آخر تحديث 15:12:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القطيعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

الحلم: حلمت بأنني كنت في بيت موجود فيه بنات خالاتي وبنات عم والدي. وكانت إحداهن تقول: أبوك كاهن. فغضبت وقلت لها: "اسكتِ ما في كاهن غيرك". وضربتها على وجهها. ثم نادتني ابنة خالتي وقالت: "ردّي على هاتفك الجوال". فتوجهت الى المطبخ أنتظر المكالمة. وجاءت خالتي وسلمت عليها وقلت لها: كيفك يا خاله؟ فأعطتني 1000 ريـال. وقالت: "خذي ... فأخذتها ووضعتها في صدري. وكانت موجودة في البيت امرأة سمراء البشرة جالسة تتوضأ. فقلت: ماذا تفعل؟ وهي كانت تفتعل حركات غريبة ومُخيفة. فردّت أختي قائلة: هذه تتقرّب الى الشيطان. فما تأويل هذا الحلم الغريب؟

المغرب اليوم

التفسير: رؤياك تدل على سوء تفاهم يحدث بينك وبين بعض أقاربك. وأيضًا تدل على منفعة تناليها من خالتك، وستكتشفين خداع امرأة أو واحدة من معارفك تتقرّب اليك بمعسول الحديث والهدايا، وهي في الحقيقة تظهر غير ما تضمر، ولكنها في حقيقتها تغار منك وتُكيد لك. حفظك الله من كل سوء، والله تعالى أعلم.

تألقت نيكو كيدمان بفستان مستقيم يتخطى حدود الركبة

إطلالات تخطف القلوب للنجمات بأسبوع الموضة في "ميلانو" الإيطالية

ميلانو - صوت الامارات
مع بدء عروض الأزياء العالمية لموسم ربيع وصيف 2020 في ميلانو، بدأت أناقة التجمات العالميات تظهر بشكل بارز وساحر مع إطلالات راقية وتصاميم تستحق التوقف عندها. لذلك رصدنا لك أجمل هذه الاطلالات التي شاهدناها في ميلانو. تابعي معنا أناقة النجمات والعارضات الاخيرة اللواتي اخترن أجمل صيحات الموضة مباشرة من أسبوع ميلانو للموضة. أناقة الفستان المزخرف سحرت النجمة Nicole Kidman الأنظار خلال توجّهها لحضور عرض Prada لموسم ربيع وصيف 2020، بفستان مستقيم يتخطى حدود الركبة مع الزخرفات المتموجة بالألوان الساحرة والمنسّقة مع القماش البيج. كما زيّنت خصرها بالحزام الفضي المضلّع وأكملت أناقتها بحذاء زهري جلدي ساحر. ولفتتنا التصاميم الشبابية باللون الزيتي التي اختارتها Winnie Harlow خلال حضورها عرض Prada. أما موضة الشورت القصير مع القميص الزرقاء الواسعة من اختيار...المزيد

GMT 00:34 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

المشكلة : السلام علكيم سيدتي انا فتاة لبنانية وعمري 31 سنة، تقدم لي الكثير من العرسان، ولكن النصيب لم يتم. دائماً يتقدم لي شبان مطلقون. ونادراً جداً ما تقدم لي شاب أعزب (مرة أو مرتين ليس أكثر) وفي كل مرة أوافق على شاب معين. وبعد فترة من المحادثة مع الشاب الأول (مثلاً) يتقدم لي شاب آخر ولا أوافق على الثاني لأني أكون قد قررت وأعطيت كلمتي للأول. لكني في النهاية اخسر الاثنين. أكثر من مر ة حصلت معي هذه الحالة، علماً بأن أكثرهم مطلقون. لا أعلم لماذا هكذا حظي، حيث دائماً يكون عليّ الاختيار بين اثنين أخسرهما ويكونان دائماً مطلقين. المشكلة الآن هي أنني كنت أتكلم مع شاب مطلق وعنده ولدان وهو من مدينتنا ومن طائفتنا، ولديه نيه الزواج. وهو متحمس جداً لي وتكلمنا قرابة شهر. ولكنه انقطع عني فجأة ولم يقدم اعتذارات وما عاد يرد على مكالماتي ورسائلي. وفي تلك الفترة، تعرفت الى شاب مصري من خلال "فيس بوك" (هو مصري ويعيش في مصر) وكنا ندردش دائماً على "فيس بوك" وقد شعر هذا الشاب من كتاباتي بأني حزينة، فأرسل إليّ رسالة وضع فيها بريده الالكتروني . وبعد أن ا{سل هذا الايميل صرنا نتكلم، وفي الحقيقة إني لم اسمع منه أو أرى منه إلا كل احترام. وفي الحقيقة إنه ساعدين على ألا أكلم الشخص المطلق الذي تركني، وأيضاً ساعدني كي أتخطى المشكلة. ومع الأيام، بدأ هذا الشاب المصري يتعلق بي، وكان أن تعلقت به أيضاً وكنا دائماً نتحدث وهو ملتزم ويعرف ربه جيداً. صارحني كثيراً عن وضعه، قال إنه ينوي الارتباط بي (ستقولين إنني أهذي طبعاً، لأنه على النت العلاقة لا تكون صادقة، ولكن أنا مشاعري صادقة وأغار عليه). وهو يبذل جهده كي يعتذر عن تصرفه وطلب مني أن نبدأ من جديد. ولكني لم أعطه مجالاً. علماً بأنه أصر على المحادثة فسمحت له بالاتصال بي كي أسمع ماذا يريد، ولكني كنت جافة معه. وبما انه هو وعائلته يعرفون عائلتي، لم احب أن أشوه العلاقة، ولكني لم أعده بشيء. واليوم بالذات هو يريد أن اقابله وأتكلم معه. وأنا لا اعرف ماذا افعل. فأنا في حيره من أمري، فهو رجل ذو مركز مهم وأنا بت لا أحبه ولا أكرهه، عادي يعني، ولكني متربطة بذلك الشاب المصري الذي أحاول أن أعرف عنه وأسأل عنه أحداً. سيدتي، أرجوك ساعديني على إيجاد حل لمشكلتي، واعذريني على هذه الرسالة الطويلة.

GMT 00:32 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي

GMT 23:20 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

أنا امرأة عمري 23 سنة، متزوجة منذ شهرين. اكتشفت مؤخراً أن زوجي يراسل واحدة في برنامج دردشة عبر النت. ونتيجة لذلك، ضاقت بي الدنيا وأصبت بصدمة كبيرة . وتساءلت كيف. أمن المعقول أن يقوم بذلك، في حين أنه يحبني منذ الطفولة، علماً بانه ابن خالي، وقام بالمستحيل من أجل يتزوجني؟ سيدتي، كل من في عائلتنا يحسدنا بسبب حبّنا واهتمامنا ببعضنا بعضاً. فهل من المعقول أني هنتُ عليه بهذه السهولة؟ في الحقيقة، أشعر بأني أكاد أجن من التفكير في هذا الموضوع، ولقد صارحته به، فكان ردّه أنه لم يقصد شيئاً من الموضوع، وأن مشاعره تجاهي لم ولن تتغيّر. وقال إنه فقط كان يريد ان يتسلّى. وبدأ يتوسل اليّ حتى أسامحه، لكني يا سيدي أشعر بأني كرهته ولم تعد لي رغبة في أن أسمع صوته، ولا حتى أن أرى شكله أو أن استمر في علاقتي معه. لقد قهرني، طعنني في ظهري، أذاقني طعم الخيانة وسلب منّي سعادتي وراحتي، بعد أن كان قد وعدني بأن "نكون أحلة اثنين". وبعد أن كان يقول لي: "ما لي غيرك في هالدنيا"، ووعدني بـ "ألا يُفرقنا إلا الموت". سيدتي، لقد سكت ولم اخبر أهلي بالموضوع، علماً بأنه خائف على نفسه من الفضيحة أكثر من خوفه على مشاعري. تمنّيت لو أني ما زلت طفولة صغيرة، وليتني ما كبرت، ولا أحببته ولا تزوجته، وتمنيت لو اني ظللتُ عند أمي وأبي طوال العمر، معززة ومكرمة. تمنيت وتمنيت في وقت لا يفيد فيه التمنّي. سيدتي، هو يعترف بأني لم أقصّر معه. لكنه يقول إن الشيطان لعب بعقله، ويطلب مني أن أسامحه وأنسى ما قام به، لكني لست قادرة على نيسان وقاحته. أنا حائرة يا سيدتي، لقد بتُّ أعيش كجسد بلا روح، أبكي وأشعر بأني أكرهه وبأنه سقط من عيني. ماذا افعل؟ أرجوك ساعديني؟

GMT 01:12 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة في الرابعة عشرة من عمري، تعرفت الى شاب عن طريق الانترنت عمره 18 سنة. عندما اتحدث معه لا نتخطّى الحدود ونتكلم في مواضيع مختلفة. وفي يوم من الأيام تحدثت معه من الساعة 12 ليلاً حتى الساعة 6 صباحاً. ثم أغلقت إيميلي ونمت وبعدها لم أتكلم معه مرة أخرى. وبعد ذلك بخمسة أيام. أتت أخته لتسأل عني. وفي الحقيقة، لم أخبرها في المرة الأولى بأني الفتاة التي تريدها. وفي المرتين الثانية والثالثة أيضاً لم أشعر بأني أريد أن أخبرها بعلاقتنا، لكنها سألتني أمام صديقاتي. فكان أن أخبرنها بأني أنا هي الفتاة التي تسأل عنها. وقد اخبرتني صديقتي الروح بالروح والمقرّبة لديّ بأن أخاها يحبّني. ولكن، كلما كلمتني بهذا الموضوع أبدأ بالسخرية منها، فأنا لم ولن أؤمن بالحب وغير ذلك. فأنا اعتبر هذا الشاب بمثابة أخي الكبير، خصوصاً أنّ علاقتي بأخي سيئة جداً. أرجوك يا سيدتي أخبريني ماذا أفعل؟ لقد تعلقت به كثيراً كأخ ولا أعلم ماذا افعل. لذلك لجأت اليك لتساعديني في حل هذه المشكلة. لأن علاماتي المدرسية بدأت تتراجع، لأنني دائمة السّرحان أثناء الحصة في الصف. والمعلمات بدأن يخبرن أمي بأن مستواي في الدراسة يتراجع، علماً بأنني من المتفوقات. أرجوك ساعديني. للعلم، الشاب خلوق ومحترم جداً.
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates