تركيا تدخل منطقة العنف والأكراد يشترطون رحيل أردوغان للقبول بحكومة ائتلافية
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجبهة الكردية تعلن مواصلة المواجهات حتى إخراج القواعد الأميركية

تركيا تدخل منطقة العنف والأكراد يشترطون رحيل أردوغان للقبول بحكومة ائتلافية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تركيا تدخل منطقة العنف والأكراد يشترطون رحيل أردوغان للقبول بحكومة ائتلافية

حزب "التحرير الشعبي الثوري" اليسارية
اسطنبول ـ عادل سلامة

زاد الهجوم الذي شنته جبهة حزب "التحرير الشعبي الثوري" اليسارية على القنصلية الأميركية في مدينة إسطنبول التركية، وتفجير انتحاري سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة في المدينة ذاتها، إضافة إلى تفجير قنبلة في بلدة سيلوبي في محافظة شيرناك المحاذية للحدود مع سورية والعراق، الضغوط على اجتماع الفرصة الأخيرة بين رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو وزعيم حزب "الشعب الجمهوري" كمال كيليجدار أوغلو لمناقشة تشكيل حكومة ائتلافية تنقذ البلاد من مأزق العنف والشلل السياسي الذي دخلت فيه منذ انتخابات 7 حزيران / يونيو الماضي .

ويضغط الرئيس رجب طيب أردوغان على داود أوغلو للسير نحو انتخابات مبكرة قد تجنب الحزب الحاكم الدخول في ائتلاف إذا زاد نسبة أصواته، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن خيار الانتخابات المبكرة بمثابة مجازفة كبيرة للحزب في ظل عدم تزايد شعبيته أكثر من نقطتين لا تكفيان لتغيير موازين القوى في البرلمان.

ويرى مقربون من داود أوغلو أن الأزمة قد تستعصي على الحل حتى لو استعاد الحزب الحاكم السلطة بمفرده، لأنه فقد ثقة الأكراد بعدما كثف الجيش منذ 24 تموز  / يوليو الماضي غاراته الجوية على متمردي حزب" العمال الكردستاني"

داخل البلاد وشمال العراق، كما يجب أن يغير الحزب الحاكم سياساته تجاه سورية كي يُظهر تعاملًا أكثر حزماً مع تنظيم "داعش".

وأعلن الجيش الأميركي أنه أرسل ست طائرات "أف 16" وحوالي300 من قواته إلى قاعد أنجرليك الجوية في تركيا لمحاربة التنظيم.

وذكرت مصادر في حزب "العدالة والتنمية" أن داود أوغلو يميل جااً إلى تشكيل حكومة ائتلافية، لكنه يخشى أن ينقلب الرئيس أردوغان عليه ويؤلب ضده الحزب الذي سيشهد انتخابات داخلية في أيلول / سبتمبر المقبل.

وتقاربت وجهات النظر بين داود أوغلو وزعيم حزب "الشعب الجمهوري" كيليجدار أوغلو، في حين تبقى ثلاث ملفات عالقة، هي دور الرئيس أردوغان، والسياسة الخارجية، والتعليم.

وفي تفاصيل الاعتداءات التي استهدفت إسطنبول، فتحت امرأتان النار على القنصلية الأميركية في حي ضاحية ايستينيه الهادئة، ولاذتا بالفرار وهما تحملان حقائب فيها قنابل.

وروى شهود عيان أن المهاجمتين رددتا: "نريد تفجير السفارة انتقامًا لهجوم سروتش"، حيث قتل 32 كرديًا في تفجير انتحاري تبناه "داعش" في 20 تموز / يوليو الماضي، ثم اعتقلت إحداهن بعد إصابتها بجروح في تبادل النار، أما المرأة الهاربة فأوضحت الجبهة اليسارية أنها تدعى خديجة اشيك (42 عامًا).

وتوعدت الجبهة "باستمرار الكفاح حتى رحيل الإمبريالية وعملائها من بلدنا، وتحرير كل شبر من أراضينا من القواعد الأميركية"، علمًا بأنها تبنت هجومًا انتحاريًا على السفارة الأميركية في أنقرة عام 2013 حين قتل رجل أمن تركي، وتعتبر السلطات أن الجبهة مقربة من "الكردستاني".

وقبل ساعات من الهجوم على القنصلية الأميركية، فجر انتحاري سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة في حي سلطان بيلي في الشطر الآسيوي من إسطنبول، ما أسفر عن مقتل رئيس قسم المتفجرات في المركز بيازيد تشيكين وجرح شرطيين آخرين وسبعة مدنيين، ثم أردت قوات الأمن مسلحين اثنين في تبادل النار.
وقتل أربعة شرطيين في انفجار عبوة زرعها متمردون أكراد على جانب طريق في محافظـة شيرناك، كما سقط جندي وجرح سبعة آخرون لدى فتح مقاتلين أكراد النار على مروحية عسكرية.

وصرح المسؤول البارز في "الكردستاني" جميل بايك، بأن تركيا تحاول حماية "داعش" عبر محاربة عدوه اللدود "الكردستاني".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تدخل منطقة العنف والأكراد يشترطون رحيل أردوغان للقبول بحكومة ائتلافية تركيا تدخل منطقة العنف والأكراد يشترطون رحيل أردوغان للقبول بحكومة ائتلافية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates