجات

فنلندا تسعى إلى تصدير التجربة التعليمية إلى مدارس الإمارات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فنلندا تسعى إلى تصدير التجربة التعليمية إلى مدارس الإمارات

مجلس أبوظبي للتعليم
هلسنكي – صوت الإمارات

أكد مسؤولون فنلنديون اهتمامهم وسعيهم إلى تعزيز التعاون والشراكة مع الإمارات في مجال التعليم، والتوسع في تطبيق التجربة التعليمية الفنلندية في عدد أكبر من المدارس الحكومية في أبوظبي خلال الأعوام الدراسية المقبلة، في إطار شراكة تربوية مع مجلس أبوظبي للتعليم، إذ تطبق مدرستان حكوميتان النموذج التعليمي الفنلندي، وهما "الأمين" في أبوظبي، و"هيلي" في العين.

ويعمل الجانب الفنلندي في إطار الشراكة مع المجلس على نقل خبراته وأساليب التدريس الحديثة إلى المعلمين المواطنين، بهدف نقل المعرفة، ورفع المستوى التحصيلي للطلبة، وذلك وفق معايير ترتبط بالبيئة المحلية الإماراتية، والأخذ في الحسبان الثقافة المجتمعية والهوية الوطنية.

وتم تدريب معلمين مواطنين على التجربة الفنلندية أخيرًا، وأنهت الدفعة الثانية منهم، العام الماضي، برنامجًا تدريبيًا حول طرائق وأساليب التدريس من جامعة يوفسكولا الفنلندية، حيث أنهت 18 معلمة مواطنة 60 ساعة معتمدة من الدراسات التربوية، ما أتاح لهن الفرصة لدراسة الماجستير في جامعة يوفسكولا، التي تعد من أبرز الجامعات الفنلندية المتعددة التخصصات العلمية، والتي تستضيف أكثر من 15 ألف طالب من مختلف أنحاء العالم.

واطلع وفد إعلامي، ضم صحافيين من الإمارات والسعودية وعمان ومصر، بدعوة من وزارة الخارجية الفنلندية، أخيرًا، على أسرار نجاح وتفوق فنلندا في مجال التعليم على مستوى العالم، من خلال لقاء عدد من المسؤولين، وزيارة مدارس ومؤسسات تعليمية مختلفة.

وذكرت مدير العمليات الدولية في مؤسسة "إديو كلاستر"، المعنية بنقل التجربة التعليمية الفنلندية إلى الخارج، ايلسا ترافانن، إن "المؤسسة صدرت تجربتها التعليمية إلى 20 دولة في العالم، منذ 2010"، مشيرة إلى أن "نظم التعليم الفنلندية حظيت باهتمام واسع النطاق من دول العالم خلال السنوات الماضية، لما حققته من تفوق وتميز على مستوى النتائج والمخرجات".

وأضافت أنه "تم توقيع شراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم، لتطبيق التجربة الفنلندية في عدد من المدارس، وتدريب المعلمين على نظم التدريس المعتمدة لدى فنلندا، وتم تطبيقها بالفعل في مدرستين، ومن المتوقع أن يبدأ التوسع في تطبيق التجربة على مدارس أخرى قريبًا".

وأكدت أن "فنلندا تسعى إلى تصدير تجربتها المتميزة في مجال التعليم إلى الشركاء الدوليين، وما يرتبط بها من استشارات تعليمية وبرمجيات وأدوات تعلم حديثة وخدمات تدريب المعلمين وبرامج تربوية وتعليمية".

ولفتت ترافانن إلى أن "مفهوم تصدير التجربة التعليمية يمثل تعاونًا أكاديميًا وليس تجاريًا، بهدف دعم النظم التعليمية في الدول الأخرى بالأدوات والنظم التعليمية الفنلندية، بما يتناسب مع المتطلبات المحلية والتقاليد والعادات، ويشتمل ذلك على التطوير المهني للمعلمين، وإكسابهم أساليب التدريس، وتزويدهم الألعاب الرقمية التعليمية والبرمجيات".

وتعد فنلندا من البلدان الرائدة تعليميًا على مستوى العالم منذ سنوات طويلة، وذلك من واقع النتائج المتميزة لطلبتها في المرحلة الثانوية، وحافظت على هذا المستوى المتميز طوال العقد الماضي.

ويتميز الفنلنديون بسمعة عالمية على مستوى التحصيل العلمي لطلابهم، مقارنة بنظرائهم على مستوى العالم، ويحظى الطالب في كل المراحل الدراسية برعاية صحية عالية، إذ لا يسمح له بإحضار أي أنواع من المأكولات أو المشروبات إلى المدرسة، وإنما يتم توفير كل احتياجاته الغذائية في مطعم المدرسة، ويتم تحضيرها بتوصيات خبراء تغذية.

وتخصص المدارس حصصًا يوميًا، لتفريغ طاقة الطلبة، واستعادة نشاطهم أثناء اليوم الدراسي، وتضم المدرسة صالات رياضية متنوعة لكل الأنشطة التي يرغب الطالب في المشاركة فيها، فضلا عن جولات خارجية.

ويحظى المعلم الفنلندي بتقدير خاص في المجتمع على مختلف المستويات، ويحصل على رواتب في المعدل نفسه الذي يحصل عليه نظراؤه من الأطباء وأساتذة الجامعات والمهندسين، وفي الوقت الذي تُعاني فيه مختلف دول العالم عزوف الشباب عن الالتحاق بسلك التدريس، فإن فنلندا على العكس من ذلك، تجد إقبالًا كبيرًا على العمل في هذا القطاع.

وليس من السهل أن تصبح معلمًا في فنلندا، إذ يتطلب دراسة خمس سنوات، والحصول على درجة الماجستير، لتصبح معلمًا، وتكون متخصصًا في إحدى المواد.

ونجحت فنلندا على مدار سنوات في وضع برامج متطورة لتدريب المعلمين وتطويرهم مهنيًا، استنادًا إلى نتائج البحث العلمي من أجل المساعدة على إثراء معارف المعلمين، وأساتذة كليات التربية، وغيرهم من أعضاء هيئات التدريس، بما يؤدي إلى تطوير أساليب وممارسات التدريس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنلندا تسعى إلى تصدير التجربة التعليمية إلى مدارس الإمارات فنلندا تسعى إلى تصدير التجربة التعليمية إلى مدارس الإمارات



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates