السلطات التونسية تخشى انتقال المعارك المتطرفة من سورية وليبيا إلى أراضيها
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يستعين المتشددون بالمعابر البرية لتجنب الإجراءات الصارمة

السلطات التونسية تخشى انتقال المعارك المتطرفة من سورية وليبيا إلى أراضيها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السلطات التونسية تخشى انتقال المعارك المتطرفة من سورية وليبيا إلى أراضيها

نساء تونس
تونس - كمال السليمي

عندما وقع هجوم تونس المتطرف بواسطة اثنين من المسلحين الذين تدربوا في ليبيا، الأسبوع الماضي، شكَّل الأمر مفاجأة صادمة للبلاد، وربما لقوات الأمن التونسية، التي تكافح لسنوات في محاولة لدرء هذا النوع من الهجمات.

تخشى السلطات التونسية أن ينخرط المجندون في تنظيم "داعش"، العائدون من الصراعات المتصاعدة في سورية والعراق، وأخيرًا في ليبيا، في نقل ساحة المعارك المحتدمة داخل البلاد، وأن يختاروا أهدافًا أسهل داخل البلاد لشن هجماتهم المتطرفة.

ومن المعروف أن تونس تحولت إلى أكبر مصدر للمتشددين في الدول العربية والعالم، إذ يسافر مايقرب من 3 آلاف شاب تونسي؛ للانخراط في صفوف داعش للقتال، وتمكنت السلطات التونسية من منع الآلاف من السفر، وعاد نحو 500 مقاتلٍ، يقبع بعضهم في السجن، وأطلق القضاة سراح البعض الآخر، بعد تأكدهم من أنهم لا يشكلون خطرًا.  

ويزيد من وطأة الصعوبات التي تواجهها الحكومة التونسية لمكافحة التطرف، أعداد العائدين الكبيرة، وتكلفة كل فرد من أفراد قوات الأمن المعنية بمتابعة كل شخص انخرط في صفوف الجماعات المتطرفة وعاد إلى وطنه، على مدار اليوم، وذلك فضلاً عن المتشددين الآخرين الذين يفلتون من قبضة السلطات التونسية، ويتسللون عبر الحدود إلى ليبيا، وغالبًا ما يكونون في سن الشباب والمراهقة.

وذكر شاب يعمل موظف استقبال في أحد الفنادق أخيرًا:  أعرف أشخاص من بن قردان، وهي بلدة ساحلية تونسية، انضموا إلى عناصر داعش في سوبراتا على الساحل الليبي.

وسافر معظم المتشددين الأوائل جوًا إلى تركيا، وعبروا الحدود إلى سورية سيرًا على الأقدام؛ للانضمام إلى الجماعات المتطرفة هناك.

ولكن بعد تصاعد مخاوف الحكومات واتخاذ إجراءات أمنية صارمة في المطارات لغلق هذا الطريق، واحتدام الصراع في ليبيا، أصبح المتشددون يلجأون إلى المعابر البرية أكثر من المطارات بكثير.

ويتمكن التونسيون والليبيون من عبور الحدود بين الدولتين بكل سهولة، عن طريق دفع رسوم خروج نحو 10 جنيهًا إسترليني، تتضاعف إذا كانوا يستقلون سيارة.

 وبدأت المخاوف تساور بعض المهربين التونسيين إزاء الضوابط غير الصارمة على الحدود مع تفشي الفوضى في ليبيا، ولاسيما بعد الفيديو الذي بثه تنظيم "داعش" يظهر عناصر التنظيم وهم يقومون بذبح 21 مسيحيًا مصريًّا مختطفًا في ليبيا.

وترتبط تونس وليبيا عبر معبرين رئيسيين، هما معبر رأس جدير، خارج مدينة بن قردان المزدحمة، التي تعتمد على التجارة غير الرسمية عبر الحدود، بالرغم من تكثيف الضوابط الأمنية، ويسيطر هذا المعبر على الطريق المباشر إلى طرابلس.

أما المعبر الآخر فهو معبر ذهيبة في الجنوب، ويحف مدينة صغيرة جدًا، على الطريق الذي يؤدي إلى نالوت والزنتان في ليبيا.

تنتشر بين هاتين النقطتين مساحات صحراوية شاسعة، يستخدمها المهربون بطرق غير رسمية، كما يمكن أن يستعين بها الشباب التونسي الذي يحلم بالسفر للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة، في حين تتخذ الحكومة التونسية إجراءات مشددة للسيطرة على الحدود في مكان آخر.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات التونسية تخشى انتقال المعارك المتطرفة من سورية وليبيا إلى أراضيها السلطات التونسية تخشى انتقال المعارك المتطرفة من سورية وليبيا إلى أراضيها



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates